الأحد, 21 يونيو, 2026
  • كل الأخبار
  • الإتصال بنا
  • إشهار
أرسل خبر
النسخة الورقية
36 °c
Algiers
24 ° الخميس
25 ° الجمعة
24 ° السبت
24 ° الأحد
عالم الأهداف
Advertisement
  • الرئيسية
  • العدوان على غزة
  • الحدث الوطني
  • البرلمان
  • الولايات
  • الشباب و المجتمع المدني
  • الطلبة و الجامعات
  • المال و التنمية
  • افريقيا
  • العالم
  • رياضة
  • المزيد
    • حديث الشباب
    • حوارات و لقاءات
    • شخصيات جزائرية
    • ذاكرة الأحداث
    • أضواء على الجمعيات
    • القانون و القضاء
    • تكوين و تخصصات
    • العلم و المعرفة
    • ثقافة و فنون
    • منوعات
    • اتصالات وتكنولوجيا
    • سياحة و أسفار
    • المرأة و البيت
    • الصحة و الجمال
    • سيارات و دراجات
    • عروض و خدمات
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • العدوان على غزة
  • الحدث الوطني
  • البرلمان
  • الولايات
  • الشباب و المجتمع المدني
  • الطلبة و الجامعات
  • المال و التنمية
  • افريقيا
  • العالم
  • رياضة
  • المزيد
    • حديث الشباب
    • حوارات و لقاءات
    • شخصيات جزائرية
    • ذاكرة الأحداث
    • أضواء على الجمعيات
    • القانون و القضاء
    • تكوين و تخصصات
    • العلم و المعرفة
    • ثقافة و فنون
    • منوعات
    • اتصالات وتكنولوجيا
    • سياحة و أسفار
    • المرأة و البيت
    • الصحة و الجمال
    • سيارات و دراجات
    • عروض و خدمات
عالم الأهداف

بلغيث لـ”عالم الأهداف”: ” الاستثمار في الذاكرة الوطنية يمكن من كسب شريحة الشباب “

و"هذه الذكرى تجعلنا نستعيد بوعي ثمن الحرية الذي دفعته الأجيال التي عاصرت ليل الاستعمار من خلال المحرقة الفرنسية"

من قبل عالم الأهداف
6 يوليو، 2021
في حوارات و لقاءات
0
10
مشارك
397
مشاهد
انشر في الفيسبوكشارك في تويترأرسل في واتساب

الدكتور محمد الأمين بلغيث مؤرخ وأكاديمي، سبر أغوار التاريخ الاسلامي فتميز في مجاله، واضطلع في ميدان البحث والتأليف، نال شهادة الماجستير في التاريخ الإسلامي الوسيط وتحصل على دكتوراه دولة في تخصص دراسات أندلسية عام 2003، له العديد من المؤلفات والدراسات، وما يزال يجمع بين العمل الأكاديمي كأستاذ التعليم العالي، في جامعة الجزائر 1 “بن يوسف بن خدة والبحث العلمي والـتأليف.

في لقاء جمعنا بهذه الشخصية العلمية المتميزة، وفي ذكرى مميزة أيضا ذكرى الاستقلال للشباب، كان لنا هذا الحوار…

 نعيش ذكرى لها مكانة خاصة لدى كل الجزائريين، عيد الاستقلال والشباب، هل يمكنكم إعطائنا الدلالات التي تحملها هذه الذكرى، وماهي أبعادها التاريخية والحضارية؟

أن تعاصر لأكثر من 59 سنة ذكرى استعادة السيادة الوطنية المغتصبة منذ مائة واثنين وثلاثين سنة هي ليل الاستعمار الطويل كما تحدث وشهد المخلصون من المجاهدين وشهود المرحلة.

لهذا كلما اقترب هذا اليوم، أتذكر الفرحة العارمة التي اجتاحت الجزائر لأكثر من شهر حاملين الأعلام الوطنية، يستمعون إلى الأناشيد، هذه الذكرى وذكريات وطنية أخرى إن أحسنَّا الاستثمار فيها سنتمكن من كسب شريحة عريضة من جيل الشباب الذين تتخطفهم الأهواء والنزوات، والذي سيؤدي بالطبيعة إلى انهيار ركيزة أساسية لبناء سواعد قوية تصنع فرحة المجتمع في كل المجالات.

هذه الذكرى كما أتصور تجعلنا في “فلاش باك” نستعيد بوعي ثمن الحرية الذي دفعته الأجيال التي عاصرت ليل الاستعمار من خلال المحرقة الفرنسية: النفي والقتل ومصادرة الأراضي والسجن والقوانين الجائرة والعقوبات الرهيبة، هذا هو شريط ما يدور في خلدي وأنا أستعرض ما عرفته أمتي على يد عدو الماضي والحاضر والمستقبل فرنسا الاستعمارية.

ذكرى الحرية والاستقلال تعيدنا إلى وثيقة هامة أسست لكفاح الشعب الجزائري من أجل استعادة الحرية والاستقلال وبناء الدولة، وهي بيان أول نوفمبر، حدثنا عن سياقها التاريخي، وعن كونها كدستور للثورة ووضع أسس ومبادئ الدولة الجزائرية؟

قرأت لأحد المخلصين وهو محمد علي الربيعي الذي كتب نيابة عنا جميعا، ووثقت قوله في ذكرياتي ومذكراتي ذكريات من الزمن البعيد ما يلي” مهما كانت هوية من صاغ بيان أول نوفمبر 1954 ومهما كانت تحفظات بعض المنتمين إلى النواة الأولى للثورة على بعض بنود البيان سرا أو علانية فإن الأهمّ من كل ما قيل ويقال وسيقال هو أن الرجال الذين حملوا على عاتقهم تفجير الثورة في الميدان وضحوا بكل شيء من أجل أن تتحدى الثورة كل المعوقات قد اتفقوا في النهاية أن هذا البيان الذي جسد ضمير الشعب الجزائري الضارب في أعماق التاريخ وكتبوه بالحرف العربي الصحيح وأعلنوه للشعب الجزائري بالصوت العالي الفصيح الذي لا يقبل التزوير ولا التحوير غرة الفاتح من نوفمبر 1954 وتلقاه الشعب الجزائري في كل أرجاء الوطن عموما بالقبول من أول يوم ولبى النداء للجهاد بناء على محتوى هذا البيان وليس بناء على ما تعرض له من تشويه في مراحل لاحقة ولا ما يزعمه الخوالف من تأويلات تعسفية أو تحفظات متأخرة بعد أن استشهد الرجال الذين جسدوا نص البيان بأفعالهم وسقطوا في ميدان الشرف شهداء غير مبدلين ولا مغيرين. ولذلك فإن هذا البيان منذ إعلانه لم يكن يمثل المجموعة التي صاغته أو كتبته أو أعلنت عن تفجير الثورة رغم فضل السابقة المحفوظ لها في التحضير والمبادرة إلى الفعل وإنما أصبح منذ الإعلان عنه يمثل ضمير الشعب الجزائري الذي تبناه واحتضن رجاله المخلصين وجسد بنوده على الأرض، الشهداء والمجاهدون المخلصون”.

وأنا أقول على لسان الكاتب السابق الاستشهاد بحسن اختياراته في قراءته للبيان الذي يكشف زيف وتحريف ما اتفق إذا كان نص البيان الطويل واضحا للعام والخاص في مجمل بنوده فإن البند المتعلق بتقييد هوية الدولة المستقلة التي يطمح إليها الشعب الجزائري الثائر بـ((إطار المبادئ الإسلامية)) كما نبه عليها الطيب الوطني أنها من صياغة الشهيد مصطفى بن بولعيد رحمه الله لهذا يثير هذا المبدأ حفيظة بعض الناس منذ أول يوم. ولا غرابة أن يكون لهذا التحفظ علاقة بمحاولة تحوير هوية الدولة من إطار المبادئ الإسلامية بعد مؤتمر الصومام وإفراغه من مضمونه بعد اتفاقيات ايفيان ومحاولة استئصاله تماما بذريعة محاربة الإرهاب منذ سنة 1992 إلى اليوم. ولا عجب من رفع عملاء فرنسا لشعار إنقاذ الجمهورية الزائف مقابل شعار الإسلام ابتداء من سنة 1992 لأنهم امتداد للطرف الذي ناضل من أجل الاندماج قبل الثورة حيث كانت غايته القصوى أن يتمتع سكان الجزائر بحقوق المواطنة التي يتمتع بها المواطن الفرنسي ويكتسبون الجنسية الفرنسية. لا أستغرب هذا الأمر وقد كان نوفمبر هو البيان أثناء الحراك المبارك الذي تمت سرقة مساره وخطفه من الأقلية المحظوظة لتغييب الأغلبية المسحوقة كما قال ذات يوم الحكيم عبد الحميد مهري رحمه الله.

أول نوفمبر جاء تتويجا لسلسلة من المقاومات الشعبية، منها مقاومة الأمير عبد القادر، حدثنا عن طبيعة هذه المقاومة، وعن شخصية الأمير عبد القادر، كرمز مقاومة وكعالم، وكشخصية عالمية إنسانية؟

 الأمير فارس وعالم ورجل شريف كرمته الإنسانية، لأخلاقه ومروءته، وتشهد على سيرته عشرات الكتابات الراقية من جميع أنحاء العالم، آخر ما قرأت كتاب “سكاون ولفريد بلنت” صقر الصحراء، عبد القادر والغزو الفرنسي للجزائر”هو عبارة عن ملحمة لشعب قاده شاب لا يتجاوز سنه الأربعة والعشرين سنة لمدة 17 سنة كاملة ولم ينهزم إلا في معركة سكات في جويلية 1936م تقريبا، ومع ذلك يعرف أنه يواجه تسونامي من قبل مجتمع يعرف التفكك القبلي والصراع بين مكوناته، ولم يدرك خطورة الغزو الصليبي الشامل لفرنسا الاستعمارية حليفة الكرسي البابوي، وجاءت إلى بلدنا في أرمادة لم تعرف لها الجزائر مثلا إلا مع معركة الجزائر الشهيرة بقيادة الملك الكاثوليكي الأسباني شارلكان شارل الخامس سنة 1541م.

منذ أيام تعرض الأمير عبد القادر لحالة من التطاول والطعن في شخصه وإرثه التاريخي، كيف تلقيتم الأمر، وماهي أبعاد هذا التهجم، وماهي أفضل الطرق للانتصار لهذا الرجل الرمز؟

 سألوا الروائي البرازيلي باولو كويلو كيف يقاس الجهال بالحوار، أجاب” يقاس الجهل بمقدار الشتائم التي يستخدمها الشخص عندما لا تكون لديه أي حجج للدفاع عن نفسه”.

أعتقد أن الرد على أمثال هؤلاء هو ما أجاب به الشيخ محمد الغزالي حول موقف بعض الجزائريين من تخوين الأمير عبد القادر: قال الغرب يسحبون من نفايات تاريخهم بعض الرجال فيرسمون لهم صورة وقدوة في أذهان الناس، ونحن نأتي بزعمائنا، فنخونهم حتى لا يبقى لنا الرجل القدوة.

أعتقد أن الفارس الذي بقي فوق صهوة جواده مدة سبعة عشرة سنة كاملة لا يحتاج منا إلا أن نشهد له بالريادة والخلق الكريم والنسب الشريف وعلو الهمة.

الأمير عبد القادر شخصية كبيرة في تاريخ الدولة الجزائرية الحديثة، فقد أحياها بعد سقوط الجزائر، حامية الحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسط.

وأقام الأمير أجهزة إدارية وعسكرية لرفع التحدي في وجه الاحتلال الفرنسي لبلادنا؟

وجهاز الأمير الإداري الذي واجه به الاحتلال الفرنسي لبلادنا كان بمقاييس العصر، بداية تأسيس لدولة عصرية، وتنظيم مؤسساتي، بلغ درجة كبيرة من الإحكام لم تبلغه أيُّ دولة في عصره في المحيط الإقليمي للجزائر.

