نظمت كلية علوم الإعلام والاتصال اليوم الاحد لقاء للطلبة الدوليين المشاركين في برنامج “ادرس بالجزائر”، بحضور أساتذة وطلبة من مختلف القارات، لتبادل التجارب والاطلاع على فرص الدراسة والبحث العلمي داخل الجامعات الجزائرية.
وفي كلمة له، أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي كمال بداري أن التوجه الحالي للقطاع يقوم على عصرنة الجامعة الجزائرية وتطوير أدائها، من خلال تنويع مصادر تمويلها، وإبرام عقود بين الطلبة الدوليين والمؤسسات الجامعية، بما يضمن تدريسًا وبحثًا علميًا ذا قيمة مضافة.
وأوضح الوزير أن هذه الرؤية تندرج في إطار تعزيز التدويل في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، عبر مقاربة تقوم على التكوين من أجل التمكين.
وأشار بداري إلى أن الطلبة الدوليين يستفيدون من المعرفة العلمية ونتائج البحث العلمي، ما يمكّنهم من التعلّم الجيد، واكتساب المعرفة ونقلها من الجزائر إلى بلدانهم، ليكونوا سفراء للجزائر في بلدانهم، وصدىً لهذه الجزائر التي ستبقى راسخة في أذهانهم. وشدّد على أن الدبلوماسية الحقيقية تبدأ من الجامعة، من خلال العلاقة التي تجمع الطالب الدولي بمكوّنه، الأستاذ الجزائري، معتبرًا أن هذه العلاقة تشكّل أساس بناء جسور الصداقة والتعاون بين الشعوب.
من جهته، أكد مدير الشؤون الخارجية بالخارج بوزارة الشؤون الخارجية أن الوزارة تلتزم دائمًا بمرافقة ومتابعة كل المؤسسات في جهودها، وذلك بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
وشهد اللقاء تقديم ست شهادات لطلبة دوليين يدرسون بالجزائر يمثلون قارات مختلفة، حيث أكدت طالبة سودانية أن اختيارها للجزائر لم يكن صدفة، بل باعتبارها بلد العلم والتاريخ، مشيرة إلى وجود تحديات، غير أن التجربة مكّنتهم من الاعتماد على النفس، كما وجدوا في الجزائر أخوات ساعدنهم على تجاوز الصعوبات.
الترشح للطبعة الثانية من برنامج “ادرس بالجزائر”
ومن القارة الأوروبية، أوضح طالب فرنسي يدرس الطب أن الدراسة كانت ميسّرة، خاصة مع توفير التعليم باللغة الإنجليزية وغيرها.
وفي ختام الحدث، أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي عن انطلاق الترشح للطبعة الثانية من برنامج “ادرس بالجزائر”، مؤكدًا على التزام الوزارة بمواصلة دعم الطلبة الدوليين وتوفير الظروف المناسبة لهم لتحقيق أهدافهم الأكاديمية والمهنية داخل الجامعات الجزائرية.
أميرة عڨون

























مناقشة حول هذا المقال