خلفا لتايلاندا، تسلمت الجزائر رئاسة لجنة مساعدة ضحايا الألغام المضادة للأفراد لعام 2022.
وخلال الدورة التاسعة عشرة لاجتماع للدول الأطراف في اتفاقية حظر الألغام المضادة للأفراد، المنعقدة في الفترة من 15 إلى 19 نوفمبر 2021، حظيت الجزائر برئاسة اللجنة.
اللجنة في تشكيلتها الجديدة تضم الجزائر وإكوادور وإيطاليا وأوغندا، وتهدف لدعم جهود الدول الأطراف لتعزيز مساعدة الضحايا والنهوض بها، وفقا لأحكام الاتفاقية وخطط عملها، بالإضافة إلى المشاركة في متابعة مختلف الأنشطة المندرجة في إطار تنفيذ الاتفاقية.
وستكون هذه الرئاسة فرصة للجزائر لتأكيد دورها الرائد في مكافحة الألغام المضادة للأفراد، ولتبادل تجربتها في مجال مساعدة ضحايا الألغام المضادة للأفراد التي تعود إلى فترة حرب التحرير الوطني، والتي كانت موضوع عرض قدمه الوفد الجزائري المشارك في أشغال الاجتماع.
للتذكير، دخلت اتفاقية حظر استخدام وتخزين وإنتاج ونقل الألغام المضادة للأفراد حيز التنفيذ في الجزائر بتاريخ 9 أفريل 2002، ومنذ فتح باب التوقيع على الاتفاقية في عام 1997، صادقت وانضمت إليها 164 دولة.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال