أوضح مستشار رئيس الجمهورية المكلف بمناطق الظل ابراهيم مراد، أول أمس، بأن ولاية أدرار وجدت السبل الكفيلة لتدارك التحديات التنموية، حيث سجلت 522 مشروعا موجها لمناطق الظل، رصد لها غلاف مالي تجاوز 10 مليار دج لتمويل 93% من هذه العمليات لتصبح بذلك أول الولايات التي تمكنت من التغطية المالية للعمليات التنموية لـ351 منطقة ظل محصاة بالولاية.
شبكات الصرف الصحي في مقدمة برامج التنمية
كما أشار ذات المصدر، أن إنجاز شبكات الصرف الصحي، يعد في مقدمة برامج التنمية الموجهة لسكان مناطق الظل نظرا للانعكاسات الخطيرة التي قد تنجم عن هذه الوضعية على المجال الفلاحي وتلوث المحيط، وأضاف المسؤول في اليوم الخامس والأخير من زيارته للولاية، أن السلطات أولت أهمية بالغة للتكفل بهذا الانشغال من خلال رصد أغلفة مالية معتبرة وجهت لإنجاز شبكات الصرف الصحي وتوسيع المنجزة.
تحسين ظروف التمدرس يأتي في المرتبة الثانية بالنسبة لمناطق الظل
يأتي تحسين ظروف التمدرس حسب نفس المصدر، في المرتبة الثانية لانشغالات سكان مناطق الظل بولاية أدرار، سيما في الطور المتوسط حيث تسجل الولاية عجزا بـ 22 مؤسسة متوسطة مما يطرح مشكل النقل المدرسي مشيرا إلى أن مصالحه الوزارية، بصدد إعداد تقرير في هذا الشأن سيرفع إلى رئيس الجمهورية لتدارك هذا العجز الذي يؤرق أولياء التلاميذ.
المرافق الصحية بمناطق الظل بحاجة إلى ترقية خدماتها
تطرح نسبة التغطية الصحية تحديا آخر بمناطق الظل، حيث تبقى العيادات الطبية وقاعات العلاج بحاجة إلى تدعيم من حيث الوسائل والتأطير الطبي لترقية الخدمات الطبية لفائدة سكان هذه المناطق سيما النساء الحوامل اللواتي تواجهن صعوبات في التنقل بسيارات الإسعاف نحو المستشفيات البعيدة جدا عن مقر سكناهم.
8 ملايين جزائري يعانون من التهميش في مناطق الظل
وأشار ذات المسؤول بأنه تم إحصاء على المستوى الوطني 15.000 منطقة ظل يقطنها أزيد من 8 ملايين مواطن خصص لها 32.700 مشروع تنموي حيث تمت التغطية المالية ل40 % من هذه العمليات بغلاف مالي قدر ب 188.5 مليار دج، كما دعا إلى التوظيف الجيد لهذه الامكانيات التنموية لجعل مناطق الظل فضاءات ملائمة لتحقيق اقلاع اقتصادي محلي منتج وفق النظرة الإستشرافية للسلطات العليا للبلاد.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال