حطت القافلة الوطنية “فتية ضد المخدرات” في يومها الأول رحالها بالقرية الإفريقية بسيدي فرج في الجزائر العاصمة، حيث تجول نحو 500 فتى وفتاة منتسبين إلى “مخيم الأمل”، و”مخيم مزغنة” حول أرجاء الخيم المعرفية التي تعرض معلومات بطريقة مميزة ،اعتمادا على الطريقة الكشفية.
كما تم تقسيم أفراد المخيمين إلى طلائع، كل طليعة تتكون من 10 أفراد، ويطلب من كل طليعة المرور على الخيم المعرفية العشرة، وخيمة العرض، وورشات الألعاب والرسم، ثم التعرف على طليعة نموذجية كشفية بجميع عتادها ومستلزماتها لاكتشاف حياة العيش في الخلاء، حسب ما نشر على الصفحة الرسمية للكشافة على منصة فيسبوك .
و أوضح ذات المصدر ان الخيم المعرفية التي تطوف بها القافلة الوطنية لمجابهة المخدرات تتكون من 10 خيم متنوعة، تهدف إلى نشر الوعي والمعرفة في جو من التفاعل والتعلم الممتع وتشمل على: الخيمة الأولى: التعريف بأنواع المخدرات وأسباب انتشارها، الخيمة الثانية: أخطار المخدرات المرتبطة بتعاطيها، الخيمة الثالثة: تعزيز مهارات الرفض لدى الأبناء لمواجهة الضغوط السلبية، الخيمة الرابعة: إبراز أهمية الإبلاغ عن حالات تعاطي المخدرات والإجراءات المتبعة، والتعرف على مجهودات الدولة في محاربة هذه الآفة، الخيمة الخامسة: تطوير مهارات القيادة والإبداع والعمل التطوعي لدى الفتية، الخيمة السادسة: الطليعة النموذجية للكشافة وحياة الخلاء. – الخيمة السابعة: استخدام الرسم كوسيلة للتعبير عن مواجهة ظاهرة المخدرات، الخيمة الثامنة: تقديم مجموعة من الألعاب الترفيهية والتعليمية لتعزيز الفهم والتوعية.
وفي هذا الصدد، أوضح المسؤول الوطني للعلاقات العامة والشراكات والمشاريع بالقيادة العامة للكشافة الإسلامية الجزائرية, عبد القادر غربي ، أن هذه القافلة “ستجوب 14 ولاية ساحلية, بحيث يقوم حوالي 1200 فتى وفتاة بزيارة المخيمات الصيفية الكشفية والمخيمات التابعة لوزارة الشباب والرياضة و بعض الشواطئ بهدف توعية الشباب بأخطار المخدرات” وهذا إلى غاية 31 أغسطس المقبل.
بدوره، أكد نائب مدير التنشيط والإصغاء ومكافحة الآفات الاجتماعية في أوساط الشباب بوزارة الشباب والرياضة، فريد بوزيد، أن هذا النشاط يندرج في إطار “برنامج التعاون الذي نظمته الوزارة مع الكشافة الإسلامية, سيما في شقه المتعلق بمكافحة الآفات الاجتماعية في أوساط الشباب”, مؤكدا أن إطارات الكشافة الاسلامية سيقومون بدور “فعال” لمجابهة هذه الآفة خاصة من خلال “النشاطات التربوية”.
في حين يقوم إطارات الوزارة و الوكالة الوطنية لتسلية الشباب -مثلما قال- على “حث الأطفال والشباب على ممارسة الرياضة بكافة أنواعها للحفاظ على لياقتهم البدنية وصحتهم العقلية”.
يمينة سادات

























مناقشة حول هذا المقال