ستكون مباراة غد الخميس بين الجزائر وزامبيا لحساب الجولة الخامسة من تصفيات كأس أمم افريقيا لسنة 2022 بالكاميرون، الرقم 17 في تاريخ مواجهات المنتخبين، ويبحث الخضر عن عاشر فوز على منتخب الرصاصات النحاسية، ورغم أن الخضر حسموا تأهلهم إلى الكان، إلا أنهم يرفضون التعثر ويأملون في مواصلة سلسلة النتائج الإيجابية وتدارك تعادلهم في الجولة الفارطة أمام زيمبابوي في هراري، وستكون مباراة اليوم هي السادسة في القرن الجديد، والثالثة بالأراضي الزامبية، وسيبحث فيها رفقاء سليماني عن ثاني فوز منذ سنة 2009.
التفوق جزائري بـ 9 انتصارات
ويتفوق الخضر على زامبيا في عدد الانتصارات في المواجهات المباشرة، وبرصيد تسعة انتصارات مقابل أربعة للمنتخب الزامبي، في حين حسم التعادل مباريات المنتخبين في ثلاث مناسبات سابقة، ما يجعل أشبال بلماضي مرشحون على الورق للفوز بحكم التاريخ، وحصد الفوز العاشر وتأكيد قوتهم على الزامبيين تاريخيا.
الفوز في تصفيات مونديال 2010 بزامبيا في الأذهان
وتعود بنا مباراة اليوم إلى ذكريات الفوز المحقق من طرف رفقاء عنتر يحيى على حساب زامبيا في عقر دارهم سنة 2009 لحساب التصفيات المزدوجة للكان والمونديال آنذاك، لما تغلب الخضر بثنائية نظيفة من تسجيل كل من بوقرة ورفيق صايفي في مباراة تبقى للتاريخ بحكم كل ما صاحبها آنذاك، إلا أن الخضر تمكنوا من حصد الفوز الذي ساهم في تأهلهم إلى مونديال جنوب إفريقيا سنة 2010.
خماسية الجولة الأولى أكبر نيتجة تاريخيا
وسبق للمنتخب وأن تفوق على زامبيا بالثنائية وبالثلاثية على مر التاريخ، إلا أن فوز الخضر بخماسية نظيفة في لقاء الجولة الأولى من التصفيات الحالية هو الأكبر تاريخيا، في مباراة تألق فيها بغداد بونجاح الذي وقع ثنائية، بالإضافة إلى هدف بن سبعيني، وهدف بلايلي وسوداني، في مباراة كانت بمثابة رد الاعتبار للمنتخب عقب تعثرين متتاليين أمام زامبيا سنة 2017 ذهابا، وإيابا لحساب تصفيات مونديال روسيا 2018.
بلال. ن

























مناقشة حول هذا المقال