قال مستشار رئيس الجمهورية المكلف بمناطق الظل، إبراهيم مراد، أمس خلال زيارة العمل والتفقد التي قادته إلى ولاية باتنة أن “كل الاحتياجات والنقائص التي تم إحصاؤها بمناطق الظل سيتم التكفل بها عاجلا أو آجلا”
وأضاف السيد مراد في حديثه مع المواطنين لدى إشرافه على وضع حيز الخدمة شبكة التموين بمياه الشرب “ما يجب أن تعرفوه أن المناطق التي تم إحصاؤها وتسجيلها كمناطق ظل سيرصد لها المورد المالي اللازم لتجسيد عمليات التكفل بها”.
“رئيس الجمهورية يتابع ملف مناطق الظل عن كثب وبصفة دائمة”.
وصرح ذات المسؤول ” لقد جئنا موفدين من طرف رئيس الجمهورية، ونحن مكلفون بمتابعة مناطق الظل، هذا المصطلح الجديد الذي جعل منه السيد الرئيس سياسة يريد من خلالها ترقية هذه المناطق ورفع الغبن عن ساكنيها أينما وجدوا” وواصل قائلا “رئيس الجمهورية يتابع ملف مناطق الظل عن كثب وبصفة دائمة”.
“المشاريع ستخفف من معاناة سكان هذه المناطق أو تزيلها”
وأوضح ردا على انشغالات بعض المواطنين “إن باتنة هي الولاية الـ 50 التي يزورها، ونسعى من خلال هذه المعاينات الميدانية إلى طمأنة المواطنين بأن كل ما تم تسجيله من نقائص كبيرة وصغيرة في إطار مناطق الظل تقابله مشاريع ستخفف من معاناة سكان هذه المناطق أو تزيلها”.
“تحقيق تكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية بين مناطق الظل والمدن الكبرى”.
وأشرف ذات المسؤول ببلدية الرحبات على تشغيل شبكة الربط بالغاز الطبيعي لفائدة 600 عائلة، حيث أكد أن “رئيس الجمهورية يريد أن يحظى كل مواطن حيثما وجد بالمناطق الريفية بالعيش الكريم، وأن تتوفر له المرافق الضرورية من خلال تحقيق تكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية بين مناطق الظل والمدن الكبرى”.
مشيرا إلى أن “مجهودا كبيرا تم بذله لصالح ساكنة القرى والأرياف في عديد الميادين من خلال السياسة الذكية والرشيدة لرئيس الجمهورية التي من خلالها أعيد النظر في هذه الفضاءات الواسعة لجعل الريف منتجا”.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال