في إطار مكافحة الجريمة خلال سنة 2020، قامت مصالح شرطة الحدود بمعالجة قرابة 3600 قضية تورط فيها نحو 5000 شخص مقابل أزيد من 12 ألف قضية سجلت في 2019، أي بنسبة انخفاض تقدر بـ 70.50 بالمائة، كما أوضحه مراقب الشرطة مدير شرطة الحدود سيفي محمد النوي، أول أمس بالجزائر العاصمة، الذي أكد خلال ندوة صحفية قدم خلالها حصيلة نشاطات شرطة الحدود خلال العام الماضي، أنه تمت معالجة ما يقدر ب3581 قضية في سنة 2020، مقابل 12.146 قضية خلال سنة 2019، ما يشكل فارق 8560 قضية، أي بنسبة انخفاض تقدر ب 70.50 بالمائة، و حسب مدير شرطة الحدود، يعود هذا الانخفاض إلى الوضع العام الذي شهدته البلاد، و الذي لم يختلف عما عايشه العالم بأسره، بعد تفشي وباء كورونا و ما انجر عنه من إجراءات أدت إلى انحسار حركة تنقل الأشخاص عبر الحدود، و قال ان عدد الأشخاص المتورطين في القضايا المسجلة خلال سنة 2020 من قبل فرق شرطة الحدود بلغ 4977 شخص، تم تحويل 2628 منهم للنيابة، و تتعلق القضايا بجرائم تخص التزوير والسرقات والإتجار غير الشرعي بالمخدرات والمركبات والأسلحة والذخيرة والتهريب والهجرة غير الشرعية والقبض على الأشخاص المبحوث عنهم والاختراق غير الشرعي للحدود إلى جانب جنح أخرى مختلفة، من جهته ذكر رئيس خلية الاتصال بالمديرية العامة للأمن الوطني العميد الأول للشرطة لعروم اعمر، و في عرضه لحصيلة الخلية خلال السنة الماضية، أن مصالح الأمن الوطني تلقت ما يزيد عن 2.6 مليون اتصال هاتفي عبر مختلف أرقام الهاتف المجانية الخاصة بها ، مؤكدا على أهمية التواصل الذي يجمع المواطن بمصالح الأمن في كل وقت و في كل الظروف.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال