تعتبر المدرسة الوطنية للرياضات المائية وتحت المائية من أهم المدارس الوطنية، التي تقدم خدمات كبيرة لرياضيي النخبة، بفضل ما تقدمه من خدمات ساهمت في التخفيف عن الأعباء المالية للاتحادات والرابطات والأندية، “عالم الأهداف” تنقلت إلى مقر المدرسة المتواجد بشاطئ الجزائر ببرج البحري، وأجرت لقاء صحفيا مع المدير محمد عتبي، تابعوا ..
بداية، كيف تم استحداث المدرسة الوطنية للرياضات المائية وتحت المائية؟
المدرسة الوطنية للرياضات المائية وتحت المائية تم استحداثها إثر مرسوم تنفيذي رقم 10-311 المؤرخ في 11 جانفي سنة 2009، والذي يحدد شروط استحداث المدارس الرياضية الوطنية والجهوية المتخصصة، تتوفر المدرسة على مدرسة جهوية مقرها ببوكردان بتيبازة، كما تضمن تكوين المواهب الرياضية الشابة في الاختصاصات الآتية: السباحة، كرة الماء، الغطس، السباحة الإيقاعية، الملاحة الشراعية، التزحلق فوق الماء، الغوص البحري، الصيد الرياضي بحبس التنفس، السباحة بالزعانف والإنقاذ، كما تضمن المدرسة الجهوية تكوين المواهب الرياضية الشابة في الاختصاصات الأتية التجديف، الكانوي كاياك والملاحة الشراعية .
كيف يتم التعامل مع مختلف اتحاديات الرياضات المائية وتحت المائية؟
نعمل على استقبال الاتحاديات الرياضية المختلفة، بحيث يتم تسطير برنامج رفقة الاتحادات الرياضات الوطنية للملاحة الشراعية، السباحة، كرة الماء، الغطس، السباحة الإيقاعية الغوص البحري، الصيد الرياضي بحبس التنفس، التجديف، الكانوي كاياك، كل هذه النوادي والرابطات والاتحادات لها حق التدرب والقيام بتربصات وطنية داخل المدرسة، كما يتم تنظيم منافسات ونشاطات داخل المدرسة الوطنية للرياضات المائية وتحت المائية.
وكيف يتم تسطير برنامج للعهدة الأولمبية الجديدة لمعظم الاتحادات؟
مع التغيّر الذي طرأ على مستوى الاتحادات مع انتخاب رؤساء للعهدة الأولمبية 2021-2024 سنقوم بتسطير وتنظيم لقاءات رفقة رؤساء الاتحاديات للعهدة الأولمبية الجديدة يكون من اقتراح مجلس إدارة المدرسة الوطنية للرياضات المائية وتحت المائية.
ما هي الوسائل العامة التي تقدّمها المدرسة؟
نعمل على توفير كل ما تحتاجه الاتحادات الرياضية من إطعام، إيواء، توفير المنشآت والعتاد، وكذا المساحات على مستوى المرسى للمنافسات والتدرب، كما أن المدرسة توفر وسائل الراحة والاسترجاع، كما لدينا مصلحة طبية تضم طبيبين خاصين، ومستشارين وإطارات رياضية مختصين في التدريب والبرمجة، كما تعمل المدرسة على توفير الحماية للرياضيين، وكل الظروف المواتية لتحضير الجيد.

إذن، تضمن المدرسة الوطنية عدة مزايا للرياضيين؟
نعم والهدف من هذا هو متابعة المواهب الشابة في التدريبات إلى غاية الانتهاء من التربص خاصة لرياضيي النخبة بتوفير كل الإمكانيات لهم، بفضل الاتفاقية المبرمة رفقة اتحادات الرياضات المائية وتحت المائية، واستطاعت المدرسة التخفيف من الأعباء المالية للاتحادات وضمان المجانية في تكوين المواهب ومتابعتها قصد تطويرها رياضيا وفنيا، وتستقبل المدرسة 70 رياضيا من المواهب الشابة لمختلف الرياضات المائية وتحت المائية، كما لدينا ميزانية مالية لتأطير المواهب بالتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة والمجلس الإداري للمدرسة الوطنية.
كيف تم التعامل مع الوضع الصحي الراهن؟
المدرسة الوطنية لم تغلق أبوابها طيلة فترة انتشار فيروس كورونا، ووفرت كل الظروف لرياضي النخبة لضمان تحضير جيد، وهذا بتطبيق صحي وفق برتوكول صحي صارم.

كلمة أخيرة نختم بها الحوار؟
نود الإشارة إلى الهدف إلى تطبيق المهام الكلي والموكلة للمدرسة من مواصلة تكوين المواهب الشابة، حسب المشروع المسطر من طرف وزارة الشباب والرياضة والاتحاديات المتعاونة أو المتعاقدة مع المدرسة، أبواب المدرسة تبقى مفتوحة لكل رياضيي الرياضات المائية وتحت المائية، من جمعيات وأندية ورابطات التي تملك اعتماد في إطار رياضي، بإمكانها استغلال ما تتوفر عليه المدرسة، خدمة للرياضة وتطويرا للرياضات المائية وتحت المائية في بلادنا.
علي جماح

























مناقشة حول هذا المقال