لدى زيارته لمعرض بالمعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني الشهيد “موسى البركة” بتيميمون، نظم على هامش الإنطلاق الرسمي للدخول التكويني الجديد، أكد وزير التكوين والتعليم المهنيين، ياسين مرابي أن ” دار المرافقة تعد آلية فعالة لتثمين منتوج قطاع التكوين وإدماجه في النسيج الإقتصادي”.
كما نوه الوزير بدور هذه الهيئة في مرافقة خريجي معاهد ومراكز التكوين والتعليم المهنيين لولوج عالم الشغل والمساهمة في الاقتصاد الوطني بمختلف المنتجات والخدمات، داعيا النساء الماكثات بالبيت إلى ولوج مجال الإعلام الرقمي من أجل الترويج لمنتجاتهن بما يمكن من تسويقها على نطاق عالمي مثلما هو جار العمل به في عديد بلدان العالم.
وشدد مرابي على ضرورة الإستغلال الأمثل لمختلف وسائل الإعلام والإتصال من أجل إبراز جهود القطاع التي ساهمت كما أضاف “بشكل ملحوظ في ترقية مختلف القطاعات”.
كما استمع الوزير إلى انشغالات الشباب من أصحاب المؤسسات المصغرة فيما يتعلق بتوفير المواد الأولية وتمكينهم من الاستفادة من إنجار مشاريع التنمية سيما بعد الظروف التي أفرزتها تفشي جائحة كورونا، مؤكدا وقوف مصالحه وتجندها لمرافقة خريجي القطاع من أجل إنجاح مشاريعهم ومؤسساتهم المصغرة.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال