أكد وزير التربية الوطنية، الدكتور محمد صغير سعداوي، أن الوزارة تواصل مراجعة وتحيين البرامج التعليمية، وتعزيز تعليم اللغات والعلوم والذكاء الاصطناعي، والتحضير الجيد للدخول المدرسي المقبل من خلال متابعة مشاريع الإنجاز.
وذلك خلال إشرافه على انطلاق امتحان شهادة التعليم المتوسط دورة 2026 من ولاية الجلفة، حيث أبرز أن هذا الامتحان يمثل محطة وطنية مهمة وانتقالية في المسار الدراسي للتلاميذ نحو التعليم الثانوي، مشيرًا إلى أن الدولة سخّرت كل الإمكانات لضمان تنظيمه في أفضل الظروف من حيث التأطير والتنظيم والتكفل بالمترشحين.
وأوضح الوزير أنه تم توفير ظروف مناسبة داخل مراكز الإجراء، بما في ذلك النقل والإطعام والرعاية الصحية، مع إيلاء عناية خاصة لذوي الاحتياجات الخاصة، وتخصيص مراكز استشفائية للمترشحين المرضى، إضافة إلى ضمان مشاركة تلاميذ المدرسة الدولية الجزائرية بفرنسا في نفس التوقيت الوطني.
كما أبرز الوزير جهود القطاع في تحسين تنظيم الامتحانات، وتوسيع الهياكل التربوية لمواكبة الارتفاع المستمر في عدد التلاميذ، إضافة إلى مواصلة رقمنة القطاع وتحديث خدماته الإدارية والبيداغوجية، بما في ذلك تنظيم مسابقات التوظيف رقمياً.
وفي سياق آخر، شدد على أهمية الاستعمال الآمن للفضاء الرقمي، وتشجيع التميز العلمي واكتشاف المواهب عبر مختلف المسابقات الوطنية والأولمبيادات، كما تطرق إلى مسابقة توظيف الأساتذة التي تشمل 61 ألف منصب، وإلى مستجدات القانون الأساسي للأسلاك الخاصة بالتربية، مؤكداً التكفل بالانشغالات المطروحة بالتنسيق مع الشركاء الاجتماعيين.
واختتم بالتأكيد على ضرورة تحسين النتائج في الامتحانات الوطنية من خلال تضافر جهود الأسرة التربوية وأولياء التلاميذ والمجتمع المدني، واعتماد التعاون والتوأمة بين الولايات لتحسين الأداء التربوي.
يشار الى أن عدد المترشحين لهذه الدورة بلغ 877.039 مترشحًا موزعين على آلاف المؤسسات ومراكز الإجراء عبر الوطن، مع تسجيل مشاركة مترشحين من ذوي الهمم ونزلاء المؤسسات العقابية، في إطار ضمان تكافؤ الفرص.
مراس سهى

























مناقشة حول هذا المقال