تعتبر المندوبيات الولائية لوسيط الجمهورية عبر كافة ولايات الوطن، إحدى الآليات المستحدثة قصد تقريب المواطن من الإدارة والتكفل بانشغالاته في حال مواجهته للعراقيل و البيروقراطية، ويتوافد عشرات المواطنين على مقر المندوبية المحلية لوسيط الجمهورية بقالمة، منذ الساعات الأولى من كل صباح، يحملون ملفاتهم الإدارية التي تعبر عن مشاكلهم وانشغالاتهم متشبثين بأمل إيجاد حلول لها لدى هذه الهيئة التي قد تتمكن من “تصحيح ما أفسدته البيروقراطية والفساد الإدارة”، يوجد مقر المندوبية المكون من 3 غرف فقط ببناية قديمة من العهد الاستعماري بنهج باتريس لوممبة وسط مدينة قالمة، الغير كافية حيث خصص يوم الخميس لذوي الإعاقة فقط نظرا للكم الكبير من الأشخاص الذين يطمحون لإيجاد حلول لانشغالاتهم، حاملين عرائض مكتوبة موجهة للمندوب المحلي لوسيط الجمهورية، عبد الرزاق مسعودية، حتى و إن اختلفت قصصهم ومشاكلهم فقد اتفقوا جميعا على أن وساطة الجمهورية قد تكون هي “الأذن الوحيدة الصاغية إليهم بعدما بحت أصواتهم من كثرة النداء وأغلقت في وجوههم أبواب الكثير من الإدارات، وتقاذفهم مسؤولوها بين المكاتب والمصالح، وبين المحلي والمركزي، من دون جدوى”.
عزم الدولة على محاربة البيروقراطية والتعسف الإدراي و “الحقرة”
ويأمل أصحاب العرائض عند توجههم إلى وساطة الجمهورية، في إيجاد حلول لمشاكلهم مؤكدين بأنهم “يعلقون أملهم الأخير على هذه الهيئة خاصة وأن استحداثها جاء من قبل رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الذي أعلن عن عزمه على محاربة مظاهر البيروقراطية والتعسف الإداري و “الحقرة” وحماية المواطن البسيط وسكان المناطق المحرومة”.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال