بمحتوى راقي وأصيل ينبع من ثوابت الأمة لجزائرية وقوانينها الأساسية وخياراتها التاريخية، أضحت الصحافة الالكترونية في الجزائر ضرورة حتمية للانتقال النوعي بقطاع الإعلام الوطني نحو العالمية والاحترافية، عن طريق استغلال التكنولوجيات الحديثة في عالم الاتصال للخدمة النبيلة والعادلة واحترام رموز ومبادئ الدولة الجزائرية وشعبها.
وينص قانون الإعلام في نسخته الحالية على دور الصحافة الإلكترونية كما نص عليه دستور الأمة وثمنها الخطاب السياسي لرئيس الجمهورية، الذي أولى عناية فائقة بأهمية الصحافة الالكترونية كخيار ومرجعية في قطاع الإعلام للدفاع عن اختيارات الجزائر في ظل احترام القانون.
خاصة وأن الصحافة الإلكترونية أصبحت ضرورة حتمية لممارسة الإعلام في الجزائر على غرار باقي دول العالم، وقطعت الجزائر شوطا هاما في ترقيتها من خلال تثمينها في القانون العضوي للإعلام الجديد المزمع عرضه على مجلس الوزراء ثم البرلمان كما سيتم تقنينه ضمن قانون منفصل للصحافة الإلكترونية وإنشاء هيئة مهنية خاصة بهذا النوع من الإعلام.
ونتيجة للتطورات الحاصلة في المشهد الإعلامي الجزائري أصبح من الضروري ترقية أداء العمل الصحفي المهني والانتقال النوعي بمحتواه الخبري سواء كانت مواقع إخبارية أو متخصصة.
وبعد مرور أكثر من سنتين على صدور المرسوم التنفيذي المحدد لنشاط الصحافة الإلكترونية في الجزائر، أثبتت الممارسة نجاح هذا النوع من الإعلام الوطني، حيث لم تسجل أي تجاوزات مهنية في الإعلام الالكتروني، مما يدل على المستوى الراقي والاحترافي الذي تميز به أصحاب المواقع الالكترونية.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال