الأحد, 4 أكتوبر, 2026
  • كل الأخبار
  • الإتصال بنا
  • إشهار
أرسل خبر
النسخة الورقية
36 °c
Algiers
24 ° الخميس
25 ° الجمعة
24 ° السبت
24 ° الأحد
عالم الأهداف
Advertisement
  • الرئيسية
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
عالم الأهداف

المستشارة الأسرية والتربوية نوال حنافي لعالم الأهداف :  الأسرة مطالبة ببناء تجربة رمضانية إيجابية بتهيئة الطفل نفسيا وروحيا لصيام هذا الشهر الفضيل

من قبل عالم الأهداف
25 فبراير، 2026
في حوارات و لقاءات
0
6
مشارك
110
مشاهد
انشر في الفيسبوكشارك في تويترأرسل في واتساب

مع حلول شهر رمضان المبارك شهر العبادة و حرصا على مرافقة الأولياء في تربية أبنائهم تربيةً إيمانية متوازنة، أجرينا هذا الحوار مع المستشارة الأسرية والتربوية نوال حنافي، للحديث عن السبل الصحيحة لتهيئة الطفل للصيام، وكيف يمكن تعويده تدريجيًا على هذه العبادة بما يتناسب مع سنّه وقدرته، و دور الأسرة في غرس حبّ الصلاة في نفوس الأبناء، وتعليمهم الارتباط بالقرآن الكريم بأسلوب تربوي إيجابي بعيد عن الضغط والإكراه.

مع حلول الشهر الكريم شهر رمضان ، و من الجانب التربوي كيف نهيئ أبناءنا نفسيًا وروحيًا لاستقباله ؟

 

الطفل في السنوات الأولى يتأثر بالمناخ الوجداني والروحي أكثر من التلقين المباشر، لذلك فالأسرة مطالبة ببناء تجربة رمضانية إيجابية، دافئة، ومحببة للقلب وذلك من خلال مقاربة تربوية لاستقبال شهر رمضان من واجب مفروض الى حب مألوف.

ويتم ذلك بتهيئة الطفل نفسيا وروحيا والتهيئة السلوكية والاجتماعية .

 

بالنسبة للتهيئة النفسية

 

– تقوم الاسرة ببنا الشغف لدى الأبناء وانتظار رمضان بكل حب والهدف هو برمجة دماغهم بان الشهر الفضيل هو شهر للسعادة والعطاء وليس شهر التعب للحرمان.

اشراك الأبناء في تزيين المنزل قبل قدوم شهر رمضان مثل تعليق الزينة وهذه إشارة نفسية بقدوم ضيف عزيز، وأثناء الشهر يساعدون في تحضير مائدة الافطار، أو كتابة دعاء خاص بهم. المشاركة تمنحهم الشعور بالانتماء للمناسبة.

يجب ان يرتبط رمضان في ذاكرة الأبناء باللمة العائلية والقصص المشوقة والمكافات التشجيعية وهذا الارتباط الشرطي يجعلهم ينتظرون شهر رمضان بلهفة وشوق.

 

اما التهيئة الروحية

 

فتتمثل في غرس المعنى لا الشكل فبدلا من التركيز على الجوع والعطش نركز على ان الصيام أداة لبناء الشخصية وتنمية قوة الإرادة فيتعلم الطفل كيف يتحكم في شهواته من اجل هدف اسمى.

غرس الإحساس بالسكينة، والاقتراب من الله بطريقة تلائم عمر الطفل.

رمضان فرصة لتعزيز مفهوم المراقبة الذاتية والضمير الداخلي للطفل فهو يصوم ويعلم بان الله يراه وهذا يبني لديه رقابة ذاتية تحميه في غياب الوالدين.

تخصيص جلسات روحانية أسرية قصيرة بعد صلاة المغرب مثلا، تُخصص خمس دقائق لشكر الله على نعم اليوم الهدف منها هو بناء عادة التأمل الإيجابي لا الإلزام بالعبادة فقط.

تعريف الطفل بمعنى الصيام النفسي أي صيام اللسان عن الكلام الجارح، والعين عن الأذى بذلك يفهم أن الصيام ليس فقط امتناعا عن الطعام.

على الاسرة كذلك القيام بالتهيئة السلوكية والاجتماعية للأبناء والهدف منها هو تحويل القيم الرمضانية إلى ممارسات واقعية مثل:

تخصيص صندوق صغير للصدقة اليومية بأن يضع الطفل قطعة نقدية كل يوم “ليشارك في عمل الخير هذه الممارسة تزرع التعاطف وتدرب الدماغ على “مكافأة العطاء.

نصائح هامة للأسر: على الاسرة ان تكون القدوة الهادئة فإذا كان الوالدان يشعران بالتوتر والعصبية بسبب الصيام، سينفر الطفل منه.

واستخدام التدرج المحفز: لأن صيام الأطفال الصغار هو تدريب عصبي وجسدي ممتاز. لذا احتفلوا بصيامهم وكأنه إنجاز عالمي لتعزيز ثقتهم بنفسهم.

إننا لا نهيئ أبناءنا لنحرمهم من الطعام، بل لنهبهم الحرية من أسر العادات، والقدرة على التحكم في الذات. رمضان هو المدرسة السنوية التي نعيد فيها بناء إنسان متوازن، روحيا جسديا.

لذا اجعلوا بيوتكم في رمضان تشبه الجنة في هدوئها، ليشتاق أبناؤكم للعودة إليها

 

ما دور الأسرة في غرس قيمة الصيام للطفل كعبادة وليس مجرد امتناع عن الطعام و كيف نُعود الطفل تدريجيًا على الصيام ؟

 

_ بالنسبة للشطر الأول من السؤال عن دور الأسرة في غرس الصيام كعبادة فيتمثل دورها في تحويل الصيام من فعل بيولوجي إلى تجربة روحية وذلك من خلال:

بناء الوازع الداخلي وتعزيز مفهوم المراقبة الذاتية بأن الصيام هو السر الجميل بين العبد وربه، مما يبني ضميرا حيا لدى الطفل يتجاوز مراقبة البشر.

التركيز على أخلاق الصائم: غرس فكرة أن الصيام هو صيام الجوارح (اللسان عن الغيبة، واليد عن الأذى)، ليفهم الطفل أن العبادة سلوك متكامل يظهر أثره في المعاملة.

القدوة الوجدانية: عندما يرى الطفل والديه يستقبلان رمضان بالفرح والسكينة رغم التعب، يدرك أن الصيام منحة وليس محنة، فيمتص الروحانية بالحب لا بالإكراه.

_ أما عن كيف نعود الطفل على الصيام تدريجيا فيجب أن يتم التدرج وفقا لقدرات الطفل البدنية والنفسية

 

بالنسبة لصيام الأطفال الصغار (غير البالغين): البدء بالصيام من العصر إلى المغرب، أو من الصباح إلى الظهر، ليعتاد الطفل شعور الانتظار ولذة الإفطار دون إنهاك جسدي.

التدرج في الصيام أي الامتناع الجزئي: البدء بالامتناع عن الطعام فقط مع السماح بالماء في البداية، ثم الانتقال للامتناع الكامل لساعات محددة، لتدريب عضلة الإرادة تدريجيا.

ربط الصيام بالإنجاز: وذلك باستخدام لوحة النجوم أو صندوق الصائم الصغير لتسجيل الأيام والساعات التي صامها، وتقديم مكافأة معنوية أو مادية بسيطة تعزز لديه تقدير الذات.

ولنتذكر دائما أننا نربي صائما لا جائعا، ولنجعل الهدف هو بناء الصلة بالله، وليس مجرد إكمال ساعات اليوم.

 

كيف نتعامل مع الطفل إذا شعر بالتعب أو الجوع أثناء الصيام ؟

 

التعامل في هذا الموقف يجب أن يكون بالاحتواء وليس بالانتقاد، لضمان عدم بناء علاقة سلبية مع العبادة وذلك من خلال:

الاعتراف بجهده: أنا أشعر بك، وأعلم أنك بطل لأنك تحاول. هذا يشعره بالتقدير ويخفف من حدة الألم النفسي للجوع.

عند اقتراب وقت الإفطار، يمكن تشتيت انتباهه بنشاط محبب مثل: قصة، تلوين، أو مشاهدة برنامج مفضل لتقليل التركيز على المعدة.

تشجيع الطفل على القيلولة أو الاسترخاء في مكان بارد لتقليل الجهد البدني.

إذا وصل الطفل لمرحلة التعب الشديد (شحوب، دوار، خمول حاد)، يجب إفطاره فورا وبابتسامة، مع إخباره بأن الله رحيم، وجسمك له حق عليك، وما صمته اليوم سجل لك أجره كاملا. هذا يعلمه أن الدين يسر وأن الحفاظ على النفس مقدم.

 

ما هو السن المناسب لتعليم الأبناء الصيام ؟

 

تربويا، لا يوجد سن واحد ثابت لكل الأطفال، بل يعتمد الأمر على البنية الجسدية والقدرة النفسية، ولكن يمكن تقسيمها لمراحل:

مرحلة التآلف (5 – 7 سنوات): هي مرحلة التقليد لا نطلب منهم الصيام، بل نحببهم فيه عبر السحور والمشاركة في الإفطار وصيام ساعة أو ساعتين (صيام العصافير) للتعرف على المفهوم فقط.

مرحلة التدريب الفعلي (8 – 10 سنوات): هذا هو السن الأنسب غالبا للبدء بالتدريب الجدي . نبدأ بصيام نصف يوم، أو أيام متفرقة (عطلة نهاية الأسبوع)، لتهيئة الجسم تدريجيا.

مرحلة الالتزام (بعد العاشرة وصولا للبلوغ): هنا يُشجع الطفل على صيام اليوم كاملا إذا كانت صحته تسمح بذلك، مع مراعاة الفروق الفردية وحالات الطقس.

الهدف من تعليم الصيام هو بناء عضلة الإرادة وليس إنهاك الجسد، لذا ليكن المعيار هو قدرة الطفل لا أعمار أقرانه، ولنتذكر أن الحب هو المحرك الأقوى للاستمرار في العبادة

 

كيف نحبب الى أبنائنا في هذا الشهر الفضيل قراءة القرآن و التدبر فيه و الالتزام بالصلاة خاصة الذهاب الى التراويح ؟

 

علينا ان ننتقل بالقرآن من القراءة إلى التدبر: لا نجعل الهدف هو الكم بل الأثر. فنخصص جلسة تدبر عائلية يومية لقصة واحدة من القرآن بأسلوب قصصي مشوق، وربط الآية بواقع الطفل (مثلا: كيف نطبق خلق الصبر من قصة سيدنا يوسف؟)كما نجعل الأبناء يروننا ونحن نتدبر ونتضرع ونبكي تأثرا.

اما فيما يخص صلاة التراويح فنعتبرها تجربة اجتماعية فلا نذهب بهم الى المسجد كعبء، بل كرحلة إيمانية. ونقم باختيار مسجدا يتميز بصوت إمام خاشع وبيئة ترحب بالأطفال.

الطفل الصغير لا نلزمه على إنهاء العشرين ركعة، بل ندعه يصلي ركعتين ثم يقرأ قصته أو يجلس بهدوء، المهم أن يرتبط المسجد في ذهنه بالراحة والسكينة لا بالملل والتعب.

 

شهر رمضان شهر العبادة و التوبة و فرصة للإقلاع عن العديد من العادات السيئة عند الاسر و العائلات ، ماذا تقولون في هذا الجانب ؟

 

تغيير بيئة المنزل: رمضان فرصة ذهبية للإقلاع عن إدمان الشاشات، أو العصبية، أو سوء التغذية. عندما يرى الطفل والديه يتخليان عن عادة سيئة (كالتدخين أو السهر المفرط) لأجل الله، يتعلم معنى تغيير الذات.

 

الاجتماع على المبدأ: التوبة الجماعية داخل الأسرة تقوي الروابط. يمكن استبدال وقت المسلسلات بوقت الحوار الأسري، واستبدال الإسراف في الطعام بـصدقة السر، ليكون رمضان نقطة انطلاق لنمط حياة جديد يستمر لما بعد الشهر الفضيل.

 

ما النصيحة الذهبية لكل أب وأم يريدان تربية أبنائهما على حب الدين منذ الصغر؟

لا نقدم لهم الدين كقائمة من الأوامر والنواهي، بل نقدمه لهم كعلاقة حب وأمان.

الأبناء لا يحبون الدين لأننا نطلب منهم بذلك، بل يحبونه لأنهم يرون أثره في أخلاقنا. فإذا كانت الصلاة تجعلنا أكثر رحمة وحنانا، وصيامنا يجعلنا أكثر حلما، وقرآننا يجعلنا أكثر عدلا، سيعشق الأبناء هذا الدين لأنهم يرون فيه جمال الإنسان. لذا علينا أن نكون القدوة السعيدة بتطبيق دينها ، لا القدوة المنفرة بجمودها.

خلاصة تربوية: ان تهيئة الطفل لشهر رمضان لا تبدأ في اليوم الأول، بل قبلها بأسابيع، وتتحقق حين يشعر الطفل بأن رمضان حالة وجدانية يعيشها، لا واجبا يؤديه. حينها يتكوّن لديه الارتباط العصبي–الوجداني الإيجابي الذي يجعله محبا لشهر رمضان وينتظر قدومه بحب وشغف كل عام.

 

 

 

 

حاورتها يمينة سادات

مقالات ذات صلة

تومي سياف
حوارات و لقاءات

نستثمر في طاقات الشباب للمساهمة في التنمية الاقتصادية وتشجيعهم على إنشاء المؤسسات الناشئة

27 سبتمبر، 2026
90
نسيم برناوي
حوارات و لقاءات

تجاوز العدد الإجمالي للحرائق منذ 8 جويلية عتبة ألفي حريق، وكانت الفرق الميدانية تنجح يوميا في إخماد أكثر من 85 بالمائة منها

11 أغسطس، 2026
81
حوارات و لقاءات

المختصة في التغذية كريمة سعودي لـ”عالــم الأهــداف” : على المواطنين اتخاذ سلوكيات سليمة لتجنب التسممات الغذائية وأولها عدم الإكثار من الأكل خارج البيت

9 أغسطس، 2026
194
الطبيب العام الدكتور ياسر علوان
حوارات و لقاءات

الطبيب العام الدكتور ياسر علون لـ”عــــالـم الأهــــداف” : الحرارة تؤثر على مرضى ضغط الدم لأنها تسبب في  توسع الأوعية الدموية و من المهم شرب الماء بانتظام او على الأقل كل ساعة

6 أغسطس، 2026
75
أمحمد كواش
حوارات و لقاءات

رسالتنا  إلى جميع المواطنين بضرورة الحذر وتجنب المناورات الخطيرة والالتزام بشروط الأمن والسلامة

3 أغسطس، 2026
78
عبدالرحمان هادف
حوارات و لقاءات

السيادة الاقتصادية رهان الجزائر لبناء اقتصاد تنافسي قائم على المعرفة بحلول 2030

1 أغسطس، 2026
106
حوارات و لقاءات

عينين محمد: الجمعيات الشبانية شريك أساسي غي نشر الوعي البيئي والوقاية من حرائق الغابات

29 يوليو، 2026
73
الدكتور عز الدين نميري
حوارات و لقاءات

أكثر من 100 نائب برلماني من الشباب دليل على التوجه نحو إعطاء الفرصة للشباب ليكونوا مُشرعين ومسنين للقوانين التي تسير الشأن العام 

13 يوليو، 2026
86
رئيس الجمهورية
حوارات و لقاءات

الاستثمار الحقيقي للوقت هو الذي يجمع بين الراحة والمتعة والتعلم  ما ينعكس على الطفل  إيجابيا في شخصيته ومستقبله

8 يوليو، 2026
86
المقال التالي

وزارة الصحة تدعو إلى الالتزام بالتدابير الوقائية للحد من حالات التسمم الغذائي

رمضان بين الفائدة الصحية والإرهاق الغذائي: كيف نصوم بوعي؟

مناقشة حول هذا المقال

  • الأكثر قراءة
  • تعليقات
  • أخر الأخبار
تربية وطنية

تفاصيل التعديلات على مواقيت ومواد مرحلة التعليم الابتدائي

30 يوليو، 2026

التوأمة الجزائرية الأوروبية لدعم الفلاحة البيولوجية وعلامات الجودة

23 سبتمبر، 2026
تربية وطنية

تفاصيل في مواقيت ومعامِلات جميع شعب طور التعليم الثانوي

30 يوليو، 2026
يوم الشهيد

في ذكرى يوم الشهيد…. تحية لأبطال الثورة التحريرية الجزائرية

18 فبراير، 2024

إدراج خدمتين رقميتين لوزارة الصناعة الصيدلانية ضمن البوابة الوطنية للخدمات الحكومية

0

فصول محو الأمية تستقبل أكثر من 262 ألف دارس عبر الوطن

0
Screenshot

أزيد من 400 ألف متربص يلتحقون بمؤسسات التكوين المهني

0

واضح يدعو إلى تعميم الابتكار المفتوح وتعزيز مساهمة المؤسسات المصغرة والناشئة في الاقتصاد الوطني

0

إدراج خدمتين رقميتين لوزارة الصناعة الصيدلانية ضمن البوابة الوطنية للخدمات الحكومية

