صدر رسميا امس الخميس المرسوم التنفيذي الذي يتضمن إنشاء مدرسة وطنية عليا للعلوم الإسلامية “دار القرآن حيث سيكون مقرها جامع الجزائر، حسب ما جاء في الجريدة الرسمية (العدد 28)، وتنص هذه المادة على ما يلي:“تطبيقا لأحكام المادة الخامسة من المرسوم التنفيذي رقم 16-176 المؤرخ في 9 رمضان عام 1437 الموافق لـ 14 يونيو سنة 2016، الذي يحدد القانون الأساسي النموذجي للمدرسة العليا، تنشأ مدرسة وطنية عليا تسمى (مدرسة وطنية عليا للعلوم الإسلامية -دار القرآن-) وتدعى في صلب النص (المدرسة)”.
وحسب ذات المصدر فالمدرسة توضع تحت وصاية الوزير المكلف بالشؤون الدينية والأوقاف، وتمارس الوصاية البيداغوجية بينه وبين الوزير المكلف بالتعليم العالي.
مهام عديدة ذات مستوى عال ستتكفل بها المدرسة
أما بالنسبة لمهام المدرسة فإنها ستتكفل بما يأتي: ضمان تكوين عال ومتخصص لفائدة خريجي مؤسسات التكوين والتعليم العاليين وضمان تكوين إطارات مؤهلة تأهيلا عاليا في ميدان العلوم الإنسانية والاجتماعية, إضافة إلى تحسين المستوى وتجديد المعارف لفائدة إطارات ومستخدمي قطاع الشؤون الدينية والأوقاف, وتكوين المكونين في ذات القطاع أو المجال .
إيمان مكيداش

























مناقشة حول هذا المقال