حددت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي كيفيات الالتحاق بالتكوين في الدكتوراه وشروط إعداد الأطروحة الخاصة بها ومناقشتها.
وأوضحت الوزارة أن ذلك يتم: “عبر مسابقة وطنية على أساس اختبارات كتابية”، ويتاح ذلك لحملة شهادة الماستر أو مهندسي دولة أو مهندس معماري أو طبيب بيطري أو شهادة تتوج مسار التكوين المحددة بخمس سنوات الذي تضمنه المدارس العليا للأساتذة أو شهادة ماجستير “بتقدير مقبول”.
ونبه القرار أنه بإمكان الطلبة الأجانب الحائزين على شهادة بكالوريا، وشهادة ماجستير أو شهادة أجنبية معترف بها، بتقدير “قريب من الحسن” على الأقل التسجيل مباشرة، وهذا بعد رأي المجلس العلمي، حيث يتم إعفاءهم من اجتياز المسابقة.
وعن نمط الاختبارات، ذكر القرار أن: “مواضيع الاختبارات الكتابية للمسابقة تُعد بطريقة تسمح بالتأكد من قدرات المترشح وكفاءاته لاسيما من حيث التحكم في المعارف، والتلخيص والتحليل والحس النقدي، وكذا قابليته للانخراط في مشروع بحث”.
السرقة العلمية تؤدي لإلغاء المناقشة وسحب لقب دكتور
وبخصوص إعداد أطروحة الدكتوراه، أكد القرار أن: “كل محاولة سرقة علمية أو تزوير في النتائج أو غش له صلة بالأعمال العلمية المتضمنة في الأطروحة، والتي يتم ثبوتها أثناء المناقشة أو بعدها ويتم تأكيدها من طرف الهيئات العلمية المؤهلة، تعرض صاحبها إلى إلغاء المناقشة وسحب لقب دكتور، دون المساس بالعقوبات المنصوص عليها في التشريع والتنظيم المعمول بهما”.
داود تركية

























مناقشة حول هذا المقال