نظمت هيئة شباب فور ارشاد التابعة لجمعية الارشاد والإصلاح الجزائرية في قصر المعارض بالجزائر العاصمة منتدى التطوع في طبعته الثانية تحت شعار ”وطن يتطلع بشباب يتطوع ”وسط حضور شخصيات فكرية وإعلامية ومشاركة أعضاء الهيئة من ولايات الوطن.
اعلن رئيس جمعية الارشاد والإصلاح نصر الدين حزام خلال كلمته عن انطلاق المنتدى مبرزا أهميته وداعيا ”لبعث ثقافة جديدة للتطوع في ظل الابتعاد عن الانا ومقاسمة الاخرين مآسيهم”، داعيا السلطات لإشراك الشباب خاصة في المجالس الوطنية كالمجلس الأعلى للشباب والمرصد الوطني للمجتمع المدني.
باسم قيطان رئيس هيئة شباب فور ارشاد ابرز في مداخلته ان ”الهيئة تركز جهودها وفق خطين: إعادة بعث القيم الوطنية وبناء الجزائر ، التي يعتبر فيها العمل التطوعي عاملا هاما في كثير من الأحيان.”
وأوضح رئيس لجنة تنظيم منتدى التطوع ياسر سعيود ان اهداف المنتدى ”هي تكوين مفهوم جديد للتطوع التخصصي وان هذا لا يتأتى الا من خلال انشاء مؤسسات صغيرة ومتوسطة” ، كما دعا المشاركين الى ”اغتنام المنتدى وتكوين علاقات تصبو الى عمل تطوعي مؤسسي احترافي”.
واكد الدكتور لعموري نور الدين ان التطوع ”قيمة اصيلة ومتجذرة في التشريع الإسلامي من خلال دعوة القران والسنة لبذل النفع للغير، وأضاف ”ان جل العبادات في الإسلام لها تجليات اجتماعية تبرز في التكافل والتعاون من خلال الحث على الصدقة وأداء الزكاة وغيرها من أنواع العطاء المادي والمعنوي”.
وعن التطوع في عملية التعليم اوضح الاستاذ الصادق دزيري رئيس النقابة الوطنية للتربية والتكوين ان التطوع ”بدا قديما في عهد الكتاتيب التي كانت تلقن اللغة والحساب للطلبة دون مقابل” ليضيف: ” ان المدرسة في وقتنا الحالي يجب ان تساهم في ترسيخ ثقافة التطوع من خلال أنشطة دورية كحملات التنظيف والتشجير وغيرها”.
و في ذات السياق ابرز الأستاذ طاهر حسيني ”ان التطوع قيمة تترسخ أولا في الاسرة مؤكدا على دور الاباء في ذلك من خلال التربية بالقدوة
ومن جهته اكد الأستاذ حسين عبروس ان اصعب أنواع التطوع هو ”التطوع الفكري الذي يصنع القيم ويبني الانسان من خلال حملات توعوية مستمرة تعرف الفرد بتاريخه وحاضره وترسم مستقبله من خلال خطة واضحة أساسها الفكرة الصحيحة التي حتما يتوجها الفعل الصائب في جميع الميادين ولا سيما ميدان التطوع”
المقاولاتية ميدان التطوع
دعا الخبير الاقتصادي الدكتور هواري تيغرسي الشباب وخاصة حاملي الشهادات ”الى تبني فكرة المقاولاتية من خلال انشاء مؤسسات صغيرة ومتوسطة” مشيرا الى ان قوانين الدولة تتيح هذه الفرصة وخاصة من خلال قانون الصفقات وقانون الاستثمار وكذا الميزانية المرصودة في قانون المالية لسنة 2022 لدعم وترقية المؤسسات الشبانية والذي بلغ 58 مليار دينار و أضاف: ” على الشباب التقرب من السلطات المحلية وخاصة البلدية واستغلال العقار الصناعي في كل بلدية لإنشاء مؤسساتهم المصغرة من خلال تشكيل قوة اقتراح تنتهي الى قوة ضغط تحرك العجلة الاقتصادية وتجعلها متنفسا لميدان التطوع”.
عبد النور بصحراوي
هيئة شباب فور ارشاد تنظم الطبعة الثانية لمنتدى التطوع
نظمت هيئة شباب فور ارشاد التابعة لجمعية الارشاد والإصلاح الجزائرية في قصر المعارض بالجزائر العاصمة منتدى التطوع في طبعته الثانية تحت شعار ”وطن يتطلع بشباب يتطوع ”وسط حضور شخصيات فكرية وإعلامية ومشاركة أعضاء الهيئة من ولايات الوطن.
اعلن رئيس جمعية الارشاد والإصلاح نصر الدين حزام خلال كلمته عن انطلاق المنتدى مبرزا أهميته وداعيا ”لبعث ثقافة جديدة للتطوع في ظل الابتعاد عن الانا ومقاسمة الاخرين مآسيهم”، داعيا السلطات لإشراك الشباب خاصة في المجالس الوطنية كالمجلس الأعلى للشباب والمرصد الوطني للمجتمع المدني.
باسم قيطان رئيس هيئة شباب فور ارشاد ابرز في مداخلته ان ”الهيئة تركز جهودها وفق خطين: إعادة بعث القيم الوطنية وبناء الجزائر ، التي يعتبر فيها العمل التطوعي عاملا هاما في كثير من الأحيان.”
وأوضح رئيس لجنة تنظيم منتدى التطوع ياسر سعيود ان اهداف المنتدى ”هي تكوين مفهوم جديد للتطوع التخصصي وان هذا لا يتأتى الا من خلال انشاء مؤسسات صغيرة ومتوسطة” ، كما دعا المشاركين الى ”اغتنام المنتدى وتكوين علاقات تصبو الى عمل تطوعي مؤسسي احترافي”.
واكد الدكتور لعموري نور الدين ان التطوع ”قيمة اصيلة ومتجذرة في التشريع الإسلامي من خلال دعوة القران والسنة لبذل النفع للغير، وأضاف ”ان جل العبادات في الإسلام لها تجليات اجتماعية تبرز في التكافل والتعاون من خلال الحث على الصدقة وأداء الزكاة وغيرها من أنواع العطاء المادي والمعنوي”.
وعن التطوع في عملية التعليم اوضح الاستاذ الصادق دزيري رئيس النقابة الوطنية للتربية والتكوين ان التطوع ”بدا قديما في عهد الكتاتيب التي كانت تلقن اللغة والحساب للطلبة دون مقابل” ليضيف: ” ان المدرسة في وقتنا الحالي يجب ان تساهم في ترسيخ ثقافة التطوع من خلال أنشطة دورية كحملات التنظيف والتشجير وغيرها”.
و في ذات السياق ابرز الأستاذ طاهر حسيني ”ان التطوع قيمة تترسخ أولا في الاسرة مؤكدا على دور الاباء في ذلك من خلال التربية بالقدوة
ومن جهته اكد الأستاذ حسين عبروس ان اصعب أنواع التطوع هو ”التطوع الفكري الذي يصنع القيم ويبني الانسان من خلال حملات توعوية مستمرة تعرف الفرد بتاريخه وحاضره وترسم مستقبله من خلال خطة واضحة أساسها الفكرة الصحيحة التي حتما يتوجها الفعل الصائب في جميع الميادين ولا سيما ميدان التطوع”
المقاولاتية ميدان التطوع
دعا الخبير الاقتصادي الدكتور هواري تيغرسي الشباب وخاصة حاملي الشهادات ”الى تبني فكرة المقاولاتية من خلال انشاء مؤسسات صغيرة ومتوسطة” مشيرا الى ان قوانين الدولة تتيح هذه الفرصة وخاصة من خلال قانون الصفقات وقانون الاستثمار وكذا الميزانية المرصودة في قانون المالية لسنة 2022 لدعم وترقية المؤسسات الشبانية والذي بلغ 58 مليار دينار و أضاف: ” على الشباب التقرب من السلطات المحلية وخاصة البلدية واستغلال العقار الصناعي في كل بلدية لإنشاء مؤسساتهم المصغرة من خلال تشكيل قوة اقتراح تنتهي الى قوة ضغط تحرك العجلة الاقتصادية وتجعلها متنفسا لميدان التطوع”.
عبد النور بصحراوي

























مناقشة حول هذا المقال