بغية مد يد العون وإغاثة المتضررين من حرائق الغابات بكل من ولايتي تيزي وزو وبجاية اللتان شهدتا خسائر بشرية ومادية معتبرة، انطلقت 3 قوافل تضامنية من ولايات تيبازة ومستغانم وتيسمسيلت.
وكشف منسق القافلة، وليد صاري، أن “قافلة الإغاثة” التي انطلقت من ولاية تيبازة، تتضمن 35 شاحنة وعربة نفعية محملة بالمواد الغذائية والأغطية والأفرشة والمياه المعدنية وبعض المواد الشبه صيدلانية، متوجهة إلى ثلاثة وجهات بولايتي تيزي وزو وبجاية، بالتنسيق مع ناشطين جمعويين بكل من تيزي وزو وبجاية.
كما تعمل “تنسيقية الأمل” على جمع تبرعات وإرسالها لعدد من ولايات الوطن المتضررة من حرائق الغابات على غرار الطارف وسكيكدة وجيجل.
ومن ولاية مستغانم، انطلقت قافلة تضامنية مكونة من 20 شاحنة باتجاه ولاية تيزي وزو، تتضمن ما يفوق 170 طنًا من المواد الغذائية (بينها 30 طن من منتجات الحبوب) وأفرشة وأغطية ومواد صيدلانية وطبية ومواد التنظيف والتعقيم للوقاية من تفشي فيروس كورونا.
يذكر أن التكتل الجمعوي لولاية مستغانم المكون من عديد الجمعيات الخيرية والإنسانية والكشافة الإسلامية الجزائرية والهلال الأحمر الجزائري وجمعية سلسبيل الخيرية والميثاق الاجتماعي والإنساني لمدينة مستغانم وجمعية كافل اليتيم ومتطوعين من بينهم طلبة كلية الطب بجامعة عبد الحميد بن باديس، نظم ما لا يقل عن 7 حملات تضامنية واسعة.
كما أرسلت ولاية تيسمسيلت، مساعدات غذائية وطبية لفائدة الأسر المتضرّرة من حرائق الغابات بولاية تيزي وزو، وقال رئيس المكتب الولائي لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، أنّ المبادرات تجسدت بالتعاون مع عدد من الجمعيات وعدد من لجان الأحياء بعاصمة الولاية ومواطنون متطوعون شملت جمع مواد غذائية وأدوية وأغطية وأفرشة وبطانيات.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال