انطلقت، أمس، الدروس بالمدرسة العليا لعلوم وتقنيات تأطير الشباب بتقصراين، بالتزامن مع استقبال أول دفعة من الطلبة الملتحقين بالتكوين في إطار الماستر المهني، في خطوة جديدة نحو تجسيد هذه المؤسسة التكوينية ووضعها حيز الخدمة، وتعزيز منظومة تكوين الكفاءات المتخصصة في مجال تأطير الشباب.
وشارك وزير الشباب، المكلف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، الطلبة انطلاقتهم الأولى في مسارهم الجامعي، تزامنا مع إشرافه على الانطلاق الرسمي للدروس، في إطار التنسيق والتعاون بين وزارتي الشباب والتعليم العالي والبحث العلمي، باعتبارهما سلطتي الوصاية المشتركة على المؤسسة.
وتأتي هذه الخطوة تتويجا للتحضيرات التي سبقت افتتاح الموسم التكويني، حيث كان الوزير قد قام، يوم الاثنين الفارط، بزيارة تفقدية إلى المدرسة، تزامنا مع استقبال أول دفعة من المترشحين الناجحين في مسابقة الالتحاق بتكوين الماستر المهني، للوقوف على مدى جاهزية المؤسسة لاستقبال الطلبة وضمان انطلاقة ناجحة للتكوين.
وخلال الزيارة، حرص حيداوي على التفاعل مع الطلبة وأوليائهم، مطمئنا إياهم بشأن توفير الظروف الملائمة لمرافقة مسارهم التكويني، سواء من حيث الإقامة أو التأطير البيداغوجي أو الخدمات والمرافق الضرورية، بما يضمن توفير بيئة جامعية محفزة على التحصيل العلمي والتميز.
كما أسدى جملة من التوجيهات والتعليمات الرامية إلى تسخير مختلف الإمكانيات والمستلزمات الضرورية، مع إيلاء أهمية خاصة لمختلف جوانب الحياة الطلابية، لاسيما الأنشطة العلمية والثقافية والرياضية والترفيهية، بما يسمح بتوفير تكوين متكامل لا يقتصر على الجانب الأكاديمي فحسب، بل يشمل أيضا تنمية قدرات الطلبة ومهاراتهم.
وفي هذا السياق، اعتبر الوزير أن دخول المدرسة حيز الخدمة واستقبالها أول دفعة من طلبة الماستر المهني يمثلان مكسبا مؤسساتيا وتكوينيا، من شأنه إعطاء دفع جديد لجهود تأهيل الموارد البشرية وتطوير الكفاءات المتخصصة في قطاع الشباب.
وتندرج هذه التجربة التكوينية في إطار توجه يرمي إلى الارتقاء بمهنة تأطير الشباب، من خلال إعداد إطارات مؤهلة علميا ومهنيا، قادرة على مواكبة التحولات التي يعرفها العمل الشباني والاستجابة لاحتياجات المؤسسات والهياكل المعنية بمرافقة الشباب، بما يعزز جودة البرامج والأنشطة الموجهة لهذه الفئة ويرفع من فعالية التأطير على المستوى الوطني.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال