ضمن الاستراتيجية الجديدة للوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية، الرامية لتشجيع الطلبة لإنشاء مؤسساتهم المصغرة، حتى قبل انهاء دراستهم الجامعية، انطلقت أمس بجامعة الجزائر 2، أبو القاسم سعد الله، ببوزريعة الطبعة الاولى لمنتدى الورشات التكوينية للطالب المقاول، وذلك تحت شعار “طالب مقاول تحدي 2021 “.
وعلى مدار ثلاثة أيام وبمشاركة نحو 100 طالب جامعي من مختلف التخصصات بجامعة الجزائر 2، وبتأطير من أصحاب مؤسسات مصغرة منشأة في إطار الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية، تتمحور ورشات المنتدى حول مواضيع تخص برنامج الترويج للاستراتيجية الجديدة المنتهجة من قبل ذات الوكالة لتحفيز ومرافقة الطلبة الجامعيين على انشاء مؤسساتهم المصغرة حتى قبل إنهاء مسارهم الدراسي الجامعي.
“استقطاب الطلبة نحو عالم المقاولاتية وتشجيعهم على انشاء مؤسسات مصغرة”
وحول هذا الموضوع أكدت رابحي معيزي سهيلة، مديرة الوكالة الولائية لدعم وتنمية المقاولاتية بالجزائر العاصمة (وسط)، أن تنظيم هذه التظاهرة ” تستهدف فئة الطلبة من حاملي الافكار لتزويدهم بمختلف الخبرات والمعلومات المتعلقة بالامتيازات المخصصة لهم ضمن الاستراتيجية الجديدة للوكالة الوطنية لدعم وترقية المقاولاتية، قصد تشجيعهم على انشاء مؤسسات مصغرة في مجالات مختلفة”، مضيفة بأن المنتدى يعمل على “تحفيز الطلبة المشاركين في الورشات التكوينية على تحقيق مشاريعهم على أرض الواقع عن طريق جهاز الوكالة، إلى جانب ترسيخ الأفكار الايجابية لديهم قصد الوصول إلى خلق فكر لدى الطالب تكون له قناعة بأنه مستقبلا رائد أعمال”.
“التعرف على مسار انشاء المؤسسة المصغرة وتقنيات تسييرها”
كما أوضحت ممثلة الوزير المنتدب لدى الوزير الاول المكلف بالمؤسسات المصغرة، فرشيني تماني أن المنتدى يتيح للطلبة فرصة التعرف عن قرب على مسار إنشاء المؤسسة المصغرة ومخاطر السوق وتقنيات إنشائها وتسييرها، الى جانب مختلف صفات المقاول الناجح وهذا من خلال تبادل التجارب والخبرات و المعارف فيما بينهم، و الاستفادة من قصص النجاح للمقاولين خريجي الجامعات الذين اقتحموا عالم المقاولاتية، إضافة الى الترويج للمقاربة الاقتصادية التي تم اعتمادها في عملية انشاء و مرافقة الشباب حاملي الافكار و المشاريع.
من جهته، أكد رئيس جامعة الجزائر 2 ، بومعيزة سعيد، أن تنظيم أيام المقاولاتية على مستوى الجامعة يندرج ضمن خطة “توفير بيئة ملائمة لتحقيق أهداف الوزارة الوصية الرامية أساسا لتعزيز كل ما تعلق بالابتكار والتجديد عن طريق خلق مؤسسات صغيرة”، مضيفا أن “القاعدة العامة تنص على أن فئة الباحثين الجامعيين هم الاكثر تأهيلا لإبداء افكار جديدة و الاكثر قدرة على الابداع “، مضيفا بأن قوائم الانتظار الخاصة بالطلبة المهتمين بهذا النوع من الورشات ”طويلة” و تعكس مدى اهتمام هذه الفئة بعالم المؤسسات الصغيرة و طموحهم لإنشاء مشاريعهم الخاصة.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال