نظمت جمعية مشعل الشهيد وجريدة المجاهد اليوم، منتدى الذاكرة تخليدا لشهداء الثورة الفلسطينية، أين تم الإعلان عن تأسيس اللجنة الشعبية الجزائرية للتضامن مع الشعب الفلسطيني بالجزائر، و هذا بحضور سفير دولة فلسطين وشخصيات وطنية وممثلين عن المجتمع المدني .
وجاء هذا المنتدى الذي احتضنه المتحف الوطني للمجاهد، إحياءا لليوم الوطني للشهيد الفلسطيني الذي يتزامن مع الذكرى 56 لانطلاق الثورة الفلسطينية، ليعبر عن موقف الجزائر المشرف الداعم للقضية الفلسطينية، وقد استهل المنتدى بكلمة ترحيبية للمدير العام للمتحف الوطني للمجاهد عبر من خلالها على العلاقات التاريخية بين الشعبين الشقيقين، كما تم إلقاء مداخلة للسيدة جيهان خليل أم جهاد رئيسة مؤسسة أبناء شهداء فلسطين، ألقاها بالنيابة عنها ممثل عن سفارة دولة فلسطين بالجزائر، أشادت فيها بموقف الجزائر الداعم للقضية الفلسطينية وثمنت موقف الرئيس عبد المجيد تبون الذي أكد على أن الجزائر لن تشارك في الهرولة للتطبيع وأن القضية الفلسطينية قضية مقدسة .
وعن المجتمع المدني قدم القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية عبد الرحمان حمزاوي كلمة بالمناسبة عبر فيها عن أواصر المحبة والأخوة بين الشعبين الجزائري والفلسطيني، معربا عن التضامن الكامل للشعوب العربية مع القضية الفلسطينية، أما عن الحكومات التي قبلت التطبيع مع الكيان الصهيوني، فهي لا تعبر عن موقف شعوبها، ليؤكد السيد عبد الرحمان حمزاوي على موقف الجزائر والجزائريين الذي لم يتغير، وكانت قد أوكلت للقائد العام للكشافة باعتباره ممثل للمجتمع المدني اختيار منسق عام للجنة الشعبية الجزائرية للتضامن مع الشعب الفلسطيني، حيث زكى محمد الطاهر ديلمي لهذه المهمة، حيث ألقى هذا الأخير كلمة عبر فيها عن ثقة المجتمع المدني في شخصه وثمن هذه المبادرة التي تستحق التنويه، مؤكدا على ضرورة تفعيل هذه اللجنة، وأن دعم القضية الفلسطينية لا يقتصر على حمل شعارات تضامنية فقط بل يجب توسيع نشاطاتها في كل ولايات الوطن وأن تحقق الدعم الفعلي للفلسطينيين في مختلف المجالات .
واختتم المنتدى بمداخلة للسفير الفلسطيني أمين مقبول التي دعا فيها الى وقفة إكبار وإجلال للشعب الجزائري الذي احتضن فيها الثورة الفلسطينية منذ الانطلاقة، مشيرا إلى ما ألم بالشعب الفلسطيني من خيبة أمل أمام التطبيع الذي تشهده بعض الحكومات العربية، مؤكدا في نفس الوقت على موقف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون المشرف، وتم في الأخير غرس شجرة الزيتون أمام مدخل المتحف الوطني للمجاهد من طرف سفير فلسطين في الجزائر والمنسق العام للجنة الشعبية الجزائرية للتضامن مع الشعب الفلسطيني تعبيرا عن العلاقة الثنائية القوية التي بقيت ثابتة على مر التاريخ.
زهور بن عياد

























مناقشة حول هذا المقال