تشهد المعالم السياحية والأثرية والتاريخية بولاية قسنطينة إقبالا متزايدا من قبل السياح الأجانب منذ مطلع السنة الجارية 2026، في مؤشر يعكس الديناميكية السياحية المتواصلة التي تعرفها مدينة الجسور المعلقة، حسب ما علم، من مدير السياحة والصناعة التقليدية، رياض أمين دحماني.
وفي تصريح لـ”وأج”، أوضح ذات المسؤول أن عدد السياح الأجانب الوافدين بلغ، إلى غاية نهاية شهر سبتمبر الفارط، ما يفوق 15.802 سائح أجنبي من جنسيات مختلفة، على غرار اليابانية والأسترالية والأمريكية والألمانية والبلجيكية والكندية والإيطالية والبولونية، حيث زاروا مختلف المواقع التي تزخر بها الولاية.
ويتعلق الأمر، على وجه الخصوص، بقصر أحمد باي ومسجد الأمير عبد القادر والمتحف العمومي الوطني سيرتا، الذي يضم فسيفساء فينوس التي تعود للقرن الثاني ومجموعات نوميدية ورومانية وإسلامية.
جهود مبذولة للنهوض بالقطاع السياحي
وتشمل الوجهات المفضلة لدى السياح الأجانب أيضا جسور المدينة المعلقة التي أكسبتها لقب مدينة الجسور، لا سيما جسر سيدي مسيد المعلق الذي يزيد طوله عن 164 مترا، وجسر باب القنطرة، وجسر سيدي راشد الذي يعد أحد أبرز الجسور الحجرية في العالم، وجسر ملاح سليمان فوق أخدود وادي الرمال، وكذا المدينة العتيقة (السويقة والقصبة) بممراتها الضيقة ومساجدها العتيقة، وموقع تيديس الأثري على بعد 30 كلم شمال غرب قسنطينة، والأقواس الرومانية، وغابة جبل الوحش وغيرها.
واعتبر دحماني أن هذا الإقبال يعد ثمرة للجهود المبذولة من طرف الدولة للنهوض بالقطاع السياحي وحملة التحفيزات الموجهة لفائدة المتعاملين، إلى جانب المشاريع الهيكلية المنجزة وتلك التي هي قيد التجسيد، على غرار إعادة تأهيل درب السياح وقرية الفنون والصناعة التقليدية وتهيئة المواقع وإنارة الجسور وغيرها.























مناقشة حول هذا المقال