الأحد, 19 أبريل, 2026
  • كل الأخبار
  • الإتصال بنا
  • إشهار
أرسل خبر
النسخة الورقية
36 °c
Algiers
24 ° الخميس
25 ° الجمعة
24 ° السبت
24 ° الأحد
عالم الأهداف
Advertisement
  • الرئيسية
  • العدوان على غزة
  • الحدث الوطني
  • البرلمان
  • الولايات
  • الشباب و المجتمع المدني
  • الطلبة و الجامعات
  • المال و التنمية
  • افريقيا
  • العالم
  • رياضة
  • المزيد
    • حديث الشباب
    • حوارات و لقاءات
    • شخصيات جزائرية
    • ذاكرة الأحداث
    • أضواء على الجمعيات
    • القانون و القضاء
    • تكوين و تخصصات
    • العلم و المعرفة
    • ثقافة و فنون
    • الإجابة
    • الزمان و ما فيه
    • منوعات
    • اتصالات وتكنولوجيا
    • سياحة و أسفار
    • المرأة و البيت
    • الصحة و الجمال
    • سيارات و دراجات
    • عروض و خدمات
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • العدوان على غزة
  • الحدث الوطني
  • البرلمان
  • الولايات
  • الشباب و المجتمع المدني
  • الطلبة و الجامعات
  • المال و التنمية
  • افريقيا
  • العالم
  • رياضة
  • المزيد
    • حديث الشباب
    • حوارات و لقاءات
    • شخصيات جزائرية
    • ذاكرة الأحداث
    • أضواء على الجمعيات
    • القانون و القضاء
    • تكوين و تخصصات
    • العلم و المعرفة
    • ثقافة و فنون
    • الإجابة
    • الزمان و ما فيه
    • منوعات
    • اتصالات وتكنولوجيا
    • سياحة و أسفار
    • المرأة و البيت
    • الصحة و الجمال
    • سيارات و دراجات
    • عروض و خدمات
عالم الأهداف

استرجاع السيادة والمحافظة عليها

الجزائر تحيي الذكرى ال 68 لثورة نوفمبر المظفرة...

من قبل عالم الأهداف
30 أكتوبر، 2022
في تقارير وروبورتاجات, الأخبار
0
12
مشارك
294
مشاهد
انشر في الفيسبوكشارك في تويترأرسل في واتساب

تحيي الجزائر بعد غد الثلاثاء، الذكرى الـ 68 لاندلاع ثورة التحرير ضد الاستعمار الفرنسي (1954-1962)، أجبرت خلالها الاحتلال على الاعتراف بحق الشعب الجزائري في تقرير مصيره، أكثر من مليون ونصف المليون شهيد كان ثمنا للحرية ثورة حققت النصر للجزائريين، مكنتهم من استعادة أرضهم، وباتت مصدر إلهام لشعوب أخرى عاشت تحت نيران الاستعمار سنوات الستينيات والسبعينيات.

رغم مرور 68 عاماً، إلا أن ثورة الفاتح نوفمبر، بقيت في صدارة أكثر المسائل التي يجتمع حولها الجزائريون باختلاف توجهاتهم ومناطقهم، ومصدراً للفخر والاعتزاز بتاريخ مشرف في الدفاع عن الأرض والولاء للوطن .

بيان أول نوفمبر 1954 هو أول نداء ويعد نص ووثيقة وجهته قيادة الثورة إلى الشعب الجزائري ،والوثيقة الأولى المكتوبة التي أعلنت عن اندلاع الثورة ضد الاحتلال الفرنسي وله أھمیة تاريخية باعتباره اول من عرّف بثورة التحرير الجزائرية، كما كان له دور بارز في حل الصراع الداخلي بالدعوة إلى التركيز على الهدف الأساسي وھو الاستقلال الوطني، إضافة إلى كونه قاعدة مرجعیة بالنسبة للثورة وبناء دولة الجزائر المستقلة، إذ یعتبر دستور الثورة على توجیه وتوحيد الجزائریین على مبدأ الاستقلال والحریة وبناء الدولة الجزائرية العصرية في إطار المبادئ الإسلامية، كما یعتبر مكمل للأهداف التي كانت ترمي إلیھا مسیرة الحركة الوطنیة.

أحمد بن يغزر أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر:“الثورة الجزائرية … تُشكل معلما ومرجعا”

صرح أحمد بن يغزر أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة الجيلالي بونعامة بخميس مليانة حول الأبعاد الثورية والسياسية لاندلاع الثورة قائلا: “تنتمي الثورة الجزائرية إلى ما يُسمى في السرديات التاريخية بالأحداث الفارقة، وهي التي يكون ما بعدها مختلفا عما قبلها، ويظل ذكرها حاضرا، وتتجدد رمزيتها باستمرار، كم تُشكل معلما ومرجعا، ولا يُمكن أن يندرج ضمن هذا التوصيف إلا الوقائع التي تجمع في خصائصها بين الجدارة والفرادة وقوة التأثير، وهذا ما استحقته الثورة الجزائرية بامتياز”.

مبرزا:”وإن كان علينا أن نتوقف عند بعض أبعادها فإن ذلك يقودنا إلى اعتبارها تتويجا لمسار طويل وقاسي في مواجهة الاحتلال الفرنسي منذ اليوم الأول لوجوده، لم تكن هذه المقاومة مُقتصرة على شكل واحد، أخذت شكل المقاومات الشعبية المسلحة، وتمظهرت بأشكال المقاومة الثقافية والدينية والسياسية، ومثلت ثورة نوفمبر 1954 استثمارا فعالا لهذه التجربة الطويلة المتراكمة بنجاحاتها وإخفاقاتها.”

 “الثورة …مثلت نموذجا لقوة الإرادة الشعبية العميقة في مواجهة سياسات الاحتلال”

مضيفا:”وبقدر نجاح هذه الثورة في استرجاع السيادة والاستقلال بالنسبة للجزائريين فإنها في نفس الوقت مثلت نموذجا لقوة الإرادة الشعبية العميقة في مواجهة سياسات الاحتلال والاستغلال، ولاتزال تنتصب كأيقونة في هذا المجال بالنسبة لكل الشعوب التي عانت من الظاهرة الاستعمارية أو لاتزال تعاني منها، وهو ما أعطى لهذه الثورة بعدها العالمي والإنساني.”

كما تحدث الأستاذ بن يغزر عن إستعادة السيادة الوطنية: الاستقلال لم يكن منة، واستعادته لم يكن سهلا، فقد قدم الشعب الجزائري في الطريق إليه ملايين الشهداء، ودفع أثمانا هائلة من التضحيات والمعاناة، وذلك يعني أن الحفاظ عليه وتقويته مسؤولية جماعية لكل جزائري سهم فيه وفاء لأرواح الشهداء.”

 “نجاح ثورة 54 حرصها على ألا تكون صدى تابعا لأي مركز قوة سياسي أو إيديولوجي”

“ومما يزيد من حجم المسؤولية الآن بالذات هو التحديات التي يواجهها العالم في مرحلة تحول بالغة الخطورة، وأكثر ما تتعرض له الأوطان هو خطر تجاوز سيادتها من قبل القوى المهيمنة أو الساعية للهيمنة، وهو ما يفرض انتباها خاصا وتعبئة فعالة من أجل حماية وتجذير واستدامة مكسب الاستقلال في القرار وفي التوجهات.

مضيفا: “لقد كان من بين أسباب نجاح ثورة 54 حرصها على أن لا تكون صدى تابعا لأي مركز قوة سياسي أو إيديولوجي، واعتمدت الثورة في التأسيس لقوتها على القدرات الذاتية للشعب الجزائري، وعلى الميزات القيادية والشخصية لرموزها، ولم ترهن إرادتها لأي طرف أو محور خارج الوطن، خصوصا أن مرحلة قيامها تزامنت مع استقطاب إيديولوجي دولي بين الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها من جهة وبين الاتحاد السوفياتي والدول المنخرطة في تكتله من جهة أخرى، وهذا درس عظيم نحتاج اليوم إلى استحضاره في ظل الظروف المُثيرة التي يعيشها العالم”.

“بيان أول نوفمبر ليس مشروعا للاستقلال فحسب، بل علامات مُضيئة في طريق بناء دولة قوية”

كما تحدث بن يغزر عن المعاني التي حملها بيان اولف نوفمبر بالقول :”بيان أول نوفمبر هو الوثيقة التأسيسية للثورة الجزائرية، وبطاقة هوية لها، وهو بمثابة دليل الخطوط الكبرى لمشروعها، ولم تحقق وثيقة- لا من قبل ولا من بعد-  إجماعا شعبيا جزائريا مثل ما حقق هذا البيان، ولذلك فإن الاستلهام من روحه اليوم في مسيرة الاستقلال ومراكمة عناصر القوة والحضور تكتسي أهمية بالغة”،”إن بيان أول نوفمبر ليس مشروعا للاستقلال فحسب، بل إن بنوده وعناصره علامات مُضيئة في طريق بناء دولة قوية، تُعزز استقلاها السياسي باستقلالها الاقتصادي والثقافي والحضاري، وكما مثلت بالأمس بثورتها نموذجا، فيجب اليوم أن تكون نموذجا أيضا في البناء السياسي والتميز في الانتماء الثقافي والحضاري، والتمكن الاقتصادي والفعالية الجيوسياسية”.

60″ سنة من الإستقلال هناك نخب لم تتجرع بعد مرارة فقدان الجزائر”

كما تحدث الأستاذ بن يغزر عن ملف الذاكرة بين الجزائر وفرنسا قائلا:”رغم مرور 60 سنة من استرجاع الجزائر لسيادتها، فإن جزء من النخب الفرنسية السياسية والفكرية والإعلامية لم تتجرع بعد مرارة فقدان الجزائر، وهي تحاول أن تتعامل معها كحديقة خلفية، وكأداة للحفاظ على نفوذها السياسي والاقتصادي والثقافي، ويبدو أن هذا التقدير هو ما يفسر التلكؤ الفرنسي في الاستجابة للمطالب الجزائرية في ملف الذاكرة وفي مقدمة ذلك الاعتراف بجرائم الاحتلال طيلة 130 سنة، وما يُمكن ان يتبع ذلك من اعتذار وتعويض.

“تحاول فرنسا تجاوز ملف الذاكرة في علاقتها مع الجزائر، والتركيز على الملفات الاقتصادية والثقافية والسياسية، وحجتها في ذلك أنه ” ليس من مسؤولية الأبناء تحمل ما فعله الأباء” في إشارة إلى جرائم الجيش الفرنسي خلال فترة الاحتلال، وهو منطق غير مقبول إطلاقا.”

وقال أيضا يتحدث الفرنسيون عن :” ذاكرة مشتركة” تُكتب من الطرفين، وانه لابد من ” اعتراف متبادل” وهي العبارة التي وردت في حوار صحفي على لسان الوزيرة الأولى الفرنسية في زيارتها الأخيرة للجزائر، و في كلا الحالتين فإن المطلوب من وجهة النظر الفرنسية هو تلفيق ذاكرة وتاريخ مرتب لا يجرح الادعاء الفرنسي بأن الوجود الاستعماري حمل رسالة إيجابية كما أقره البرلمان الفرنسي في قانون 2005 وأنه لا يُمكن تصنيف الممارسات الاستعمارية الفرنسية في الجزائر كجريمة كبرى تقتضي الاعتراف والاعتذار.

الباحث محمد عبد العزيز: “تاريخ الفاتح من نوفمبر 1954 جاء معلنا ثورة شعب”

من جانبه تحدث محمد عبد العزيز وهو باحث في تاريخ عن ثورة اول نوفمبر وعن ابعادها الثورة والسياسية قائلا ّ:”إن تاريخ الفاتح من نوفمبر 1954م، جاء معلنا ثورة شعب، ثورة تحرر من استبدادا و الذي يمثل مرحلة مفصلية في تاريخ الجزائر، بعد مرورها بعدة محاولات سياسية في معظمها من اجل المطالبة بالاستقلال ولكن كل تلك المساعي باءت بالفشل نظرا لرفض الجانب الفرنسي الاعتراف بهذا المطلب المشروع والعمل على إبقاء الجزائر فرنسية ، كما وصل الوضع العام في الجزائر إلى درجة كبيرة من الإحباط واليأس الذين تحولا إلى قناعة راسخة لدى الجزائريين بضرورة إحداث تغيير جذري يصون الحريات ويقود الى طرد المستعمر والنهوض بالبلاد إلى مصاف الدول الأخرى التي تنعم بالحرية وذاك باللجوء إلى كافة الأساليب والوسائل الممكنة ، أما الأوضاع على المستوى الخارجي او الدولي فقد ساعدت الظروف الدولية والأحداث المتسارعة في العالم على اندلاع الثورة لما جاء به من مبادئ و قيم ذات أبعاد إنسانية و حضارية وحتى إعلامية ، ومن أبرز هذه القيم التي عمل مهندسو الثورة التحريرية المجيدة على تكريسها في الميدان”.

“البيان له دور كبير في ترسيخ قيم ومبادئ ثوابت الأمة الجزائرية”

كما اوضح عبد العزيز دلالات ورمزية بيان أول :” يعتبر بيان أول نوفمبر من المواثيق الاساسية للثورة التحريرية التي أصدرتها جبهة التحرير الوطني مساء يوم 31 أكتوبر 1954، والتي اتخذت من مبادئه وأهدافه المعلنة كنقطة انطلاق لتحقيق استقلال البلاد من النير الامبريالي. فكان البيان بمثابة البرنامج السياسي لجبهة التحرير الوطني لتنظيم وتأطير الشعب وتوعيته للالتفاف بالثورة وتكثيف الجهود وتوظيفها في النشاط الثوري الذي أوصل الثورة إلى مبتغاها، معاني الحرية والعدل والدفاع عن حقوق الإنسان، وهي في مجملها مبادئ نبيلة نصت عليها أعرق المواثيق والإعلانات العالمية التي تدعو إلى نبذ الاستعباد وترسيخ قيم المساواة بين بني البشر. وكان له دور كبير في ترسيخ قيم ومبادئ ثوابت الأمة الجزائرية. لذا وجب علينا المحافظة على أسسه ومبادئه في عملية المحافظة على الوحدة الوطنية وكذا في ترسيخ ثوابت وقيم وهوية الشعب الجزائري، مضيفا :”لقد سبق العمل المسلح الإعلان عن ميلاد جبهة التحرير الوطني التي أصدرت أول تصريح لها يعرف ببيان أول نوفمبر 1954 م وقد وجهت هذا النداء إلى كافة الشعب مساء 31 أكتوبر 1954 م ووزعته صباح أول نوفمبر 1954 م وهو بمثابة البرنامج السياسي الذي حدد أهداف الثورة التحريرية وكافة الأساليب الممكنة التي تبناها لتحقيق الاستقلال الوطني وبناء الدولة الجزائرية المستقلة في إطار المبادئ الإسلامية ، كما غبرت الوثيقة عن كيفية التعامل مع السلطات الفرنسية في أوقات الحرب والسلم بالإضافة إلى العلاقات التي تربط الجزائر بدول العالم . وكان هذا البيان بمثابة الفاتحة لبداية أعظم ثورة تحريرية سيشهدها القرن العشرين والتي أسقطت اكبر أكذوبة روجها الاحتلال الفرنسي وحاول بثها في نفوس الجزائريين بأن القوة العسكرية الفرنسية لا تقهر فكان ذلك البيان بمثابة النبراس الذي أضاء للجزائريين درب الحرية والتحرر من قيود الاحتلال الغاشم ونصل إلى أن بيان أول نوفمبر كانت له أبعاد سياسية وعسكرية من خلال توحيد الجزائريين حول هدف رئيسي هو تحقيق الاستقلال والحرية وبناء الدولة الجزائرية من خلال الكفاح المسلح والبيان و البيان كان بمثابة دستور للثورة ومرجعها الأول الذي اهتدى به قادة ثورة التحرير وسارت على دربه الأجيال من بعدهم “.

“بيان أول نوفمبر 1954 الذي يمثل المرجعية الأساسية لأجيالها المتعاقبة”

وعن إختيار بعض الأحداث المهمة للجزائر في يوم 1 نوفمبر قال في هذا شان الباحث عبد العزيز :” إن رمزية اختيار تاريخ الفاتح من نوفمبر للاستفتاء على دستور 2020، دعوة صريحة للتعمق في دراسة بنود بيان أول نوفمبر والمغازي التي حملها، وكذا اقتران الدستور الجديد بذكرى عظيمة لدى الجزائريين، وكما أن اندلاع الثورة كان يشكل قطيعة مع ما سبق وبوابة لولوج مراحل جديدة حيث أنه نفس المعاني السامية كان يحملها دستور 2022 ،وكما ينطوي اختيار الجزائر للفاتح من نوفمبر, المصادف لاندلاع الثورة التحريرية, كتاريخ لاحتضان القمة العربية, على دلالات نابعة من مبادئها الثابتة والمتعلقة بضرورة لم الشمل العربي وحق الشعوب المضطهدة في تقرير مصيرها، فهي امتداد بديهي لثوابت عبر عنها بيان أول نوفمبر 1954 الذي يمثل المرجعية الأساسية لأجيالها المتعاقبة, استقرت الجزائر على غرة نوفمبر لاحتضانها القمة العربية وهو قرار لم يكن اعتباطيا لما يحمله هذا التاريخ من رمزية تعكس قيم النضال المشترك و تذكر بالتفاف العرب حول ثورتها التحريرية، إلهام القادة العرب في اتخاذ القرارات اللازمة للارتقاء بالعمل العربي المشترك إلى مستوى التحديات المطروحة محليا, إقليميا ودوليا.

يجمعها”.

“ملف الذاكرة الوطنية بين الجزائر وفرنسا ملف شائك تقف في طريقه عدة عوائق “

 كما تحدث عن ملف الذاكرة بين الجزائر وفرنسا قائلا:”إن ملف الذاكرة الوطنية بين الجزائر وفرنسا ملف شائك تقف في طريقه عدة عوائق أهمها رفض فرنسا تحمل تبيعات جرائمها الاستعمارية

وهناك عدة ملفات يجب حلها وخاصة تلك المتعلقة بالمفقودين إبان حرب التحرير، ممن خطفهم الجيش الفرنسي وأخضعهم للتعذيب، مثل جريمة تصفية المناضل علي بومنجل الذي اعترف ماكرون في مارس الماضي بأنه تم تعذيبه وقتله على يد الجيش الفرنسي، وأيضاً على قضية المنفيين والمهجّرين الجزائريين، والذين رُحّلوا قسراً إلى مناطق بعيدة جداً، وأغلبهم إلى كاليدونيا الجديدة في المحيط الهادئ.

كما أن التفجيرات النووية تعتبر من أبرز مسائل الخلاف بين الجزائر وفرنسا، خصوصاً أن باريس ترفض إلى اليوم كشف مكان نفاياتها النووية، أو منح تعويضات للأشخاص المتضررين، وتطالب الجزائر بتسليمها خارطة التفجيرات النووية، مع تحمّل أعباء تنقية مناطق التجارب ومحيطها من الإشعاعات النووية، وتعويض الضحايا مالياً والتكفل بهم صحياً.

حيث قال محدثنا: “رغم كل ما سبق ترفض فرنسا تبعياته لهذا يبقى ملف الذاكرة بين الجزائر وفرنسا معلق إلى يومنا هذا”.

“القاعدة الأساسية لدساتير الجزائر بعد الاستقلال هو بيان أول نوفمبر”

كما دعا عبد العزيز على الحفاظ على خط نوفمبر في الحاضر والمستقبل :”إن الثورة الجزائرية ومعاها بيان أول نوفمبر لم تولد من الفراغ أو العدم، بل رعيت نشأتها بتاريخ طويل من المقاومات الشعبية وثم النضال السياسي استمر زهاء نصف قرن، وجاءت جبهة التحرير الوطني كمولود شرعي لها، فخط نوفمبر إطار مرجعي جامع لهذا الرصيد التاريخي الزاهر، فعلى الأجيال التي تاليها والتي تاليها استلهام العبر العظام من سنين الجمر التي عاشها الشعب الجزائري تحت غطرسة الاحتلال، ومن ثم فإن نوفمبر لم يتنكر لجزء من كل هذا الميراث، بل هو نتيجة طبيعية ومنطقية، وخلاصة تاريخية مكثفة لكفاح طويل مرير ضد الاستعمار الفرنسي الاستيطاني، وعلى هذا يجب تنشئة الجيل الصاعد وتلقينه قيم نوفمبر التي عمل عليها مهندسو الثورة التحريرية”.

وختم كلامه بالقول: “إن القاعدة الأساسية لدساتير الجزائر بعد الاستقلال هو بيان أول نوفمبر، إذ حمل العديد من الأبعاد والخصائص والقيم التحريرية والحضارية والدينية، ولئن فقدت الكثير من النصوص قيمتها بفقدان ظروفها ووقتها الذي صدرت فيه، فإن بيان أول نوفمبر 1954، مازال وسيظل محتفظا بقيمه إلى يومنا هذا.”

كرونولوجيا لأهم أحداث اندلاع ثورة 1 نوفمبر 1954

23 مارس 1954: وضع اللمسات الأخيرة للتحضير لاندلاع الثورة التحريرية بميلاد اللجنة الثورية للوحدة والعمل.

24 جوان 1954: عقدت لجنة 22 اجتماعا بمنزل الياس دريش بحي المدنية بمدينة الجزائر أين تقرر من خلاله تفجير الثورة التحريرية.

10 أكتوبر 1954: تقسيم التراب الوطني إلى خمس مناطق كمرحلة أولى.

23 أكتوبر 1954: اجتماع لجنة الستة 06 التي عقدت من خلاله اجتماع في حي رايس حميدو بالجزائر لتوسيع وتحديد المهام، ومناقشة آخر التحضيرات ودراسة محتوى وصيغة بيان أول نوفمبر.

01 نوفمبر 1954: تقرر من خلال هذا التاريخ المجيد اندلاع الثورة التحريرية الجزائرية ضد المستعمر الفرنسي بنداء 01 نوفمبر 1954 الذي دعى إلى استقلال الجزائر واسترجاع السيادة الوطنية، كما تم أيضا إنشاء جبهة التحرير الوطني وجناحها العسكري المتمثل في جيش التحرير الوطني.

كما تم في هذا التاريخ انطلاق العمليات المسلحة الأولى والتي بلغ عددها حوالي 33 عملية موزعة عبر كامل التراب الوطني، ودارت الحرب بين الجيش الفرنسي والثوار الجزائريين، الذين استخدموا حرب العصابات بصفتها الوسيلة الأكثر ملاءمة لمحاربة الاستعمار الفرنسي.

ملف من إعداد: داود تركية / بلال عمام / سعيد عمروش

مقالات ذات صلة

الولايات

مرونة في شرط تمثيل النساء بالتشريعيات

9 أبريل، 2026
71
مناء مستغانم
الأخبار

14.500رأس غنم يصل الى مناء مستغانم

7 أبريل، 2026
69
البرلمان

نواب البرلمان يقيّمون العهدة التشريعية التاسعة ويبرزون أهمية إعادة توزيع المقاعد الانتخابية

6 أبريل، 2026
70
من تنظيم اليوم إلى فوضى الإيقاع والحياة اليومية
تقارير وروبورتاجات

 من تنظيم اليوم إلى فوضى الإيقاع والحياة اليومية

4 أبريل، 2026
74
رمضان في القصر
الحدث الوطني

مؤسسات جزائرية تراهن على الجودة والتوسع وتكسب ثقة المستهلك في موسم الذروة

21 فبراير، 2026
64
يُعدّ مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري منظمة نقابية وطنية لأرباب العمل تضم 70 مؤسسة عمومية وخاصة، ويشكّل تكتلاً اقتصادياً يسعى إلى الإسهام الفعّال في التحول الاقتصادي للجزائر ودعم ديناميكية الاستثمار.
تقارير وروبورتاجات

مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري: رافعة جديدة لدعم الاستثمار والإقلاع الصناعي

15 فبراير، 2026
64
اتصالات وتكنولوجيا

أوريدو تشارك في معرض الإنتاج الوطني في طبعتها الـثالثة و الثلاثين

21 ديسمبر، 2025
75
كل الرياضات

9 ميداليات ذهبية 10 فضية و5 برونزية.. تكريم المنتخب الوطني الجزائري للفوفينام

21 نوفمبر، 2025
66
قصة كتاب الصحفي يوسف رزيق: نافذة على القسم الرياضي للتلفزيون الجزائري
الطلبة و الجامعات

قصة كتاب الصحفي يوسف رزيق: نافذة على القسم الرياضي للتلفزيون الجزائري

9 نوفمبر، 2025
89
المقال التالي

الجزائر تفوز برئاسة لجنة النقل والاتصالات والطاقة والعلم بالبرلمان الإفريقي

استعراض شعبي كبير بنكهة تاريخية إحياء للذكرى 68لاندلاع الثورة

مناقشة حول هذا المقال

  • الأكثر قراءة
  • تعليقات
  • أخر الأخبار
قطب علمي وتكنولوجي

المدرسة العليا للأمن السيبراني قطب علمي وتكنولوجي بمعايير عالمية

8 أغسطس، 2024
يوم الشهيد

في ذكرى يوم الشهيد…. تحية لأبطال الثورة التحريرية الجزائرية

18 فبراير، 2024

“العميقين” ظاهرة دخيلة تستهدف الشباب، تؤثر على شخصيتهم، وتهدد مستقبلهم  

28 يونيو، 2021

زحمة المرور بالعاصمة محور ندوة تجمع خبراء ومسؤولين لبحث سبل المعالجة

28 مارس، 2026
البطاقة الرمادية

إطلاق منصـة رقمية لاستخراج البطاقات الرمادية للمركبات

0

رقابة مشددة على الأسواق لضبط الأسعار وحماية القدرة الشرائية

0

إطلاق حملة “هيا شباب” في طبعتها الثالثة لتحفيز المشاركة السياسية

0
إيتوزا

إيتوزا تعزز شبكة النقل بفتـح خطين جديدين بالرغايـة

0

رقابة مشددة على الأسواق لضبط الأسعار وحماية القدرة الشرائية

19 أبريل، 2026
البطاقة الرمادية

إطلاق منصـة رقمية لاستخراج البطاقات الرمادية للمركبات

19 أبريل، 2026

إطلاق حملة “هيا شباب” في طبعتها الثالثة لتحفيز المشاركة السياسية

19 أبريل، 2026
إيتوزا

إيتوزا تعزز شبكة النقل بفتـح خطين جديدين بالرغايـة

19 أبريل، 2026

أخر الاخبار

المال و التنمية

رقابة مشددة على الأسواق لضبط الأسعار وحماية القدرة الشرائية

19 أبريل، 2026
0
58

باشرت مصالح الرقابة التابعة لمديريات التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، خلال الأيام الأخيرة، سلسلة من الخرجات الميدانية المكثفة عبر مختلف...

إقرأ المزيدDetails
البطاقة الرمادية

إطلاق منصـة رقمية لاستخراج البطاقات الرمادية للمركبات

19 أبريل، 2026
57

إطلاق حملة “هيا شباب” في طبعتها الثالثة لتحفيز المشاركة السياسية

19 أبريل، 2026
59
إيتوزا

إيتوزا تعزز شبكة النقل بفتـح خطين جديدين بالرغايـة

19 أبريل، 2026
59

عرقاب يؤكد انطلاق مرحلة جديدة لتعزيز جاذبية الاستثمار الطاقوي في الجزائر

19 أبريل، 2026
67
للأسبوع العلمي

انطلاق الطبعة الثانية للأسبوع العلمي  للأكاديمية الجزائرية للعلوم والتكنولوجيات من جامعة سوق أهراس 

19 أبريل، 2026
68
الديزل

إقرار نظام إنتقالي لتخليص سيارات الديزل للجالية الجزائرية بنابولي

19 أبريل، 2026
69
الإنتخابات

بيان يخـص الإعفاء من شرط تمثيل النساء لتشكيل قائمة مترشحين

19 أبريل، 2026
64
تحميل المزيد

تابع عالم الأهداف على إنستغرام

    The Instagram Access Token is expired, Go to the Customizer > JNews : Social, Like & View > Instagram Feed Setting, to refresh it.

عالم الأهداف

عالم الأهداف: صحيفة إلكترونية جزائرية متخصصة في الشباب والمجتمع المدني، تصدر عن مؤسسة النبراس للاتصال.

أخر الأخبار

رقابة مشددة على الأسواق لضبط الأسعار وحماية القدرة الشرائية

إطلاق منصـة رقمية لاستخراج البطاقات الرمادية للمركبات

إطلاق حملة “هيا شباب” في طبعتها الثالثة لتحفيز المشاركة السياسية

إيتوزا تعزز شبكة النقل بفتـح خطين جديدين بالرغايـة

عرقاب يؤكد انطلاق مرحلة جديدة لتعزيز جاذبية الاستثمار الطاقوي في الجزائر

انطلاق الطبعة الثانية للأسبوع العلمي  للأكاديمية الجزائرية للعلوم والتكنولوجيات من جامعة سوق أهراس 

الأكثر مشاهدة

تحضيرا لموسم الحج 2026… تأطير 204 مرشدين وإعلان جاهزية بعثة تضم 827 عضواً

الكشافة الإسلامية الجزائرية تطلق الطبعة الثالثة للقادة الشباب

نور الدين واضح يشرف على إطلاق أول تجمع للمؤسسات الناشئة بالقطب التكنولوجي سيدي عبد الله

المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي يعقد دورته الثانية لسنة 2026

إقرار نظام إنتقالي لتخليص سيارات الديزل للجالية الجزائرية بنابولي

وزير العدل: الجزائر تتجه نحو عدالة رقمية شاملة لمواكبة التحولات الحديثة

تابع عالم الأهداف على:

  • الرئيسية
  • إشهار
  • الإتصال بنا

© 2020 عالم الأهداف - جميع الحقوق محفوظة Dmax-Digital.

error: المحتوى محمي !!
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • العدوان على غزة
  • كأس أمم إفريقيا
  • الحدث الوطني
  • الشباب و المجتمع المدني
  • حديث الشباب
  • الطلبة و الجامعات
  • المال و التنمية
  • العالم
  • رياضة
    • الكرة الجزائرية
    • المحترفون
    • الكرة العربية
    • رياضة مغاربية
    • دوري أبطال أوروبا
    • الدوريات الاوروبية
    • الكرة الدولية
    • كأس أمم إفريقيا
    • مونديال قطر 2022
    • شان الجزائر
    • ألعاب البحر الأبيض المتوسط
    • كل الرياضات
      • كرة اليد
      • كرة السلة
      • الكرة الطائرة
      • ألعاب القوى
      • جيدو
      • الملاكمة
      • التنس
      • السباحة
      • الرياضات القتالية
      • العدو الريفي
      • دراجات
      • رياضات ميكانيكية
      • رياضة مدرسية
      • رياضة جامعية
      • رياضة وعمل
      • ألواح شراعية
      • رفع الأثقال
      • الفروسية
      • شطرنج
      • كرة الريشة (بادمنتون)
      • الألعاب العربية
      • الألعاب الأولمبية
      • رياضات أخرى
      • ألعاب البحر الأبيض المتوسط
  • حوارات و لقاءات
  • ذاكرة الأحداث
  • أضواء على الجمعيات
  • القانون و القضاء
  • المرأة و البيت
  • تكوين و تخصصات
  • العلم و المعرفة
  • ثقافة و فنون
  • الإجابة
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • سياحة و أسفار
  • الصحة و الجمال
  • سيارات و دراجات
  • الزمان و ما فيه
  • منوعات
  • كوفيد 19
  • كل الأخبار
  • الإتصال بنا
  • أرسل خبر
  • طبعة PDF
  • إشهار

© 2020 عالم الأهداف - جميع الحقوق محفوظة Dmax-Digital.