عاد، أمس، أكثر من 9 ملايين تلميذ إلى مقاعد الدراسة في الأطوار التعليمية الثلاثة “ابتدائي، متوسط وثانوي”، مع مواصلة التعليم بالأفواج بسبب وباء “كورونا”.
ويعود التلاميذ الى مقاعد الدراسة وسط ارتفاع مقلق في حالات الإصابة بـ “كورونا” ، وفي ظل انطلاق الحملة الثالثة للتلقيح بداية من امس الاحد وعلى مدار الأسبوع
ودعا وزير التربية الوطنية، عبد الحكيم بلعابد، جمعيات أولياء التلاميذ، إلى “المشاركة الفعّالة” في الحملة الثالثة لتلقيح مستخدمي القطاع التي انطلقت مباشرة مع عودة التلاميذ من العطلة الشتوية.
وذكّر الوزير، ممثلي أولياء التلاميذ، “بوجوب الاحترام الصارم للإجراءات الوقائية والالتزام بها داخل المؤسسات التعليمية، خاصة مع الفصل الثاني، تفاديا لمخاطر هذا الوباء”.
كما طلب منهم المشاركة الفعّالة في التحسيس لإنجاح الحملة الثالثة للتلقيح التي تنظمها وزارة التربية الوطنية بالتنسيق مع وزارة الصحة.
من جهة أخرى، أشاد بلعابد بالدور الذي يؤديه الأساتذة في ظل هذه الجائحة، داعيا إياهم إلى الإقبال على التلقيح للحفاظ على أرواح الجميع واستمرار الدراسة.
للاشارة، سيدرس التلاميذ شهرين قبل انطلاق اختبارات الفصل الثاني في الفترة الممتدة من 1 إلى 10 مارس 2022 بالنسبة للتعليم الابتدائي، بينما حددت الفترة من 27 فيفري إلى 3 مارس 2022 للطورين المتوسط والثانوي.
نجاري ع

























مناقشة حول هذا المقال