أطلقت الوكالة الوطنية لتسلية الشباب، خلال الأيام القليلة الفارطة، دورة تدريبية متخصصة لفائدة مسؤولي الإعلام في مراكز العطل والترفيه للشباب، وذلك في إطار التحضيرات المبكرة لموسم المخيمات الصيفية 2026، مؤكدة أن الإعلام بات ركيزة أساسية في منظومة العمل المخيمي، لا مجرد توثيق عابر أو تصوير للحظات.
وتأتي هذه الدورة التدريبية في سياق مراجعة شاملة لأساليب التواصل والمحتوى الرقمي المنبثق عن المخيمات الصيفية، بهدف الارتقاء بصورة هذه المرافق في أذهان الأسر والرأي العام، وتعزيز الثقة في الخدمات المقدمة للأطفال خلال أشهر العطلة الصيفية.
وفي هذا الإطار، أكد المشارك سميلي عبد الكريم عبر منشور نشر في الصفحة الرسمية للوكالة، أن الإعلام في المخيمات الصيفية تجاوز مفهوم التصوير والتوثيق التقليدي، مشيرا إلى أنه “أداة لصناعة الذاكرة، وإبراز مواهب الأطفال، ونقل الرسائل التربوية الهادفة”، مضيفا أن الإعلام المخيمي هو الوسيلة التي تروى من خلالها قصص النجاح، وتعكس الصورة الحقيقية للحياة المخيمية بكل ما تحمله من تعلم ومتعة وقيم إنسانية.
ومن جهته، استحضر المشارك مصمودي حاج محمد تجربة صيف 2025 بوصفها منطلقا نحو مستقبل أكثر احترافية، معربا عن تطلعه إلى مواصلة العمل والتكوين لصناعة محتوى يعكس جمال المخيمات ويزرع الثقة في نفوس الأطفال وأوليائهم. وأشار إلى أن الوكالة الوطنية لتسلية الشباب ستواصل مرافقة هذا المسار، في سعي دؤوب لنقل روح المخيمات بكل شغف واحترافية.
أما المشارك مازوزي خالد، فقد ذهب أبعد من ذلك في تعريف دور الإعلامي المخيمي، مؤكدا أنه ليس مجرد ملتقط للصور أو صانع لمقاطع الفيديو، بل هو “من يسرد الحكاية، يوثق الضحكة، ويحفظ أثر اللحظات الجميلة قبل أن تمر سريعا”، معتبرا أن الإعلام والاتصال كانا فارقا حقيقيا في إيصال روح المخيم وتفاصيله وطاقته إلى الناس، لأن الأطفال يستحقون عدسة تعكس عفويتهم وبراءة ضحكاتهم وطاقة أرواحهم.
وتعكس هذه التصريحات وعيا متناميا لدى الكوادر الميدانية بأهمية المحتوى الإعلامي المخيمي، في وقت باتت فيه الصورة الرقمية تلعب دورا محوريا في تشكيل قناعات الأسر الجزائرية وتشجيعها على إلحاق أبنائها بهذه المرافق الترفيهية والتربوية.
وتشير الوكالة الوطنية لتسلية الشباب إلى أن هذه الدورات التدريبية ستتواصل خلال الأسابيع المقبلة، تأهيلا لموسم مخيمي يراهن على الجودة في الخدمة كما في التواصل، فيما عرفت الدورة انخراط عدد هائلة من الشباب الذين يطلعون لمشاركة تجربة الدور الإعلامي في المخيمات الصيفية من خلال إيصال الأفكار الإيجابية والنشاطات الهادفة التي يقوم بها الشباب طيلة فترة المخيم.
ثلاثة أيام تختتم بتجهيز كفاءات إعلامية لصيف 2026
وتشير الوكالة الوطنية لتسلية الشباب إلى أن هذه الدورات التدريبية ستتواصل خلال الأسابيع المقبلة، تأهيلا لموسم مخيمي يراهن على الجودة في الخدمة كما في التواصل، فيما عرفت الدورة انخراط عدد هائلة من الشباب الذين يطلعون لمشاركة تجربة الدور الإعلامي في المخيمات الصيفية من خلال إيصال الأفكار الإيجابية والنشاطات الهادفة التي يقوم بها الشباب طيلة فترة المخيم.
فيما أسدل الستار على الدورة التدريبية لمسؤولي الإعلام بمراكز العطل والترفيه، بعد ثلاثة أيام من العمل المكثف والتكوين الميداني، وذلك في إطار التحضيرات الجارية لموسم المخيمات الصيفية 2026.
وأشرف على اختتام الدورة محمد الأمين بلعيدوني، مدير الإعلام والتوثيق والتسويق بالوكالة الوطنية لتسلية الشباب، بحضور نور الدين بلمختار، رئيس وحدة زرالدة، في أجواء تعكس الاهتمام المتزايد بالكفاءة الإعلامية كركيزة أساسية في العمل المخيمي.
وقد شكلت هذه الدورة فضاء حقيقيا لتعزيز المهارات وتبادل الخبرات بين المشاركين، بما يُسهم في الارتقاء بجودة الأداء الإعلامي لمراكز العطل والترفيه، وإيصال صورة أكثر احترافية وصدقاً للرأي العام خلال موسم الاصطياف.
بثينة ناصري























مناقشة حول هذا المقال