تحتل رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة مكانة مرموقة في الرياضة الجزائرية، لروح المثابرة التي يعرفها رياضيو هذه الفئة، من خلال تحقيق نتائج مشرفة في مختلف الفعاليات والمنافسات، سواء القارية أو العالمية وحتى الإقليمية، واحتفلت الجزائر بالعيد الوطني لذوي الاحتياجات الخاصة أمس الأحد المصادف لـ 14 مارس، وأنجبت الجزائر أبطال كثير في رياضة ذوي الهمم رفعوا الراية الوطنية في مختلف المحافل الدولية، ومن بين الأسماء التي سطع نجمها في سماء رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة الجزائرية، العداء محمد علاق، الذي تمر الذكري الخامسة على وفاته، ويملك علاق سجل حافل بالمعدن النفيس، حيث اعتلى منصات التتويج في 7 مرات على التوالي، متحصلا على 6 ذهبيات وبرونزية، في سباقات 100 و200 و400 متر، وهناك أسماء كثيرة في مقام علاق، أظهرت مستوى جيد وحققت أرقاما قياسية عالمية.
مشاركة مشرفة للجزائر في تاريخ الألعاب البارالمبية
شاركت الجزائر في 7 طبعات من الألعاب البارالمبية، وغابت في الدورات التي سبقت سنة 1992، وكانت أول مشاركة للجزائر سنة 1992 ببرشلونة، والتي تأهل فيها 8 رياضيين جزائريين فقط، ولم يعودوا بأية نتائج في تلك السنة، لتبدأ قصة الأبطال الجزائريين مع المنصة الشرفية في الألعاب خلال الدورة الموالية، والتي استضافتها أتلانتا سنة 1996، وكان حضور الجزائر في هذه الدورة مدون بـ 9 رياضيين، حصد فيها 7 ميداليات من مختلف المعادن، حيث يظفر أبطال ذوي الهمم في كل مشاركة لهم بعدد معتبر من الميداليات والألقاب، وكانت دورة أثينا سنة 2004 أحسن دورة بالنسبة للمشاركة الجزائرية البارالمبية، حيث تحصلت الجزائر على المرتبة 25 عالميا، وتعتبر ألعاب القوى عمود الرياضة الجزائرية لهذه الفئة، التي تعتبر أهم موطن لحصد الميداليات للرياضيين الجزائريين.
السلطات تؤكد على دعم الرياضيين لبلوغ أرقام كبرى
أكدت وزارة الشباب والرياضة دعمها التام لفئة ذوي الاحتياجات التي عانت الأمرين خلال عقدين من الزمان، بسبب التهميش الذي طالها من قبل المسؤولين والممثلين على رأس الوزارة، رغم انتمائهم لرياضيي النخبة الذين يعول عليهم في تشريف الرياضة الجزائرية، إلا أن الأوضاع الآن تغيرت لاسيما بعد إعادة الاعتبار بعد فرض وجودهم في الساحة الرياضية بإثبات أنفسهم من خلال الأرقام المحققة، ما جعلهم يستحقون الحصول على امتيازات الرياضيين الأصحاء، وجعلهم ضمن رياضيي النخبة، ودعمهم ماديا ومعنويا، وقد ظهر هذا خلال اعلان عدد منهم الاعتزال، بسبب التهميش الذي أرجعوه إلى تقاعس رئيس اتحادية ذوي الاحتياجات الخاصة، ما جعل الوزارة تلزم بالاستماع لمطالبهم والبحث عن حلول، ما يظهر الأهمية التي توليها الوزارة المعنية وكتابة الدولة، يذكر أن رياضيو ذوي الاحتياجات الخاصة تنتظرهم منافسة عالمية بتونس، والتي يعول عليها لاعبين عدة لتثبيت التأهل لألعاب طوكيو 2021، لزيادة عدد المشاركين في الألعاب المقبلة.
مدينة خياري

























مناقشة حول هذا المقال