ولم يتمكن الفرنسيون من اختراع ما هو أفضل وأضبط منها عندما آل إليهم حكم البلاد فيما بعد، فاكتفوا باعتماده كما هو، دون أن يدخلوا عليه تعديلا يذكر. لهذا أطرح في مطلع هذه الدراسة إشكالية حاول الاقتراب منها الأدباء والمؤرخون سواء في دراسات ومؤلفات وسِيَرِ ذاتية وهي كيف كان جهاز دولة الأمير الإداري؟

وبتعبير آخر: من هم هؤلاء الرجال الذين أحاطوا بالأمير عبد القادر الجزائري في أشدِّ الظروف العصيبة التي عرفتها المقاومة المسلحة؟ وكيف تم اختيارهم، وبمَ تميز به هؤلاء الرجال، ثم لماذا لم يتمكنوا وبحضور قيادة راقية تمثلت في الأمير وحكومة مكونة من علماء ورجال السيف.
فمنذ بدء جهاد الأمير ضد الغزو الفرنسي لم يكن جاهلا بميزان القوى العسكرية والسياسية والعلمية والاقتصادية، لذلك لم يكن لديه وَهْمٌ بالنصر، بل كان يقوم بواجبه الديني والوطني كما يليق بأيِّ رجل سوي العقل شريف، وقد عبرت رسالته من سجنه إلى الأسقف “دوبيش” أنه لم يكن صاحب أوهام، إذ قال: منذ ثلاث سنوات كنت أحارب الفرنسيين وليس لي أن أرى نهاية حميدة لي في هذه الحرب مع أني كنت معتقدا أني لم أقم إلا بالواجب الديني وحفظ بلادي وأخشى أن ألقى شبه الملامة من قومي الذين وثقوا بي وحلفوا ألا يتركوني.

وتبقى المسؤولية جماعية في عدم التمكن من طرد المحتل، كما لا يمكن أن تقع المسؤولية على عاتق فرد أو جماعة واحدة، لأن الآثار التي تم رصدها حتى الآن تبين أن الشعور بالخطر لم يكن موجوداً لدى معظم الجزائريين قبل سقوط مدينة الجزائر ولم يبدأ هذا الشعور في التبلور إلا بعد احتلالها.

في مرحلة الاستقلال هناك حالة من التدافع للقرب والابتعاد عن خط نوفمبر في عديد المجالات، في تصوركم ما المطلوب فعله، على المستوى الرسمي والشعبي، حتى لا نمضي بعيدا عن خط نوفمبر؟

من الصعوبة بمكان أن تحافظ على قاعدة وأسس بيان أول نوفمبر وهو مرجعية الدولة الجزائرية بعد الاستقلال في مواجهة نخبة سياسية لا تخفي تناقضها مع مبادئ وقيم الثورة، ويبدو أننا نجحنا في القيام بثورة عظيمة فلما انطلقنا إلى البناء فشلنا في السير على ما اتفق عليه الرجال الأفذاذ مصطفى بن بولعيد وديدوش مراد، محمد العربي بن مهيدي والعقيد لطفي، وهذا موضوع متشعب لكن الإجابة المطولة في السؤال الأول تغني عن هذا.

في تصوركم كيف يمكن توصيف الحالة الراهنة بين الشباب وتاريخه الوطني، وهل تعتقدون أن كل وثبة يصنعها الشباب نحو المستقبل لابد أن تستند على التاريخ كلحمة وكهوية وكرؤية، أم يمكن أن تتم دون ذلك؟

التاريخ هو ذاكرة الأمة، إذا تعرض التاريخ إلى التزوير والتشويه من طرف أي كان، فنحن أمة معرضة لاختلال لا يعلم مداه إلا الله سبحانه وتعالى، أعتقد أن إجابة رئيس مجلس الأمة على هذا الأمر من خلال أسئلة التاريخ تغني عن الموضوع.

كمفكر وباحث في التاريخ والحضارة، كيف ترون مكانة التاريخ والذاكرة الوطنية في المنظومة التربوية، وما الطريقة البيداغوجية الأنسب في تدريس التاريخ الوطني؟

أعتقد أن المنظومة التربوية ولمدة طويلة وٌسِّدت إلى غير أهلها، منظومة تمنع الصلاة وتقزم التربية الإسلامية، وتشجع الرقص، سيتخرج منها ما نراه يوميا من عشرات الشباب المتسرب من خلال وسائل الإعلام، جرأة في كل شيء جرائم بيع الممنوعات، والحديث يعرفه القاصي والداني.

ننتقل الآن دكتور إلى واقع الشباب الجزائري، بانشغالاته وضغوطاته وتحدياته وطموحاته، وبين ما هو مطروح كبرامج وسياسات لمرافقته وتجاوز مشكلاته والاستجابة لانشغالاته، نفسيا، اجتماعيا، اقتصاديا، وغيرها..، كيف تحللون هذه المعادلة؟

الشباب اليوم يبحث عن العمل، والسكن وتوزيع الثروة بين المواطنين بالعدل أوالهجرة غير الشرعية للبحث عن الثروة، التي نفقد من خلالها سواعد هؤلاء الشباب للبناء الوطني وتشغيل المصانع وفلح وغرس الأرض.

وأما إذا تركناهم للبروباغندا وأن الشركات الوطنية والمؤسسات الاقتصادية لأبناء الذوات حتى لا أقول أكثر من هذا، معناه أننا نؤسس لليأس والانتحار.

من بين ما يطرح في هذا السياق هو فتح المجال أمام هذه الفئة (الشباب) وتشجيعها للانخراط في المجتمع المدني وإشراكها في الحياة العامة بمختلف مناحيها، وتأسيس فضاءات ومؤسسات تعبر عن انشغالاتها كمجلس الشباب ومرصد المجتمع المدني، ما رأيكم في هذه الخطوات؟

الأمة المحترمة هي التي عليها أن تجيب على سؤال وجيه ماذا تريد الأمة التي تحترم عقول الناس؟ هي الأمة التي تسعى إلى لم شمل أبنائها، والدفع بهم للعمل والاجتهاد، وأول مشروع كخارطة طريق هو إصلاح التعليم ولا يتأتى هذا إلا بجواب سليم على السؤال السابق.

كلمة أخيرة نختم بها الحوار، توجهونها للشباب الجزائري بهذه المناسبة؟

شكرا لكم وبارك الله فيكم، ونرجو أننا وفقنا في الإجابة على انشغالاتهم.

أجرى الحوار: زهور بن عياد

مقالات ذات صلة

المستشار الأسري مصطفاوي كريم
حوارات و لقاءات

المستشار الأسري مصطفاوي كريم لـ”عالم الأهداف” : الضرب ليس وسيلة تربوية ونحتاج للانتقال من “التربية بالتسلط” إلى “التربية بالاحتواء”  

11 يونيو، 2026
72
حوارات و لقاءات

مؤسسة اليقظة الاقتصادية وترقية المواطنة: رؤية فكرية لمرافقة التحولات التنموية والاقتصادية

7 يونيو، 2026
93
امتحان البكالوريا
حوارات و لقاءات

المستشارة الاسرية والتربوية نوال حنافي لــ”عالم الاهــداف”:القلق في الامتحانات ظاهرة طبيعية لكن إدارته بوعي هي الفاصل بين الشلل والأداء المتميز

2 يونيو، 2026
76
الطالب الجزائري
حوارات و لقاءات

الطالب الجزائري اليوم أصبح فاعلًا اقتصاديًا ومبادرًا في خلق الفرص

19 مايو، 2026
106
حوارات و لقاءات

الاستعداد للامتحان عملية شاملة لا تقتصر على التحصيل المعرفي فحسب بل تشمل الجوانب النفسية والفكرية

12 مايو، 2026
101
حوارات و لقاءات

الخبير في العلاقات الدولية: الجزائر تعزز التزامها من أجل تحقيق التكامل الاقتصادي تجاه محيطها الإقليمي والقاري

6 مايو، 2026
75
تواتي خليل
كرة اليد

تواتي خليل : “صعودنا إلى القسم الوطني الأول هو ثمرة جهود سبعة سنوات من العمل “

6 مايو، 2026
98
منصوري شيت
حوارات و لقاءات

منصوري شيت : “مؤسستنا تقدم خدمات قانونية وبرامج تدريبية للطلبة ورواد الأعمال”

27 أبريل، 2026
89
الحساسية مرض مزمن
حوارات و لقاءات

الحساسية مرض مزمن ومع قدوم فصل الربيع يفضل اتباع بعض الإرشادات الصحية اليومية للتقليل من أعراضها 

22 أبريل، 2026
198
المقال التالي

رئيس الجمهورية يدشن جدارية تخليدا لتضحيات المنفيين خلال الحقبة الاستعمارية

تخليدا لأرواح الشهداء الأبرار، الفريق شنقريحة يشرف على حفل استقبال بالمناسبة

مناقشة حول هذا المقال

  • الأكثر قراءة
  • تعليقات
  • أخر الأخبار
قطب علمي وتكنولوجي

المدرسة العليا للأمن السيبراني قطب علمي وتكنولوجي بمعايير عالمية

8 أغسطس، 2024

جامعة التكوين المتواصل تفتح باب التسجيلات الأولية

30 مايو، 2026
سعداوي

سعداوي يكشف أليات تصحيح أخطاء صب نقاط التلاميذ

7 مارس، 2026

“العميقين” ظاهرة دخيلة تستهدف الشباب، تؤثر على شخصيتهم، وتهدد مستقبلهم  

28 يونيو، 2021

تشريعيات 2 جويلية: استفادة 937 مترشحا شابا من إعانة تمويل الحملة الانتخابية

0

 منجم بلاد الحدبة.. تسريع التحضيرات لبلوغ إنتاج 10 ملايين طن من الفوسفات سنويًا

0

مجموعة “غافي” تسحب الجزائر من القائمة الرمادية وتثمن جهود مكافحة تبييض الأموال

0

الشركة الوطنية للتأمينات تتحصل على شهاداتي اعتماد عالمية في مجال مطابقة الجودة

0

تشريعيات 2 جويلية: استفادة 937 مترشحا شابا من إعانة تمويل الحملة الانتخابية

20 يونيو، 2026

 منجم بلاد الحدبة.. تسريع التحضيرات لبلوغ إنتاج 10 ملايين طن من الفوسفات سنويًا

20 يونيو، 2026

الوزير الأول يشرف على تكريم الفائزين بجائزة علي معاشي للمبدعين الشباب

20 يونيو، 2026

مجموعة “غافي” تسحب الجزائر من القائمة الرمادية وتثمن جهود مكافحة تبييض الأموال

20 يونيو، 2026

أخر الاخبار

الحدث الوطني

تشريعيات 2 جويلية: استفادة 937 مترشحا شابا من إعانة تمويل الحملة الانتخابية

20 يونيو، 2026
0
61

كشف رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالنيابة، كريم خلفان، اليوم السبت، أن 937 مترشحا شابا يمثلون 125 قائمة حرة عبر...

إقرأ المزيدDetails

 منجم بلاد الحدبة.. تسريع التحضيرات لبلوغ إنتاج 10 ملايين طن من الفوسفات سنويًا

20 يونيو، 2026
59

الوزير الأول يشرف على تكريم الفائزين بجائزة علي معاشي للمبدعين الشباب

20 يونيو، 2026
60

مجموعة “غافي” تسحب الجزائر من القائمة الرمادية وتثمن جهود مكافحة تبييض الأموال

20 يونيو، 2026
60

الشركة الوطنية للتأمينات تتحصل على شهاداتي اعتماد عالمية في مجال مطابقة الجودة

20 يونيو، 2026
60

ارتفاع درجات الحرارة: وزارة الصحة تدعو إلى توخي الحذر والالتزام بالاحتياطات اللازمة

20 يونيو، 2026
57

وزارة الثقافة والفنون: اعتماد جمعيتين جزائريتين لدى اليونسكو

20 يونيو، 2026
59

ايت مسعودان: توفير تكوين متخصص يواكب أحدث التطورات العلمية في مجال علاج الحساسية (CES)

20 يونيو، 2026
60
تحميل المزيد

تابع عالم الأهداف على إنستغرام

    The Instagram Access Token is expired, Go to the Customizer > JNews : Social, Like & View > Instagram Feed Setting, to refresh it.

عالم الأهداف

عالم الأهداف: صحيفة إلكترونية جزائرية متخصصة في الشباب والمجتمع المدني، تصدر عن مؤسسة النبراس للاتصال.

أخر الأخبار

تشريعيات 2 جويلية: استفادة 937 مترشحا شابا من إعانة تمويل الحملة الانتخابية

 منجم بلاد الحدبة.. تسريع التحضيرات لبلوغ إنتاج 10 ملايين طن من الفوسفات سنويًا

الوزير الأول يشرف على تكريم الفائزين بجائزة علي معاشي للمبدعين الشباب

مجموعة “غافي” تسحب الجزائر من القائمة الرمادية وتثمن جهود مكافحة تبييض الأموال

الشركة الوطنية للتأمينات تتحصل على شهاداتي اعتماد عالمية في مجال مطابقة الجودة

ارتفاع درجات الحرارة: وزارة الصحة تدعو إلى توخي الحذر والالتزام بالاحتياطات اللازمة

الأكثر مشاهدة

وزارة الداخلية تستعد لإطلاق نظام الأبوستيل لتعزيز تبسيط الإجراءات الإدارية

مركز بحث في الميكانيك يطور تقنية مبتكرة لإصلاح الطرقات ويحصل على براءة اختراع

تشريعيات 2 جويلية: استفادة 937 مترشحا شابا من إعانة تمويل الحملة الانتخابية

الجزائر تنتخب نائباً ثانياً لرئيس المكتب التنفيذي لاتحاد هيئات مكافحة الفساد الإفريقية

عزوز ناصري يشارك في اختتام مؤتمر أكرا حول التعويضات المرتبطة بتجارة العبيد

أوبك+: الجزائر وسبع دول أخرى تقرر زيادة جديدة في الإنتاج  النفطي ابتداء من جوان المقبل

تابع عالم الأهداف على:

  • الرئيسية
  • إشهار
  • الإتصال بنا

© 2020 عالم الأهداف - جميع الحقوق محفوظة Dmax-Digital.

error: المحتوى محمي !!
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • العدوان على غزة
  • كأس أمم إفريقيا
  • الحدث الوطني
  • الشباب و المجتمع المدني
  • حديث الشباب
  • الطلبة و الجامعات
  • المال و التنمية
  • العالم
  • رياضة
    • الكرة الجزائرية
    • المحترفون
    • الكرة العربية
    • رياضة مغاربية
    • دوري أبطال أوروبا
    • الدوريات الاوروبية
    • الكرة الدولية
    • كأس أمم إفريقيا
    • مونديال قطر 2022
    • شان الجزائر
    • ألعاب البحر الأبيض المتوسط
    • كل الرياضات
      • كرة اليد
      • كرة السلة
      • الكرة الطائرة
      • ألعاب القوى
      • جيدو
      • الملاكمة
      • التنس
      • السباحة
      • الرياضات القتالية
      • العدو الريفي
      • دراجات
      • رياضات ميكانيكية
      • رياضة مدرسية
      • رياضة جامعية
      • رياضة وعمل
      • ألواح شراعية
      • رفع الأثقال
      • الفروسية
      • شطرنج
      • كرة الريشة (بادمنتون)
      • الألعاب العربية
      • الألعاب الأولمبية
      • رياضات أخرى
      • ألعاب البحر الأبيض المتوسط
  • حوارات و لقاءات
  • ذاكرة الأحداث
  • أضواء على الجمعيات
  • القانون و القضاء
  • المرأة و البيت
  • تكوين و تخصصات
  • العلم و المعرفة
  • ثقافة و فنون
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • سياحة و أسفار
  • الصحة و الجمال
  • سيارات و دراجات
  • منوعات
  • كوفيد 19
  • كل الأخبار
  • الإتصال بنا
  • أرسل خبر
  • طبعة PDF
  • إشهار

© 2020 عالم الأهداف - جميع الحقوق محفوظة Dmax-Digital.