أطلقت وزارة الشباب، بالتنسيق مع السلطات المحلية والقطاعات المعنية بولاية جيجل، مركزا شبابيا للتطوع، بهدف تعزيز مشاركة الشباب في جهود التضامن والإغاثة لفائدة المتضررين من الحرائق الأخيرة، حسب ما أفاد به أمس الجمعة بيان للوزارة.
وأوضح المصدر أن إطلاق المركز يندرج في إطار تعبئة الطاقات الشبابية وتعزيز مشاركتها في جهود التضامن والإغاثة، بما يعكس وعي الشباب الجزائري ومسؤوليته الميدانية ودوره في خدمة المجتمع والوطن.
ويضم المركز أعضاء ومتطوعي الجمعيات ونوادي التطوع بالمؤسسات الشبابية من مختلف ولايات الوطن، إلى جانب أعضاء المجلس الأعلى للشباب وشباب برنامج DZ Young Leaders، للمساهمة في تنظيم العمليات الميدانية ومرافقة جهود التكفل بالعائلات المتضررة.
وفي هذا الإطار، تم تقسيم المتطوعين إلى فوجين لتوزيع المهام وضمان فعالية العمليات.
ويتولى الفوج الأول، على مستوى الميناء الجاف، استقبال الشحنات الواردة من الهبات والمساهمة في تفريغها، إلى جانب فرزها وتبويبها وتخزينها وفق آليات تضمن حسن التنظيم وسرعة الاستجابة للاحتياجات.
أما الفوج الثاني، فيعمل داخل مستودع التخزين ببورشايد، حيث يتكفل بفرز السلع والمستلزمات وتحميلها على متن الشاحنات الموجهة للتوزيع المباشر على العائلات المتضررة، بمرافقة ميدانية من السلطات المحلية ورجال الدرك الوطني.
وتأتي هذه المبادرة في سياق تعزيز جهود الإغاثة والتكافل الميداني بولاية جيجل، من خلال إشراك الشباب في مختلف مراحل العملية التضامنية، وتحويل طاقات التطوع إلى عمل ميداني منظم يستجيب لاحتياجات المتضررين.
وأكدت وزارة الشباب أن هذه المبادرات تبرز الدور الفاعل للشباب الجزائري في إدارة الأزمات، من خلال الجمع بين العمل التطوعي والتأطير والتنظيم الميداني، بما يعزز قيم التضامن والتكافل الوطني.
بوزيان بلقيس
























مناقشة حول هذا المقال