أشادت جمعيات وطنية تنشط في كل من إسبانيا وبلجيكا بالاهتمام الذي توليه السلطات العليا في البلاد للجالية الوطنية المقيمة بالخارج، مثمنة التدابير التي تم إقرارها لضمان استقبال أفضل للرعايا الجزائريين العائدين إلى أرض الوطن خلال العطلة الصيفية.
وفي هذا الإطار، أكدت رئيسة جمعية “دار الجالية الجزائرية بإسبانيا”، صبرينة بوخنوفة، أن القرارات والتوجيهات الصادرة خلال اجتماع مجلس الوزراء الأخير تعكس حرص الدولة على تعزيز الروابط التي تجمع الجزائر بأبنائها المقيمين خارج الوطن. وأضافت أن هذا الاهتمام يشكل مصدر اعتزاز للجالية ويحفزها على مواصلة دورها في الحفاظ على الهوية الوطنية وترسيخ القيم الثقافية والتاريخية الجزائرية.
من جهتها، أعربت رئيسة جمعية “أمل أمهات وأطفال” ببلجيكا، فتيحة بن تركي، عن ارتياحها للإجراءات الموجهة لتحسين ظروف استقبال أفراد الجالية خلال موسم الاصطياف، معتبرة أن تطبيق هذه التدابير على أرض الواقع سيمكن الجزائريين المقيمين بالخارج من قضاء عطلتهم في أحسن الظروف وتعزيز صلتهم بوطنهم الأم.
ويبرز الاهتمام المتواصل بالجالية الوطنية المقيمة بالخارج من خلال المكانة التي تحتلها ضمن السياسات العمومية للدولة، باعتبارها رصيدا بشريا واستراتيجيا مهما يساهم في دعم التنمية وتعزيز صورة الجزائر في الخارج.
وفي السياق ذاته، يواصل كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، سفيان شايب، لقاءاته مع أفراد الجالية عبر عدد من الدول والعواصم العالمية، بهدف الوقوف على انشغالاتهم وتعزيز جسور التواصل معهم.
وخلال زيارته الأخيرة إلى لندن، شدد المسؤول على الجهود المبذولة لتحسين ظروف التكفل بالمواطنين المقيمين بالخارج، من خلال تحديث الخدمات القنصلية، وتوسيع استخدام الرقمنة، وتبسيط الإجراءات الإدارية، بما يضمن خدمات أكثر فعالية واستجابة لاحتياجات الجالية الجزائرية.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال