سجلت المصالح الصحية انتشار سلالتين فرعيتين لمتحور أوميكرون في الجزائر وهما “ب أ5″ و”ب أ4” ، اللتان تعرفان انتشارا واسعا في الدول الأوروبية.
وأكدت وزارة الصحة، أن السلالتين لديهما قدرة انتشار كبيرة وسريعة، مع فترة حضانة لا تتجاوز أسبوع، حيث ظهرت على أغلب المصابين أعراض حادة وهي آلام في الحلق مصحوبة بالتعب الشديد.
وعن خطورة السلالتين، أكد ذات المصدر، أنه لا يجب القلق، باعتبار أن أغلب الجزائريين اكتسبوا مناعة ضد كوفيد 19، إما عبر إصابات سابقة بالعدوى أو عبر تلقي اللقاح، مع ضرورة الالتزام بالتدابير الوقائية، وارتداء الكمامة وغسل اليدين، وقد رفعت عديد الدول قيودها المفروضة لمكافحة كوفيد، ما نتج عنه عودة الاختلاط والتجمّعات، وهو ما ساهم في رفع فرص انتشار الفيروس.
وفي هذا السياق، أكد المدير العام للوقاية بوزارة الصحة الدكتور جمال فورار، أن “الزيارات والتجمعات العائلية خلال يومي العيد وعدم احترام المواطنين للبروتوكول الصحي، شكلت أهم أسباب ارتفاع عدد الاصابات بفيروس كورونا”.
وقال وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد الرحمان بن بوزيد، أن “الوضعية الوبائية المتعلقة بانتشار فيروس كورونا في الجزائر مستقرة”.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال