في كلمة ألقتها بمناسبة الذكرى الواحدة والعشرين للقرار 1325 لمجلس الأمن للأمم المتحدة المتعلق “بالمرأة، السلم والأمن” وكذا الاحتفاء بيوم الأمم المتحدة، أوضحت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، كوثر كريكو، أمس بالجزائر العاصمة، أن المرأة الجزائرية تميزت ببصمتها الإيجابية ومشاركتها الفعالة في بناء المستقبل، بدءا من مساهمتها في إنجاح الثورة التحريرية، ووصولا إلى المساواة في تقلد المسؤوليات والوظائف العليا التي وثقها الدستور الجديد في 2020.
“للمرأة الجزائرية بصمة ودور عبر مختلف الحقب التاريخية”
أكدت كريكو، أنه على غرار نساء العالم اللائي أثبتن بصمتهن الإيجابية وقدرتهن في المشاركة في القرار الداعم لبناء المستقبل، فقد تميزت المرأة الجزائرية ب”بصمتها ودورها المتجدد عبر مختلف الحقب التاريخية بدءا من الثورة التحريرية المجيدة، مرورا بصمودها في سنوات الجمر ومكافحة الإرهاب ووصولا إلى توثيق هدف المساواة في تقلد المسؤوليات والوظائف العليا، ضمن التعديل الدستوري للفاتح نوفمبر 2020، تحت القيادة الرشيدة لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون”.
“تمكين المرأة سياسيا ودعم انخراطها في مجال الإنعاش الاقتصادي”
مضيفة بأن رئيس الجمهورية التزم بمسألة “تمكين المرأة سياسيا ودعم انخراطها في مجال الإنعاش الاقتصادي، وذلك من خلال المبادرة بمشاريع منتجة للثروة والروح المقاولاتية، فضلا عن إقرار حمايتها من جميع أشكال العنف بموجب منظومة تشريعية تتماشي والثوابت الوطنية”، مشيرة إلى “القرار السيادي لرئيس الجمهورية، بتكليف الحكومة، بدعم انخراط المرأة الريفية والمرأة الماكثة في البيت في الانتاج الوطني”، في إطار مبدأ التضامن الحكومي وبالتنسيق مع المجتمع المدني لدعم قدراتها وتشجيع ولوجها عالم المقاولاتية.
والتي أسفرت، حسب الوزيرة، إلى استفادة العديد من النساء من مشاريع مصغرة حققت لها استقلاليتها المالية، ووظفت وسائل الرقمنة الحديثة للتعريف بمنتوجاتها وتسويقها.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال