تزامنا مع انطلاق الفصل الثاني للموسم الدراسي نظمت الجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ ندوة بعنوان: “تلميذ اليوم إطار الغد” أول أمس بدار الشباب حسان الحساني ببوزريعة ، بحضور إطارات و اعضاء الجمعية ورئيس المجلس الشعبي البلدي و الأمن الحضري و مختصين في علم النفس وكذلك أولياء و التلاميذ بهدف تسليط الضوء على مستقبل التلاميذ و التحديات التي تواجههم خلال الموسم الدراسي.
وفي هذا السياق صرحت لنا عضو المكتب الوطني لجمعية أولياء التلاميذ فتيحة باشا بالقول: “نظمنا هذا اللقاء للمطالبة بأبسط حقوق التلميذ فحان الوقت لدق ناقوس الخطر بشأن المدارس فالهاجس الأول هو نقص في المرافقة الصحية و الاجتماعية و النفسية ، اضافة إلى أن أغلب التلاميذ يشتكون من الحشو في البرنامج المدرسي الذي لا يتماشى مع قدرات التلميذ وضيق الوقت.
و اضافت “الشيء الذي نثمنه أن وزارة التربية استجابت إلى إلغاء شهادة التعليم الابتدائي خاصة مع الوضع الحالي المتمثل في الوباء” .
كما أشارت إلى وجوب توفير نشاطات مختلفة لإبداع التلميذ و تعبيره عن ميولاته، وتوفير كل ما يجب توفيره لتكوين و توجيه إطارات المستقبل.
كما أوضح الأمين العام لولاية الجزائر رشيد زروق، بالقول: هذا اليوم هو انطلاقة لتحقيق أهداف جديدة و الذي هو عبارة عن تقييم و خطة سنوية لرفع مستوى التلميذ من الناحية العلمية و البيداغوجية و التربوية.
من جهته قال بن ساسي محمد، المنطقة الشرقية لولاية الجزائر أن الندوة تتمحور حول إعطاء الحلول بخصوص وضعية المدرسة الجزائرية مع المطالبة بالنهوض بهذه المؤسسة لارتقاء المجتمع من خلال ضرورة المطالبة بتنصيب الديوان الوطني للخدمات المدرسية مع الإسراع في توظيف الأساتذة و الأعوان مع إضافة ميزانية لقطاع التربية
كما شارك مجموعة تلاميذ الابتدائي و المتوسط و الثانوي في طرح انشغالاتهم لرفع مستوى الدراسة منها فتح المكتبة للمطالعة و إعادة صياغة البرنامج مع ترميم المرافق و توفير النقل و الإطعام و برمجة رحلات بيداغوجية للترفيه فكل هذه المطالب تندرج ضمن خدمة و تطوير العلم و المعرفة.
بعدها تم فتح المجال إلى كافة أولياء التلاميذ لتقديم اراء ومقترحات بخصوص العراقيل التي يواجهها التلاميذ خلال مسيرتهم الدراسية مع الدعوة إلى المساهمة في تحسين المنظومة التربوية و ترقية حقوق التلاميذ بتضافر الجهود بين الجمعية و الأولياء.
نزيهة سعودي

























مناقشة حول هذا المقال