جمعية التجمع لتطوير السياحة الشبانية والمخيمات من الجمعيات الشبابية التي تنضوي تحت مديرية الشباب والرياضة لولاية الجزائر، تأسست سنة 2019 من طرف منشطي المخيمات، تجمعوا من خلال هذا الفضاء، واختاروا مجال السياحة الشبانية لاعتبارات كثيرة منها نقص الجمعيات الفاعلة في هذا المجال، وخبرتهم الميدانية في مجال التنشيط الشباني والتخييم.
ترقية السياحة الوطنية وتنظيم مخيمات شبانية من أهم أهداف الجمعية
على الرغم من أن تأسيس الجمعية تزامن مع بداية تفشي وباء كورونا، إلا أن مؤسسيها سطروا مجموعة من الأهداف منها، حسب ما أكده لنا رئيس الجمعية منصور بلال منها ترقية السياحة الوطنية وبث روح الاستكشاف في نفوس الشباب الجزائري، وتعريفهم بمختلف المناطق السياحية التي تزخر بها البلاد من خلال تنظيم قوافل ثقافية ومخيمات ورحلات موسمية، إلى جانب تنظيم حملات تحسيسية من مختلف الآفات الاجتماعية.
وتطمح الجمعية حسب ما صرح به رئيسها” لتبادل الخبرات بين الشباب عن طريق التبادل السياحي سواء مع جمعيات ولائية أخرى داخل الوطن أو على مستوى الدول المغاربية.
وتتكون الجمعية من عدة لجان منها لجنة الطفولة، وأخرى خاصة بالشباب ولجنة خاصة بالسياحة والدورات ولجنة الانضباط والعلاقات العامة.
وتعتمد الجمعية في توزيع نشاطاتها على نوادي تؤطر من خلالها المواهب الشبانية وتنسق مع بعض دورالشباب، نجد منها نادي الصحفي الصغير، نادي السوروبان ونادي المسرح بالإضافة إلى نوادي شبانية مختلفة لفائدة الشباب.
السعي نحو الارتقاء بالتخييم من الطرق التقليدية إلى مخيمات
من الأفكار التي بادر بها الشباب حسب ما أكده لنا المكلف بالإعلام على مستوى الجمعية منصور محمد إسلام، هو محاولة الارتقاء من مفهوم التخييم بالمعني التقليدي إلى المخيمات العلمية، وفي هذا الصدد يقول محدثنا”نسعى لخلق مخيمات علمية هادفة، إلى جانب السياحة والترفيه نحاول تعليم الأطفال والشباب مهارات وألعاب ذكية تساعدهم في حياتهم العملية”
وفي ذات السياق وتحت شعار”من أجل مخيمات راقية”، نظمت جمعية التجمع لتطوير السياحة الشبانية والمخيمات، دورة تكوينية لفائدة منشطي المخيمات الصيفية في بداية شهر مارس، وذلك بحضور السلطات المحلية لبلدية المحمدية، دامت ثلاثة أيام وشملت هذه الدورة ألعاب الذكاء والتركيز،وفي هذا الصدد أكد لنا رئيس نادي السمعي البصري وأحد أعضاء الجمعية منصور محمد إسلام قائلا”أن الهدف الأساسي من هذا التكوين هو إعطاء طابع جديد للمخيمات الشبانية وكذا التخلي عن الألعاب الروتينية المعروفة واستبدالها بألعاب الذكاء وذلك في إطار سعينا لتطوير مجال التخييم والسياحة الشبانية في الجزائر”.
ومن جانب آخر فقد سطرت الجمعية عدة برامج شبانية منها ندوات وحملات تحسيسية إلى جانب الإحتفال بالأيام الوطنية وتنظيم معارض ومسابقات فكرية.
رئيس الجمعية “الأفكار متوفرة ولكن الإمكانيات قليلة”
الاهتمام بالسياحة أهم الأهداف التي من أجلها تأسست الجمعية، لذا تم برمجة عدة رحلات خاصة للجنوب الجزائري الكبير، وسيتم في الأيام القادمة تنظيم رحلة شبانية لمنطقة بوسعادة وهذا في إطار التنسيق مع جمعيات محلية هناك، كما تم تنظيم في الأيام القليلة الماضية رحلة سياحية لمدينة القصبة، ولا تزال عدة مشاريع في الأفق تنتظر التحقيق.
وفي هذا السياق صرح لنا رئيس الجمعية قائلا”عدة مشاريع لا تزال حبرا على ورق بسبب استمرار الوباء وقلة الإمكانيات”، وأضاف ” إننا نعاني اليوم من انعدام المقر وهذا أكبر مشكل نواجهه، بالإضافة إلى الإمكانيات القليلة والتي لا تفي بتكاليف السياحة، ومتطلبات التخييم، لذا الكثير من البرامج نحاول تطبيقها لفائدة الشباب ولكننا نصطدم أحيانا بالعراقيل البيروقراطية خاصة في إطار عقد اتفاقيات مع بعض الهيئات الرسمية”.
زهور بن عياد

























مناقشة حول هذا المقال