- البعد الديني لعيد الأضحى فيه معاني تشمل التكافل و الأخوة والمحبة والتعاطف بين المسلمين
- الإسلام دين النظافة والبهاء والحسن والجمال، فلا يمكن ان يكون الانسان جميلا في ثيابه معتنيا بهندامه، ولكنه وسخ في بيته أو في شارعه
- ظاهرة التبذير والإسراف ورمي بقايا الاضاحي خلق لا يليق بالمسلم
يُعدّ عيد الأضحى المبارك من أعظم المناسبات الدينية التي ينتظرها المسلمون في مختلف أنحاء العالم، لما يحمله من معان سامية وقيم روحية وإنسانية عميقة، تجسد روح التضحية والطاعة والتكافل بين أفراد المجتمع. وفي هذه الأجواء الإيمانية المميزة، كان لنا حوار مع الأستاذ محمود عبود إطار في التربية، و عضو سابق في لجنة مناهج التربية، مؤلف الكتب المدرسية، و خطيب متطوع في مساجد الجزائر العاصمة، تحدثنا فيه عن الأبعاد الدينية والروحية لعيد المسلمين، وأهم السنن خلال هذه المناسبة، إلى جانب التطرق إلى أهمية الصدقة وصلة الرحم وتعزيز قيم التضامن والمحبة بين الناس.
في البداية، بالحديث عن شعيرة عيد الأضحى المبارك، ماذا يمكن القول عن الدلالات القيمية والدينية والروحية لهذه الشعيرة؟
عيد الأضحى بما فيه من شعائر كصلاة العيد، التكبير، والحج، كلها شعائر عظيمة تحمل دلالات إيمانية وروحية عميقة، فالشعيرة في معناها هي علامة ورمز للإيمان والطاعة، وتدل على التصديق بما جاء به الوحي الشريف، خاصة تلك الحادثة التاريخية العظيمة التي لخصتها سورة الصافات في قوله ﴿وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّي سَيَهْدِينِ رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا ۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ﴾
هذه الآية تظهر ان إبراهيم عليه السلام استمر ذكره عبر الاجيال وعبر القرون الى زمن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يحيون هذه الشعيرة، ويحيون معها أيضا القيم والمعاني وعلى رأسها الايمان، اليقين، التوكل على الله، الصبر، و التضحية في سبيل الله، وان يكون حب الله تعالى مقدما عن كل حب، وان يكون غرض الانسان في هذه الدنيا هو عبادة الله تعالى، والحرص على نيل رضوانه مهما كانت التضحيات. فالمسلم يضحي بماله، يضحي بوقته، والمقصود هو ان يتقرب من الله تعالى.
﴿إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ ۖ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ وهذه صفة عظيمة في ابراهيم عليه السلام، وهي صفة الإسلام، بمعنى الاستسلام والخضوع والطاعة مطلقة لرب العالمين.
﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّىٰ﴾ أي أدى كل ما طلب الله تعالى منه. التزم بالأوامر، وانتهى عن النواهي، بلغ دين الله تعالى، جاهد و أقام الحجة على النمرود، وعلى القوم الذين يعبدون الاصنام، وعلى القوم الذين يعبدون الكواكب .
﴿وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَىٰ قَوْمِهِ ۚ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ ۗ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ﴾ فإبراهيم وفى بكل ما أمره الله تعالى به، و نقول عيد الأضحى، وأشهر الحج هي تذكير بمآثره وتخليد لسننه وأعماله الجليلة، فهو أول من اختتن، وهو أول من خطب على المنبر، وأول من أقام الحجة، و دعا الى الله تعالى، و تخليدا له نحي سنته في عيد الأضحى و في مناسك الحج .
البعض من الناس يربطون الأضحية بالمظاهر فقط، فكيف يبين ديننا الحنيف المفهوم الحقيقي للأضحية؟
المفهوم الحقيقي للأضحية هي قربة، كما نتقرب الى الله تعالى بالصلاة والزكاة والذكر وأعمال الطاعات، نتقرب اليه بالأضحية، ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ﴾، فإذن هي قربة و يجب فيها الاخلاص التام، و هي لله وحده، ولذلك يقول الفقهاء لا يجوز ان يعطي الجزار منها شيئا، وإنما يكون بمقابل مالي، لأن الأضحية تقرب بها الى الله تعالى .
أما ما يقوله بعض الناس اشترى الأضحية من أجل الأولاد، لولا ان الجيران يحرجوننا بالأضحية لما ضحيت، لولا كذا لما فعلت.
هذا تعبير نخاف أن يؤدي الى الشرك، لأن الأصل بالأضحية نتقرب بها الى الله تعالى، و لا نتقرب الى الاولاد ولا الى الزوجة ولا الى الجيران ولا الى العادات ولا الى التقاليد. وإنما هي لله وحده لا شريك له.
نعم الأولاد ضمنيا وآليا يفرحون بالأضحية، و اللحم والعيد أصلا هو فرحة، لكن الأضحية ينبغي أن تكون خالصة مخلصة، لله سبحانه وتعالى وحده لا شريك له.
من المهم أيضا أن نعلم الأولاد اننا اشترينا هذه الاضحية لله سبحانه وتعالى وحده لا شريك له، فمن المهم ان نفرق بين العادة والعبادة.
و في الآية 2 من سورة الكوثر﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾، وانحر هنا للِرَبِّ، يعني تريد الأجر والثواب والاقتراب لله تعالى، كما نقترب بالصلاة، نقترب بالأضحية، إحياء لسنة إبراهيم الخليل .
ما هي الشروط التي يجب أن تتوفر في الأضحية حتى تكون صحيحة ومقبولة؟
الشروط التي ينبغي أن تتوفر في الأضحية حتى تكون مقبولة، والقبول يكون عند الله تعالى وشرطه الإخلاص وان تكون على السنة ﴿فَمَن كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾، و هذا من حيث القبول.
أما من حيث الصحة و حتى تكون صحيحة و تكون على السنة، ينبغي ان تتوفر فيها الشروط وعلى رأس هذه الشروط ان تكون الأضحية من الأنعام.
الأنعام هي الإبل الذكر والأنثى، البقر الذكر والأنثى، الغنم يدخل فيه الخروف الذكر والأنثى، الماعز ايضا الذكر والأنثى، هذه هي الأنعام التي تكون بها الأضحية ويكون بها أيضا الهدي بالنسبة للحاج، إذن هذا الشرط الأساسي الأول وشرط آخر يتعلق بالسن.
وبالنسبة لشرط السن، بالنسبة للبقر تكون في السنة الثانية دخلت في الثالثة، الإبل في السنة الخامسة دخلت السادسة، الماعز سنة دخلت في الثانية، الضأن الخروف ايضا سنة و أجاز بعضهم ستة أشهر أو ثمانية أشهر.
و الشرط الآخر الأساسي هو أن تكون خالية من العيوب، خصوصا العيوب البينة لأنها قربى، والقربى ينبغي ان تكون كاملة، و كلما كانت أكمل فهي أفضل، كلما كانت أثمن فهي أكمل وأفضل ومع قدر المستطاع طبعا.
كما ان الأضحية سنة مؤكدة، يكره تركها للقادر عليها، وتقول الاية ﴿لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾ وكلما تكون الاضحية مكتملة فهو أفضل و تنتفي عنها العيوب الكبيرة خصوصا العيوب التي بينها النبي صلى الله عليه وسلم “أربعٌ لا تجزئ في الأضاحي: العوراءُ البيِّن عَوَرُها، والمريضةُ البيِّن مرضُها، والعرجاءُ البيِّن ظَلَعُها، والكسيرُ التي لا تُنقي”
إذن هذه هي الشروط الأساسية، فما فوقها فهو من باب أولى، وما دون هذه، دون هذه العيوب، يعني عيوب أقل من هذه ، فهنا تكون حالة الكراهة، وهنا يكون الخلاف بين العلماء في تفاصيل كثيرة متعلقة بالقرن و بالأذن و بالذيل و بالصوف الخ..
فهي مسألة خلافية لكن كلها تدور في باب هل تجوز أم لا تجوز، وإذا كانت لا تجوز فهي فقط من باب الكراهة، إن استطاع الفرد أن يوفر ما هي أفضل فهو أفضل، وإلا فهي جائزة ان شاء الله تعالى، ما دام قد انتفت عنها العيوب الكبيرة البينة الظاهرة الواضحة.
أستاذ، حبذا لو تذكر لنا أبرز السنن النبوية التي يستحب اتباعها يوم الذبح؟
طبعا، هو عيد الأضحى، يسن فيه التكبير، وهذا بداية من العشر الأولى من ذي الحجة كلها، الذهاب الى صلاة العيد، الاستماع الى خطبة الإمام، وهناك سنة التهنئة بالعيد،” تقبل الله منا ومنكم وغفر الله لنا ولكم”، البشاشة، لابد من إظهار البشاشة والابتسامة والفرح لأن هذا عيد المسلمين.
فلا بد من إظهار الفرح وأن يلبس أفضل الثياب، وأن يغتسل، والاغتسال هنا مستحب، وأن يتعطر، ويلبس عنده من الثياب ليقابل إخوانه المسلمين.
وهو يعبر عن فرحه بالإسلام وفرحه بملة إبراهيم، وبسنة محمد صلى الله عليه وسلم وبدين الإسلام، الذي أكرم الله تعالى به عباده، إذن هذه من السنن .
كما توجد سنة أن يذهب الفرد من طريق ويرجع من طريق، لتشهد له، يعني كل الارض التي يمشي عليها وهو يذكر الله، وهو يوحد الله، وهو يكبر ويدعو ويتضرع.
وعند الذبح يستحب ان يُرفق بالحيوان، ويذبحه برفق ولا يظهر السكين أمامه، ولا يذبح الشاة أمام أختها، يوجهها الى القبلة، يسمي “بسم الله والله أكبر”، يقول “اللهم هذا عني وعن أهلي وأولادي” ومن يشاء من الأحياء والأموات، خصوصا من الأقارب.
ويستحب ان يكون الاتقان في الذبح الذي قال فيه النبي عليه الصلاة والسلام :”إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا القِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذِّبْحَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ، وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ” رواه صحيح مسلم .
ومن سنن عيد الاضحى أيضا أن يصبح صائما حتى يفطر على لحم أضحيته.
ما هو الحكم الشرعي في تقسيم لحم الأضحية؟ وكيف يُستحب توزيعه بين العائلة والفقراء والأقارب؟
من السنة ان يأكل من أضحيته وأن يتصدق منها وأن يهدي منها ويكرم بها الضيوف، ليس هناك قدر معين في هذه النقطة، الثلث او الثلث و هو امر تقريبي .
وإنما هنا تختلف وضعية الناس، الانسان له جيران لم يضحوا أو الأقارب، هنا تكون الصدقة مطلوبة خصوصا وإكرام الضيوف.
أما إذا كان الناس ضحوا فهو في سعة من أمره، يتصدق منها ما يشاء ويأكل منها ما يشاء، ويدخر منها ما يشاء. الأفضل ان يذبحها بيده فإن وكل لغيره، فلا بأس يجوز التوكيل في الأضحية.
والرجل يذبح والمرأة ايضا تذبح، ولا حرج في هذا، وإذا نسي التسمية فلا بأس ما دام انه مسلم، شرط الذي يذبح ان يكون مسلما، يسمي الله عز وجل فإن نسي، فالذي يأكل يسمي الله تعالى ويأكل هنيئا مريئا.
في كل سنة نلاحظ ظاهرة التبذير ورمي بقايا الأضاحي في الأحياء، ماذا يقول الدين حول النظافة وتنظيم المحيط بعد الذبح؟
ظاهرة التبذير والإسراف ورمي بقايا الاضاحي، وترك الفضلات والأوساخ أمام أبواب الجيران والعمارات، هو خلق لا يليق بالمسلم، الذي صلى وضحى وكبر الله تعالى، وأعلن انه على ملة الإسلام، وملة الاسلام هي ملة النظافة والطهارة والوضوء و الغسل والابتعاد عن النجاسات.