3 أكتوبر، 2026

فصول محو الأمية تستقبل أكثر من 262 ألف دارس عبر الوطن

3 أكتوبر، 2026
Screenshot

أزيد من 400 ألف متربص يلتحقون بمؤسسات التكوين المهني

3 أكتوبر، 2026

واضح يدعو إلى تعميم الابتكار المفتوح وتعزيز مساهمة المؤسسات المصغرة والناشئة في الاقتصاد الوطني

3 أكتوبر، 2026

أخر الاخبار

اتصالات وتكنولوجيا

إدراج خدمتين رقميتين لوزارة الصناعة الصيدلانية ضمن البوابة الوطنية للخدمات الحكومية

3 أكتوبر، 2026
0
63

أعلنت المحافظة السامية للرقمنة في بيان لها، يوم الخميس، عن إدراج خدمتين رقميتين تابعتين لوزارة الصناعة الصيدلانية ضمن البوابة الوطنية...

إقرأ المزيدDetails

فصول محو الأمية تستقبل أكثر من 262 ألف دارس عبر الوطن

3 أكتوبر، 2026
61
Screenshot

أزيد من 400 ألف متربص يلتحقون بمؤسسات التكوين المهني

3 أكتوبر، 2026
60

واضح يدعو إلى تعميم الابتكار المفتوح وتعزيز مساهمة المؤسسات المصغرة والناشئة في الاقتصاد الوطني

3 أكتوبر، 2026
61

نور الدين واضح يلتقي برئيس “كوسوب” لبحث تعزيز تمويل المؤسسات الناشئة وولوجها إلى السوق المالي

3 أكتوبر، 2026
61

وزارة التجارة تحدد أسعار بيع البطاطا لضبط السوق الوطنية

3 أكتوبر، 2026
72

ندوة تاريخية تستحضر محطة من محطات التضامن الجزائري-الليبي ضد الاستعمار الفرنسي

3 أكتوبر، 2026
64

وزير التربية يؤكد على تشديد الانضباط واستكمال التأطير ومعالجة الشغور في المؤسسات التعليمية

3 أكتوبر، 2026
63
تحميل المزيد

تابع عالم الأهداف على إنستغرام

    The Instagram Access Token is expired, Go to the Customizer > JNews : Social, Like & View > Instagram Feed Setting, to refresh it.

عالم الأهداف

عالم الأهداف: صحيفة إلكترونية جزائرية متخصصة في الشباب والمجتمع المدني، تصدر عن مؤسسة النبراس للاتصال.

أخر الأخبار

إدراج خدمتين رقميتين لوزارة الصناعة الصيدلانية ضمن البوابة الوطنية للخدمات الحكومية

فصول محو الأمية تستقبل أكثر من 262 ألف دارس عبر الوطن

أزيد من 400 ألف متربص يلتحقون بمؤسسات التكوين المهني

واضح يدعو إلى تعميم الابتكار المفتوح وتعزيز مساهمة المؤسسات المصغرة والناشئة في الاقتصاد الوطني

نور الدين واضح يلتقي برئيس “كوسوب” لبحث تعزيز تمويل المؤسسات الناشئة وولوجها إلى السوق المالي

وزارة التجارة تحدد أسعار بيع البطاطا لضبط السوق الوطنية

الأكثر مشاهدة

جامعة الجزائر 3 تطلق «سوكريد» لتثمين البحث العلمي وربط الجامعة بالمحيط الاقتصادي

رئيس الجمهورية : جهود مبذولة تستهدف تقوية المداخيل خارج المحروقات  و الدولة حريصة على المحافظة على القدرة الشرائية للمواطن

السيادة الاقتصادية رهان الجزائر لبناء اقتصاد تنافسي قائم على المعرفة بحلول 2030

وزارة التجارة تحدد أسعار بيع البطاطا لضبط السوق الوطنية

تعاون جزائري إيطالي لتطوير الزراعة الدقيقة والرقمية

حملة وطنية استباقية للوقاية من مخاطر الغاز والتسمم بأحادي أكسيد الكربون

تابع عالم الأهداف على:

  • Privacy Policy
  • أرسل خبر
  • ألعاب البحر المتوسط
  • إشهار
  • الإتصال بنا
  • الرئيسية
  • طبعة PDF
  • كل الأخبار

© 2020 عالم الأهداف - جميع الحقوق محفوظة Dmax-Digital.

error: المحتوى محمي !!
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • Privacy Policy
  • أرسل خبر
  • ألعاب البحر المتوسط
  • إشهار
  • الإتصال بنا
  • الرئيسية
  • طبعة PDF
  • كل الأخبار

© 2020 عالم الأهداف - جميع الحقوق محفوظة Dmax-Digital.