قدم وزير التربية الوطنية، عبد الحكيم بلعابد، أمس أمام لجنة التربية بالمجلس الشعبي الوطني، عرضا حول استراتيجية القطاع وأهم الإنجازات المندرجة في إطار مخطط عمل الحكومة المنبثق عن برنامج رئيس الجمهورية.
وبالمناسبة، ذكر بلعابد بجهود الوزارة من أجل “الارتقاء بالقطاع وضمان سيرورة الخدمة والحفاظ على المنظومة التربوية ومصلحة التلميذ”.
كما أوضح بلعابد أهم ما ميز الدخول المدرسي لهذه السنة وأهم الإمكانيات التي سخرت من أجل إنجاحه،
وأشار أيضا إلى أن كتاب اللغة الانجليزية “سيطبع أيضا بتقنية البراي ليستفيد منه التلاميذ من ذوي التحديات البصرية”، معتبرا ذلك “مكسبا كبيرا للمدرسة”، وفي نفس السياق، تطرق الوزير إلى عديد الملفات الفعالة التي ستساهم في “تحسين ظروف المتمدرس، على غرار إجراءات تخفيف وزن المحفظة”، مشيرا إلى “تجهيز 1629 مدرسة ابتدائية بالألواح الإلكترونية كمرحلة أولى وطبع النسخة الثانية من الكتاب المدرسي الذي سيستفيد منه تلاميذ الثالثة والرابعة والخامسة ابتدائي، وذلك تطبيقا لمخطط عمل الحكومة، إلى جانب الكتاب الرقمي”.
اتخاذ إجراءات للتكفل الجيد بأطفال التوحد
كما أشار بلعابد إلى “استحداث شعبة الفنون بتخصصاتها الأربعة ضمن مسارات التعليم الثانوي العام والتكنولوجي وتخصيص ثانوية وطنية لها على مستوى الجزائر العاصمة”، لافتا الى أنه سيتم اتخاذ “إجراءات للتكفل الجيد بأطفال التوحد وبعث القانون الأساسي للموظفين المنتمين للأسلاك الخاصة بالتربية الوطنية”.
من جانبهم، ثمن أعضاء اللجنة “الجهود المبذولة من قبل وزارة التربية والتحديات الكبرى التي رفعتها من أجل الدخول المدرسي لهذه السنة”.
داود تركية


























مناقشة حول هذا المقال