احياء لليوم الوطني للشعر، سطرت الاتحادية الجزائرية للثقافة والفنون بالتعاون مع “مؤسسة مفدي زكرياء”، برنامجا ثريا بالمناسبة والذي سيقام يوم الثلاثاء الى غاية 18 أوت الجاري، بالجزائر العاصمة، المصادف للذكرى ال 45 لوفاة شاعر الثورة الجزائرية مفدي زكرياء، وفي إطار برنامج الإحتفالات المخلدة للذكرى ال 60 للاستقلال.
تكريم عدة شخصيات
يشهد هذا الحدث تكريم عدة شخصيات منهم الباحث في التاريخ والأدب د.محمد أرزقي والشاعرة حبيبة محمدي والشاعرة سعدة خلخال وغيرهم.
كما سيتم تكريم “مؤسسة مفدي زكرياء” عرفانا بدورها في جمع الإنتاج النثري للشاعر والمتضمن دراساته ومحاضراته، ومقالاته الصحفية والتعريف بإبداعه الشعري ونضاله ضد الاستعمار الفرنسي لدى الأجيال القادمة.
قراءات شعرية ومداخلات قيمة
حسب ما صرح لنا به رئيس الاتحادية “عبد العالي مزغيش”، أنه “في الشق الأدبي سيتم برمجة سلسلة من القراءات الشعرية، و 10مداخلات لأساتذة ونقاد منها مداخلة حول الثورة الجزائرية في النص الشعري العربي ومداخلة “مؤسسة مفدي زكرياء منجزات وتحديات” وقراءات في كتاب منارات في حياة مفدي زكرياء والثورة الجزائرية في الشعر العراقي وغيرهم من المداخلات القيمة.
كما يحمل البرنامج في طياته العديد من الندوات الهامة منها ندوة حول جهود الديوان الوطني لحقوق المؤلف لاسترجاع حقوق النشيد الوطني “قسما” وندوة حول الثورة الجزائرية مصدر إلهام لشعراء العالم”.
وتأتي هذه الاحتفالية لإحياء اليوم الوطني للشعر المصادف للذكرى ال 45 لوفاة مفدي زكرياء شاعر الثورة الجزائرية وصوتها القوي، عرفانا بدور هذا المناضل والمجاهد الكبير في إيصال صوت الثورة إلى العالم حيث حملت قصائده الشعرية قيم النضال والمقاومة والكفاح ضد الاستعمار الفرنسي وإبراز الشخصية والهوية الوطنية.
للتذكير كانت الاتحادية قد نظمت احتفالية تحت عنوان” مسارات وعرفان” في 23جويلية الفارط احتفالا بستينية الاستقلال، والذي عرف استحسانا وحضورا باهرا للعديد من الفانين والشخصيات والوفد الإعلامي.
ايمان مكيداش

























مناقشة حول هذا المقال