شرعت الكشافة الإسلامية الجزائرية كعادتها في كل سنة منذ بداية العطلة الصيفية في تنظيم المخيمات الصيفية التي تعتبر فرصة للمنخرطين للاستجمام وملأ أوقات فراغهم، من جهة، وتطبيق مبادئ التربية الكشفية من جهة أخرى.
وفي هذا الصدد كشفت لجريدة “عالم الأهداف”، المكلفة بالإعلام على مستوى القيادة العامة للكشافة الإسلامية الجزائرية الباي شافية، انه في إطار البرنامج الصيفي لهذه السنة تنظم الكشافة الإسلامية الجزائرية مجموعة متنوعة من الأنشطة التربوية و الترفيهية الهادفة و على رأسها المخيمات الصيفية التي تقوم بها الأفواج الكشفية عبر مختلف ولايات الوطن خاصة على مستوى الولايات الساحلية.
وأوضح المكلفة بالإعلام، أن أعضاء الكشافة الإسلامية الجزائرية يقومون أيضاً بنزولات ميدانية إلى هذه المخيمات لمرافقة القادة و الكشافين و كذا للوقوف على تسيير البرامج التكوينية و التربوية في الميدان، و أضافت محدثتنا ” كما تشهد هذه الفترة تنظيم عدد من الأنشطة الفنية الوطنية من بينها المخيم الوطني للمرشدات الذي سيكون خلال شهر جوان و هو مناسبة لتعزيز قدرات الفتاة الكشفية و تمكينها من التفاعل ضمن فضاء تربوي آمن و مبدع و مشجع.
احتضان المؤتمر العربي للمرشدات بمشاركة مختلف الدول
كما تستعد أيضاً الجزائر و الكشافة الإسلامية الجزائرية لاحتضان حدث عربي كبير يتمثل في المؤتمر العربي للمرشدات الذي سينعقد من 8 إلى 11 أوت 2025 بمشاركة مختلفة من الدول العربية، على غرار المؤتمر العربي الإقليمي 24 تحت شعار: “معاً أقوى”، و كذا احتضان المنتدى العربي للشابات من 6 الى 9 أوت 2025 واحتفالات اليوم الوطني للمجاهد الموافق لـ 20 أوت من كل سنة، وهي الذكرى المزدوجة للهجوم على الشمال القسنطيني1955 ومؤتمر الصومام 1956.
أما على المستوى الدولي، قالت شافية الباي أن الكشافة الإسلامية الجزائرية ستشارك من خلال حضورها في فعاليات جمبوري العالمي التركي الذي سيكون في شهر جويلية القادم وكذلك الجمبوري العالمي للجوالة بالبرتغال خلال شهر جويلية.
إلى جانب كل ذلك تشارك أيضاً الكشافة في احتفالات 20 أوت بالتنسيق مع السلطات المحلية والأمنية و العسكرية، كما تولي الكشافة الإسلامية الجزائرية اهتماما خاصا بالطفولة خلال العطلة الصيفية من خلال برامج المدرسة الصيفية، و كذلك ورشات تربوية و ترفيهية و رحلات تهدف إلى تنمية القيم و المهارات التربوية للأطفال بهذه المناسبة.
كما خصصت الكشافة الإسلامية الجزائرية برنامج ثري لموسم الاصطياف لهذه السنة، لعل أبرزها المخيمات الصيفية التي، تضمنت عدة نشاطات ترفيهية وتثقيفية لتنشيط الموسم الصيفي.
كما تعد المخيمات فرصة لاكتشاف الثراء السياحي من خلال زيارة المتاحف و المعالم الأثرية، و كذلك إقامة محاضرات تعريفية حول المنطقة، و كذا فرصة للاستجمام من خلال نشاط السباحة و الرياضة.
مساعي لإشراك شبابها و منخرطيها في العديد من البرامج
وبهدف تنشيط الحس الإبداعي لدى الأطفال و الشباب، تسعى دائما الكشافة الإسلامية الجزائرية إلى إشراك شبابها و منخرطيها في العديد من البرامج التي من شأنها تكوينهم وجعلهم أكثر مسؤولية من خلال برامج نظرية و تطبيقية، بحيث تسمح لهم المخيمات الصيفية بربط صداقات مع أطفال و شباب من ولايات مختلفة.
و في هذا السياق، اعتبرت محدثتنا أنه إلى جانب ذلك تنظم الكشافة الإسلامية الجزائرية من خلال أفواجها الكشفية عبر كامل التراب الوطني رحلات صيفية لفائدة الفتية والشباب، إلى الشواطئ ورحلات استجمام إلى الغابات، ويتم هذا بالتوازي مع تنظيم حملات تحسيسية حول حرائق الغابات وحملات تنظيف واسعة للشواطئ، بالإضافة إلى العديد من المبادرات التضامنية لخدمة وتنمية المجتمع.
نزيهة سعودي

























مناقشة حول هذا المقال