أكد وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، أن العطب التقني الذي أصاب المنشأة الكهربائية بـ”سيدي عقبة” في ولاية بسكرة، وأدى إلى انقطاع التيار الكهربائي بعدد من الولايات، يعود إلى موجة الحر الشديدة التي شهدتها عدة مناطق من الوطن، مطمئناً المواطنين بأن الخلل كان “استثنائياً وتم التحكم فيه”.
وجاء تصريح الوزير خلال تنقله، رفقة الوزير الأول سيفي غريب والمستشار لدى رئيس الجمهورية المكلف بالمديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية، كمال سيدي السعيد، إلى مركز التحكم في منظومة الشبكة الوطنية للكهرباء بالجزائر العاصمة، لمتابعة عملية إعادة الإمداد بالشبكة عقب الحادث.
وأوضح عجال أن فرق سونلغاز تجندت ميدانياً لإعادة تشغيل الشبكة الكهربائية بشكل تدريجي، مشيراً إلى أن المنشأة الكهربائية في سيدي عقبة عادت إلى الخدمة بصفة كاملة، فيما استُعيد التموين بالكهرباء في الولايات الـ16 التي تأثرت بالانقطاع.
وأضاف الوزير أن الطلب على الكهرباء سجل مستويات قياسية خلال اليومين الأخيرين، حيث بلغ الاستهلاك 21 ألفاً و370 ميغاواط، وهو ما يعكس الارتفاع الكبير في الطلب نتيجة موجة الحر، مؤكداً أن الاستثمارات التي خصصتها الدولة في قطاع الطاقة ساهمت في احتواء الخلل التقني المعقد في ظرف وجيز وضمان استمرارية التزويد بالطاقة.
من جهته، تابع الوزير الأول سيفي غريب، إلى غاية الساعة الرابعة صباحاً من اليوم الأربعاء، عملية إعادة الإمداد بالشبكة الكهربائية، والتي تكللت بالنجاح بعد إصلاح العطب التقني الذي أصاب منشأة سيدي عقبة.
وبالمناسبة، نقل الوزير الأول شكر رئيس الجمهورية إلى إطارات وزارة الطاقة وأعوان ومهندسي سونلغاز، تثميناً لجهودهم التي مكنت من إصلاح العطب وإعادة التيار الكهربائي إلى الولايات المتضررة في وقت قياسي، مؤكداً أن سرعة التدخل عكست جاهزية منظومة الكهرباء الوطنية وقدرتها على التعامل مع الحالات الاستثنائية.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال