تستعد وزارة الشباب لإطلاق المبادرة الوطنية للتطوع والعناية بالمؤسسات الشبابية، يوم السبت القادم، في خطوة تهدف إلى تعزيز ثقافة العمل التطوعي وترسيخ مشاركة الشباب في خدمة محيطهم والمساهمة في تحسين الفضاءات والهياكل التابعة للقطاع، وذلك تخليدا للذكرى الثانية والسبعين لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة.
وتندرج هذه المبادرة في إطار التوجه الاستراتيجي للوزارة الرامي إلى تعزيز جاذبية المؤسسات الشبابية والارتقاء بأدائها وفضاءاتها، إلى جانب توسيع مشاركة الشباب في الحياة العامة وترسيخ قيم المواطنة الفاعلة، من خلال تعبئة الطاقات الشبابية وإشراكها في أنشطة تطوعية تستهدف العناية بالمرافق وتحسين محيطها.
وفي هذا السياق، ستتيح المبادرة للشباب فرصة المساهمة في تهيئة المؤسسات الشبابية وتزيينها وترتيب فضاءاتها، وفق تصوراتهم وتطلعاتهم، مع تشجيعهم على تقديم أفكار ولمسات إبداعية تستجيب لاهتماماتهم واحتياجاتهم، بما يعزز روح الانتماء والمسؤولية الجماعية، ويحول هذه المؤسسات إلى فضاءات مفتوحة للمبادرة والمشاركة والإبداع.
وستشمل العملية مختلف مؤسسات الشباب والهياكل التابعة للقطاع والمؤسسات تحت الوصاية، فضلا عن معاهد ومؤسسات التكوين، على أن تنظم بصفة دورية في السبت الأول من كل شهر، بما يضمن استمرارية الأنشطة التطوعية وإدماجها ضمن الممارسات المؤسساتية والشبابية.
وفي إطار الإطلاق الرسمي لهذه المبادرة، يشرف وزير الشباب، المكلف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، يوم السبت المقبل، على مراسم الإطلاق المركزي بالمدرسة العليا لعلوم وتقنيات تأطير الشباب بتقصراين، بالجزائر العاصمة.
وتسعى هذه المبادرة إلى إرساء تقاليد تطوعية مستدامة لدى فئة الشباب، من خلال ربط قيم المواطنة بالممارسة الميدانية، وتعزيز مساهمتهم في المحافظة على المرافق العمومية وتثمين مكتسباتها، بما يكرس دور المؤسسات الشبابية كفضاءات للتأطير والمشاركة المجتمعية وتنمية روح المسؤولية والمبادرة.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال