“الاتحادية الجزائرية والنادي الذي ألعب لحسابه، دعموني في طريقي نحو التأهل”
“لدي الحظ لأنني محاطة بأبطال عالميين يدعمونني ويساعدونني لتقديم ما هو أفضل”
في حوار خاص مع البطلة الجزائرية والمتأهلة الوحيدة للألعاب الأولمبية في الكاراتي دو، تحدثت لامية معطوب عن تحضيراتها للألعاب الأولمبية، وعن حظوظها في هذا الأولمبياد التي وصفتها بالكبيرة في نيل الميدالية الذهبية للجزائر في اختصاصها…
عرفي بنفسك لقراء عالم الأهداف؟
لامية معطوب رياضية في المنتخب الوطني الجزائري منذ 2014 في رياضة الكاراتي دو، مغتربة، أمارس هذه الرياضة منذ 22 سنة، لدي في حصيلتي عدة ميداليات عالمية، لعل أبرزها بطلة لسنة 2017 في رياضات غير الأولمبية ومرتبة ثالثة في بطولة العالم الأخيرة سنة 2018، ومشرفة كذلك على ناد في فرنسا.
هل كان خيار تمثيل الجزائر خيارا شخصي أم عائلي؟
خيار الالتحاق بالكتيبة الوطنية الجزائرية وتمثيل الجزائر في المحافل الدولية، كان خيارا شخصيا أولا، ولا أخفي كذلك أن لوالدتي الفضل لأنها شجعتني على خياري، وكان حلما بالنسبة لها أن تراني أمثل ألوان وطني.
كيف كانت استعداداتك للتأهل؟
حضرت لهذا التأهل في النادي الذي أنتمي إليه، والذي يعتبر من أكبر الأندية، ومدربي مدرب لديه عدة ألقاب عالمية، لدي الحظ لأنني كنت محاطة بكل هذا، لدي محضر بدني هو بطل عالمي كذلك، محيطي كلهم أبطال عالميين، أما بالنسبة لي وهبت نفسي لهذه الرياضة، كل وقتي كان إما في التدريبات أو في التحضير البدني، وكذا التحضير النفسي وكل هذا كان في النادي الذي أنا منخرطة به في فرنسا.
هل لدي الاتحادية الجزائرية فضل في هذا التأهل؟
الاتحادية الجزائرية لا طالما دعمتني، ومنحت ثقتها الكاملة لمدربي دائما ما نتواصل، وفيما يخص الدعم المادي فالاتحادية دائما ما تتكفل بمصاريفي وكذا اللجنة الأولمبية الجزائرية، لحصولي على منحة أولمبية منذ 2019.
ما هو هدفك من المشاركة في الألعاب الأولمبية؟
لا شك في أن هدفي من المشاركة هو الحصول على الميدالية الذهبية، لدي مستوى وألقاب عالمية تسمح لي بذلك، لقد أخذت اللقب العالمي لألعاب الغير أولمبية، وتحصلت على الميدالية الذهبية، مع رياضيين وأبطال عالميين، بالنسبة لي لدي كل الحظوظ للحصول على الميدالية الذهبية، ولكن الفرق الآن ستصنعه الظروف التي يمكن أن لا تكون في صالح الرياضي.
هل ترين أن مشاركتك كرياضية وحيدة في رياضة الكرتي يزيد من مسؤوليك؟
نعم صحيح معك حق في وصفها بكلمة مسؤولية، لأنه يزيد من مسؤوليتي كممثلة وحيدة للجزائر في هذا الاختصاص، لكن هذا لن يصعب علي المهمة بالعكس يزيد من رغبتي في وصول إلى البوديوم والظفر بميدالية، ولست وحيدة لأن خلفي فريقا كاملا من ساندني وساعدني للوصول والتأهل، بالرغم أنه كان أفضل لو كنت محاطة بزملائي.
قبيل شهر من الألعاب الأولمبية ما هو برنامجك التحضيري؟
أنا بصدد التحضير في فرنسا في النادي الذي ألعب لصالحه، وينتظرني معسكرا آخر في أوكرانيا، والذي سيدوم 5 أيام ابتداء من 30 جويلية إلى غاية ال5 من أوت قبل التنقل إلى طوكيو.
حاورتها: مدينة خياري

























مناقشة حول هذا المقال