واصل وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، إبراهيم مراد، اليوم، زيارة العمل والتفقد إلى ولاية تلمسان، للإشراف على دخول عدد من المشاريع الحيوية حيز الخدمة، ضمن مسعى تعزيز التنمية المحلية وتحسين ظروف معيشة المواطنين.
واستهل الوزير زيارته في يومها الثاني بلقاء موسع بمقر الولاية، ضم السلطات المحلية وأعضاء البرلمان بغرفتيه، إلى جانب الإطارات ورؤساء المجالس الشعبية البلدية.
وفي كلمته الترحيبية، أكد والي الولاية، يوسف بشلاوي، أن هذه الزيارة تُعد دعمًا إضافيًا لدفع وتيرة التنمية في تلمسان، وتندرج في إطار الاهتمام الذي توليه الدولة للمناطق الحدودية.
ومن جانبه، أثنى مراد على الحركية التنموية التي تشهدها الولاية، والمقاربة التشاركية التي تعتمدها السلطات المحلية في تنفيذ تعليمات رئيس الجمهورية، داعيًا إلى تعزيز الجهود ومواصلة العمل التنموي مع ضمان الإصغاء لانشغالات المواطنين، بما يواكب المؤهلات الاقتصادية والاجتماعية التي تزخر بها تلمسان.
وأكد الوزير أن هذه الزيارة ستُفضي إلى اتخاذ قرارات وتدابير عملية، تهدف إلى تدارك النقائص وتحسين مستوى الخدمات العمومية، بما يعزز من جودة الحياة على المستوى المحلي.
كما شدد الوزير، على ضرورة إعطاء أولوية قصوى لملف النظافة العمومية والتحسين الحضري، لا سيما خلال موسم الاصطياف، لضمان بيئة نظيفة وإطار عيش ملائم للمواطنين.
تعليمات وزارية لتكثيف التدابير الوقائية ضد حرائق الغابات
وفي سياق اخر، شدد مراد على ضرورة رفع مستوى اليقظة إلى أقصى درجاته، وتكثيف الإجراءات الاحترازية تحسبًا لموسم الحرائق، خلال متابعته أول أمس، عرضًا ميدانيًا حول البرنامج العملياتي لمجابهة حرائق الغابات، مشيرًا إلى أهمية الرصد المبكر والاعتماد على التطبيقات الحديثة في تحسين فعالية الاستجابة والتدخل.
كما دعا إلى تعزيز التواجد الميداني داخل الفضاءات الغابية، بمشاركة لجان اليقظة المحلية من سكان المناطق المجاورة، وتوسيع حملات التوعية والتحسيس حول السلوك الوقائي الواجب اتباعه، بالتنسيق مع مختلف المتدخلين.
نحو إنشاء ثماني غابات استجمام بالولاية
وفي سياق متصل، تابع الوزير عرضًا حول برنامج إنشاء ثماني غابات استجمام عبر ولاية تلمسان، مؤكدًا على أهمية دعم المبادرات الرامية إلى الاستغلال الاقتصادي المستدام للفضاءات الغابية، لما توفره من مرافق ترفيهية للمواطنين، وكونها تدخل ضمن استراتيجية وطنية وقائية للحد من حرائق الغطاء النباتي.
جميلة كريم

























مناقشة حول هذا المقال