تحاول إحدى التقارير لممثلية صندوق الأمم المتحدة للطفولة بالجزائر المعنون بـ “انتقال الشباب ما بين 15 و 24 سنة إلى حياة البالغين” مجموعة من الأكاذيب الملفقة عمدا لمحاولةتشويه صورة الجزائر. فمن المفروض أن تبرز اليونيسيف المكانة الهامة التي يحتلها الأطفال في سياسة الدولة لأنه وفي هذه السنة فقط التحق أكثر من 12 مليون طفل بمقاعد الدراسة على نفقة الدولة، و الجزائر أصبحت تحتل مركزا جيدا في تصنيف التربية بنسبة أمية تبلغ 7 بالمائة فضلا عن وجود فضاءات لعب في كل المدن والقرى الجزائرية وهو ما لم تلاحظه هذه المنظمة ومن المفترض ان هيئة الامم المتحدة للحقوق أن لا تنخدع بهكذا تقرير ويجب ان تخضع ممثله لتحقيق قبل إعطاء أحكام مسبقة لا اساس لها من الصحة .
مريم شرفي :” التقارير المغلوطة هدفها النيل مما حققته الجزائر مؤخرا”
وبهذا الخصوص قالت شرفي في حوار لها مع إذاعة سطيف الجهوية اليوم :”إن مثل هذه التقارير المغلوطة والكاذبة هدفها النيل مما حققته الجزائر مؤخرا” ،وكشفت:” المتحدثة أن جميع المنظمات الدولية المتخصصة تؤكد على التقدم الكبير الذي أحرزته الجزائر في مجال حقوق الطفل والآليات التي وضعتها الدولة في هذا الإطار، معتبرة أن الجزائر دائما رائدة في مجال حماية الطفولة ولا يمكن لأحد أن ينكر هذا الأمر.”
أضافت :”لا يمكن لأحد أن ينقص من العمل الذي حققته الجزائر، منحة البطالة تجربة فريدة من نوعها في كل المنطقة” .
وذَكرت المفوضة الوطنية لحماية الطفولة بدستور 2020 الذي كَرس مبدأ المصلحة العليا للطفل، وكذا توجيهات رئيس الجمهورية الخاصة في استحداث الإطار القانوني لحماية الطفل الذي ينص على كل الحقوق التي تتمتع بها هذه الفئة.
داود تركية

























مناقشة حول هذا المقال