كيف يقضي حسين العرفي يومياته خلال شهر رمضان؟
السلام عليكم، ككل الجزائريين، أقضي الفترة الصباحية نائما وبعد الاستيقاظ أخرج للتسوق، كلاعبين نكون مشغولين بالتدريبات التي تنطلق على الثالثة مساء أما قبلها فلا نستطيع فعل أي شيء، وبعد الانتهاء من الحصة التدريبية أتوجه لقضاء البعض من العصائر كالشاربات والحلويات أيضا وفي المساء أذهب للمسجد لأداء صلاة التراويح وفي السهرة أتفرغ لقضاء الوقت رفقة الأصدقاء.
هل يؤثر عليك الصيام؟
لا، لا يؤثر علي إطلاقا لأنني معتاد على صوم يومي الإثنين والخميس من كل أسبوع ولهذا أصوم شهر رمضان بكل أريحية، وهذا ما ساعدني كثيرا.
بعض الأشخاص يبررون أفعالا سلبية بالصيام، ما رأيك في هذا التصرف؟
شخصيا أعتقد بأن هذا الشيء ليس له أي معنى، لأن الإنسان يستطيع أن يتمالك نفسه في جميع الأحوال، والصيام ربما قد يؤثر قليلا من ناحية الجوع والعطش فقط ولكن لإثارة المشاكل فإن هذا لا يعتبر سببا واضحا، فبالعكس في رمضان يجب على الإنسان أن يصبح أكثر تعقلا ويتفادى المشاكل أكبر قدر ممكن.
كونك رياضي ملزم باتباع حمية خاصة، هل تجد صعوبة في التعامل مع الوضع؟
كما تعلم ففي رمضان وبالأخص اللاعبين يريدون استرجاع الطاقة المفقودة بالأكل والشرب بعد الانتهاء من التدريبات، ولكننا في هذه الحالة وفي شهر رمضان تحديدا نحاول التوفيق بين الأمرين بالرغم من صعوبة الأمر قليلا.
ما تعليقك على ظاهرة حوادث المرور التي انتشرت بكثرة في الجزائر مؤخرا؟
لسوء الحظ أصبح الكثير من السائقين في شهر رمضان يقودون السيارات بتهور خاصة في الدقائق الأخيرة التي تسبق آذان المغرب وترى العديد منهم يزيدون في السرعة للحاق بالبيت وهذا ما قد يكلفهم حياتهم.
ماهي نصيحتك لهم؟
نصيحتي أنه يجب عليهم أن يخففوا من السرعة وتفادي التهور عند القيادة لأن أفراد عائلاتهم بانتظارهم.
كلمة أخيرة للشعب الجزائري والمسلم ككل؟
رمضان مبارك لكل الجزائريين والأمة المسلمة داخل وخارج الوطن وعيد سعيد لهم أيضا.
سعيد عمروش

























مناقشة حول هذا المقال