والنبي عليه الصلاة والسلام قال :”إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ يُحِبُّ الطَّيِّبَ، نَظِيفٌ يُحِبُّ النَّظَافَةَ، كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكَرَمَ، جَوَادٌ يُحِبُّ الْجُودَ، فَنَظِّفُوا أَفْنِيَتَكُمْ، وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ “رواه سنن الترمذي
الإسلام دين النظافة والبهاء والحسن والجمال، لا يمكن ان يكون الانسان جميلا في ثيابه معتنيا بهندامه، ولكنه وسخ في بيته أو في حيه أو في شارعه، فنسأل الله تعالى الهداية والتوفيق للمسلمين.
ما هي الرسالة التي توجهونها للعائلات الجزائرية حتى تحافظ على البعد الديني والإنساني الحقيقي لعيد الأضحى؟
البعد الديني، البعد الرباني لعيد الأضحى فيه معاني تشمل التكافل و الأخوة والمحبة والتعاطف بين المسلمين، وهذا لأننا أمة واحدة و كلنا الى قبلة واحدة، كلنا نكبر ونعبد إله واحدا، ونقوم بنفس الشعائر، والحجاج يقومون بنفس الشعائر، ففي يوم عرفة يكون كلهم في عرفات، ثم هم في المزدلفة، ثم هم في منى يرمون الجمار، وهو رمز لرجم الشيطان والرذيلة، و يذبحون الهدي أيضا تقربا الى الله تعالى، ويتحللون ويطوفون طواف الإفاضة.
إذن أعمال عبادية ربانية مثل هذه، ينبغي أن تصحبها الأخلاق والقدوة في ذلك هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الذي قال :”إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ، وَيُحِبُّ أَنْ يَرَى أَثَرَ نِعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ”رواه صحيح مسلم .
إذن العيد فرصة للتغافر و التواصل ونبذ الأحقاد والضغائن والخصومات من اجل دنيا فانية، وهو فرصة للتواصل والزيارات والإهداء وإكرام الضيف.
وقصة إبراهيم في إكرام الضيف معروفة، فنحيي سنته في الذبح، ونحيي سنته ايضا في إكرام الضيف، لقوله تعالى:
﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا ۖ قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ فَرَاغَ إِلَىٰ أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً ۖ قَالُوا لَا تَخَفْ ۖ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ﴾
إذن نحيي سنته في الأضحية ونحيي سنته أيضا في إكرام الضيف، وابراهيم هو ابو الضيفان، هو أول من سن سنة إكرام الضيف وكذلك إكرام الجيران والاطفال وزيارة الأقارب والمرضى خصوصا، وأيضا كبار السن وإهداء يعني الهدايا المختلفة من اللحم أو من غيره، أين ينبغي ان تعم الفرحة ديار المسلمين جميعا.
ونسأل الله تعالى أن تتم هذه الفرحة بانتصار اخوتنا المجاهدين الصابرين الثابتين في غزة وفي فلسطين، وان يأتي العيد بكل معانيه ان شاء الله تعالى قريبا بإذن الله تعالى والمسجد الاقصى في حظيرة الاسلام والمسلمين، فتشد إليه الرحال بذلك و نكون قد عظمنا ما عظم الله تعالى.
والمقصود من هذه الشعائر كلها يعني الشعائر التعبدية، مناسك الحج والعمرة والصلوات والعيد والأضحية. هو تعظيم الله سبحانه وتعالى ، لقوله تعالى: ﴿ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾
عيدكم طيب مبارك سعيد، تقبل الله منا ومنكم، وكل عام وأنتم الى رضوان الله والجنة أقرب. شكرا لكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أجرت الحوار يمينة سادات

























مناقشة حول هذا المقال