أبرز المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، إن مدينة خان يونس (جنوب غزة)، تشهد أحد أكثر الفصول دموية. مع استمرار جريمة الإبادة الجماعية الصهيونية في قطاع غزة.
وذكر المرصد، أن قوات الاحتلال الصهيوني، قتلت 70 فلسطينيا، وأصابت 200 آخرين أغلبهم من الأطفال والنساء. في غضون 12 ساعة أمس، في خان يونس.
وأضاف: “تزامن ذلك مع إصدار قوات الاحتلال الصهيوني أوامر تهجير قسرية تشمل مئات الآلاف من المدنيين. وذلك إمعانا في جريمة الإبادة الجماعية المستمرة منذ الـ 7 أكتوبر الماضي”.
ولفت المصدر ذاته، إلى أن “قوات الاحتلال الصهيوني، تعمدت تنفيذ مجزرة قتل جماعية. وأصدرت أوامر تهجير قسري تطال أكثر من 250 ألف نسمة، وباشرت على الفور بشن عشرات الغارات والأحزمة النارية. والقصف المدفعي على المنازل والشوارع وتجمعات النازحين”.
وتابع المرصد الأورومتوسطي، بالتزامن مع ذلك أعلن جيش الاحتلال، تقليص ما يسمى المنطقة الإنسانية في المواصي. رغم أن الهجمات العسكرية على النازحين قسرا وخيامهم لم تتوقف في المنطقة طوال الأسابيع الماضية، ما أدى إلى مئات الشهداء والجرحى.
“حماس”: “تصنيف “الأونروا” منظمة إرهابية من قبل الاحتلال إجراء باطل وغير قانوني”
أعربت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، عن رفضها لمصادقة الاحتلال الصهيوني على مشاريع قوانين لوقف عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”. وتصنيفها كمنظمة “إرهابية”، معتبرة ذلك إجراء باطلا، وغير قانوني يسعى لإنهاء القضية الفلسطينية، وفي مقدمتها قضية اللاجئين. وحقهم في العودة إلى ديارهم.
وفي بيان لها، أشارت “حماس”، أن المجتمع الدولي والأمم المتحدة على وجه التحديد، مطالبون باتخاذ مواقف حازمة ضد هذا الكيان الصهيوني المارق. الذي لا يتوقف عن استخفافه بالمنظومة الأممية، وانتهاكه لكافة القوانين والأعراف الدولية، والعمل على حماية “الأونروا” من محاولات الاحتلال تصفيتها، مشددة على أن “الوكالة هي الشاهد الأممي الحي على قضية الشعب الفلسطيني، وحقه في الرعاية حتى العودة”.
للإشارة، فإن ما تسمى حكومة الاحتلال الصهيوني، صادقت الإثنين، على مشروع قانون يقضي بتصنيف “الأونروا” كـ “منظمة إرهابية”.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال