أعرب الشباب والطلبة الأفارقة المقيمون بالجزائر، عن عميق عرفانهم للجزائر، وعلى وجه الخصوص رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، لاحتضانه احتفالية يوم الشباب الإفريقي، مشيدين بتواجد الجزائر الدائم ومساهمتها في ترقية الشباب الافريقي.
وتضمنت رسالة الشباب الافريقي “أن الشباب الافريقي يعبر عن خالص تشكراته وعميق عرفانه للجزائر وشعبها وشبابها وحكومتها، خاصة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، الذي هيئ كل الظروف لاستقبال الطلبة الأفارقة على أرض الجزائر”.
ونظم هذا اليوم الذي يتصادف والاحتفال بالذكرى ال67 لاندلاع ثورة أول نوفمبر المجيدة، من طرف المجلس الوطني لحقوق الانسان تحت شعار “الشباب الإفريقي، مهندس التغيير وأحد اللبنات الأساسية لبناء إفريقيا الجديدة”.
وأشاد المشاركون في هذه الندوة “بحضور الجزائر الدائم ومساهمتها في ترقية الشباب الافريقي بصورة دائمة وفي أشكال متعددة وبدون انحياز”.
وقال المشاركون في هذا الصدد “لقد مكنت الجزائر، التي لطالما كانت أرضا مضيافة وملهمة لمبادئ قارتنا النبيلة، الشباب والطلبة الأفارقة من اكتساب العلم والمعرفة بروح أخوية، مسؤولة وبناءة في جامعاتها وكبرى مدارسها على الأرض الافريقية، أرض جزائر نوفمبر 1954 المجيدة”.
وأبرز المشاركون أن الجزائر لم تتوان يوما عن التعبير عن انخراطها في قضية قارتنا المقدسة وهذا من خلال الدعم متعدد الأشكال الذي قدمته لحركة المجتمع المدني الافريقي بكل مكوناتها لا سيما الشباب”.
مؤكدين أن ” التاريخ والشباب سيكتبان بأحرف من ذهب، نبل والتزام هذا البلد العظيم، الذي استطاع ترجمة تطلعاتنا من خلال التضامن الأخوي، وقرر استحداث وكالة جزائرية للتعاون الدولي من اجل التضامن والتنمية ذات توجه افريقي تكون مهمتها الاساسية مساعدة البلدان المجاورة والتآزر معهم، خاصة دول الساحل”.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال