أشرف رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، عبد المجيد تبون، مساء اليوم، بالنادي الوطني للجيش ببني مسوس في الجزائر العاصمة، على حفل أقيم على شرف إطارات سامية في الجيش الوطني الشعبي، من العاملين والمتقاعدين، وذلك بمناسبة إحياء الذكرى الثانية والسبعين لاندلاع ثورة الفاتح نوفمبر 1954 المجيدة، حسب ما أفاد به بيان لوزارة الدفاع الوطني.
وأوضح البيان أن رئيس الجمهورية كان في استقباله لدى وصوله إلى النادي الوطني للجيش، الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، بحضور عدد من المسؤولين السامين في الدولة وأعضاء من الحكومة وقيادات عسكرية.
وشهد الحفل حضور رئيس مجلس الأمة، ورئيسة المجلس الشعبي الوطني، والوزير الأول، ورئيسة المحكمة الدستورية، إلى جانب الفريق قائد القوات البرية، والأمين العام لوزارة الدفاع الوطني، وقادة القوات، وقائدي الدرك الوطني والحرس الجمهوري، ومدير الديوان لدى وزارة الدفاع الوطني، وقائد الناحية العسكرية الأولى، فضلا عن رؤساء الدوائر والمديرين ورؤساء المصالح المركزية بوزارة الدفاع الوطني وأركان الجيش الوطني الشعبي، وإطارات سامية في الدولة وشخصيات وطنية ومجاهدين.
ويندرج هذا الموعد، حسب المصدر ذاته، في إطار التقاليد العريقة للجيش الوطني الشعبي الرامية إلى تثمين المحطات التاريخية المجيدة للجزائر، واستحضار التضحيات التي قدمها الشعب الجزائري في سبيل استرجاع السيادة الوطنية، وتخليدا لأرواح الشهداء الأبرار.
واستهلت مراسم الحفل بالاستماع إلى النشيد الوطني، الذي أدته الفرقة الموسيقية للحرس الجمهوري، قبل أن يتابع الحضور فيلما وثائقيا بعنوان «الفاتح نوفمبر… رمز الوحدة وعقيدة الوفاء»، من إنتاج مديرية الإعلام والاتصال لأركان الجيش الوطني الشعبي.
وسلط الفيلم الضوء على ملحمة انطلاق ثورة التحرير واحتضان الشعب الجزائري لها، مستعرضا مسيرة البناء والتشييد التي أعقبت الاستقلال، ومبرزا صور التضامن والتلاحم بين أبناء الشعب الواحد، باعتبار وحدة الجزائريين ركيزة أساسية في مواجهة التحديات وصون الوطن.
واختتم الحفل بعروض للألعاب النارية، تخللتها مقتطفات من مختلف الطبوع الموسيقية الوطنية، في أجواء احتفالية استحضرت رمزية أول نوفمبر وما تحمله هذه الذكرى من دلالات تاريخية ووطنية.
بوزيان بلقيس
























مناقشة حول هذا المقال