عقد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، اجتماع عمل خُصّص لإطلاق جلسة عصف ذهني حول ابتكار حلول وطنية ذكية ومبدعة للتحديات المرتبطة بشبكات التواصل الاجتماعي، بالاعتماد على إمكانات البحث العلمي والذكاء الاصطناعي.
وجرى الاجتماع بحضور المدير العام للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي، ومدير المدرسة الوطنية العليا للذكاء الاصطناعي، ومدير أنظمة الشبكات، إلى جانب رئيس الديوان والمستشار المكلف بالإعلام الرقمي والمعلومة الإحصائية والاتصال.
وحسب بيان للوزارة أمس، يهدف هذا المسعى إلى تعبئة الكفاءات العلمية والتكنولوجية الوطنية وتوجيه قدراتها نحو تطوير حلول مبتكرة تستجيب للتحولات المتسارعة في الفضاء الرقمي، مع تعزيز الاستخدام المسؤول والآمن للتكنولوجيات الحديثة، وفق ما أورده القطاع.
وتندرج هذه المبادرة ضمن توجه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي نحو تثمين البحث العلمي التطبيقي وتعزيز مساهمة الجامعة الجزائرية في تطوير التكنولوجيا، بما يسمح بالانتقال من استهلاك الحلول المستوردة إلى إنتاج المعرفة وتطوير ابتكارات وطنية قادرة على الاستجابة للتحديات الرقمية وخدمة المجتمع والتنمية الوطنية.
بوزيان بلقيس
























مناقشة حول هذا المقال