خص اللاعب والمدرب السابق لشبيبة القبائل، جمال مناد موقع “عالم الأهداف” بحوار خاص، تحدث فيه عن حظوظ الشبيبة في التتويج بكأس الكونفدرالية الإفريقية قبل النهائي المقرر يوم السبت أمام الرجاء البيضاوي بالعاصمة البنينية كوتونو…
أولا، كيف تعلق على بلوغ الشبيبة نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية بعد غياب طويل؟
أظن بأن بلوغ النهائي هو ثمار لمشروع انطلق من طرف الإدارة والمسيرين بداية الموسم، لقد اتخذوا قرارا مهما وهو سياسة تشبيب الفريق التي نجحت لحد الآن، الفريق مكون من لاعبين شبان نجحوا في الرهان، خاصة مع تدهور المستوى العام للفرق الإفريقية مقارنة بالماضي، هذا الأمر كان في مصلحة الشبيبة، صراحة لا أحد كان ينتظر وصول الشبيبة إلى هذا الدور النهائي، التعداد تغير كليا تقريبا ومكون من شبان من مدرسة الشبيبة بالإضافة إلى لاعبين آخرين برزوا هذا الموسم.
ما تعليقك على قوة الشبيبة هذا الموسم خارج ديارها؟
أداء الفريق داخل الديار محتشم نسبيا لكن خارج الديار اللاعبون يؤدون جيدا وبقوة منذ بداية الموسم، والسر هو العمل المتواصل والجدية من طرف اللاعبين والطاقم الفني وخاصة المدرب، والعمل النفسي أيضا له دور في تحقيق النتائج الإيجابية خاصة في المباريات الإفريقية.
كيف ترى المباراة النهائية أمام الرجاء؟
في البداية، الفريقان يملكان حظوظا متساوية، لكن الشبيبة هذا العام قوية خارج الديار، اللاعبون يؤدون بقوة خارج الجزائر وبإرادة كبيرة وهذا يعود إلى عمل الطاقم الفني والمدرب خاصة من الناحية النفسية، لهذا أرشح الشبيبة للفوز والتتويج باللقب لأنها تملك أفضلية نسبية على الرجاء من حيث اللعب خارج الديار، بالنسبة لخسارة الرجاء الأخيرة في داربي البطولة أمام الوداد ليست مهمة كثيرا قبل النهائي الذي سيكون بحسابات مختلفة تمام.
ما رأيك في إجراء النهائي في البنين وبمباراة واحدة؟
من البداية الفريقان يعلمان أن النهائي سيقام في البنين وهذا لا يؤثر عليهما من دون شك، لا يوجد مشكل في لعب النهائي في مباراة واحدة، اللاعبون اكتسبوا الخبرة ولعبوا مباريات في إفريقيا لهذا اللعب في البنين لن يعرقل الشبيبة واللاعبون سيؤدون مباراة كبيرة.
ما هي مفاتيح الفوز بالنهائي حسب رأيك؟
صراحة، لم أتابع الرجاء البيضاوي كثيرا هذا الموسم، لا أعرف نقاط قوتهم ونقاط ضعفهم، لكن المدرب لافان يعرف كل شيء عنهم من دون شك، ويكون قد عاين طريقة لعب المنافس ويدرك جيدا ما هي مفاتيح الفوز بالنهائي، من دون شك أنه سيركز على نقاط ضعف المنافس وسيحاول استغلالها من أجل التسجيل وتحقيق الفوز.
كيف تقيّم عمل المدرب لافان هذا الموسم؟
النتائج هي من يتكلم عن المدرب، بالنسبة للافان هي تسير في صالحه وجاءت سريعا بعد تعيينه، لافان أظهر لمسته في الشبيبة منذ قدومه وطريقة اللعب تحسنت كثيرا، حتى طريقة تسيير المجموعة خارج الميدان مهمة جدا يجب على المدرب أن يتحكم في هذه الأمور من أجل النجاح وهذا ما وفق فيه لافان.
هل ترى بأن الشبيبة قادرة على المنافسة محليا؟
نتيجة النهائي هي من سيوضح هذا الأمر بنسبة كبيرة، في حال التتويج بكأس الكونفدرالية يمكن للشبيبة أن تواصل السير في الطريق الصحيح ويمكنها المنافسة على الأدوار الأولى وخاصة ضمان مرتبة تمكنها من المشاركة في رابطة الأبطال في الموسم المقبل، وهذا أمر مهم لأن هذه المنافسة ستجمع الفرق الكبيرة وتهم الفريق كثيرا.
وكيف ترى حظوظها في التتويج بلقب كأس الرابطة؟
منطقيا الشبيبة مرشحة للتتويج بكأس الرابطة، لكن لا يوجد منطق في كرة القدم، يمكن لفريق صغير أن يخلق مفاجأة في مباراة ما، وفي كرة القدم الجزائرية يبقى كل شيء ممكن لكنني أشح الشبيبة للتتويج.
ماذا تقول في كلمة أخيرة؟
نتمنى التتويج لشبيبة القبائل بكأس الكونفدرالية الإفريقية، من أجل إسعاد أنصار الفريق بشكل خاص وإسعاد الجمهور الرياضي الجزائري بشكل عام، لأن الفريق لا يمثل منطقة فقط في النهائي القاري وإنما يمثل الجزائر كاملة.
بلال. ن
























مناقشة حول هذا المقال