أشرف اليوم الثلاثاء، بالمركز الدولي للمؤتمرات ” عبد اللطيف رحال مصطفى حيداوي، وزير الشباب مكلّف بالمجلس الأعلى للشباب ، رفقة كريم خلفان، رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالنيابة، على افتتاح دورة تكوينية لفائدة أعضاء من المجلس الأعلى للشباب، حول موضوع:” آليات مراقبة وملاحظة العمليات الانتخابية”، والتي ستدوم يومي 07 و08 أكتوبر 2025، بالتعاون مع وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج.
و في هذا الصدد كشف مصطفى حيداوي ، أن المجلس الأعلى للشباب منذ تنصيبه و ضمن رؤيته 2023-2033 ركز على محورين أساسيين الأول يتعلق بالتمكين السياسي للشباب و الثاني يتعلق بالتمكين الاقتصادي للشباب، من خلال العديد من المبادرات التي قام بها المجلس الأعلى للشباب في سبيل إشراك الشباب في الحياة السياسية لاسيما في الانتخابات الماضية لرئاسيات 2024.
كما ألح حيداوي، على أن يكون حضور الشباب الجزائري في المشهد السياسي حضور قوي بما يجعله حاضراً في صناعة القرار الوطني، هذا المحور الذي يشبك الجهود و العمل مع مختلف الشركاء لتعزيز ثقافة المشاركة في أوساط الشباب.
و أضاف الوزير بالقول ” اليوم نجتمع في هذه المبادرة الأولى من نوعها مع السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات من أجل تكوين 90 عضو من المجلس في مجال مراقبة الانتخابات و كل التفاصيل المتعلقة بالعمليات الانتخابية ما يزود الأعضاء بأدوات واضحة لمتابعة العملية الانتخابية مما سيكون عاملاً و حافزاً من خلال تصور واضح على العملية الانتخابية و المساهمة في رفع نسبة المشاركة”.
توعية و تعبئة الشباب الجزائري ليكون مشاركا في العمليات الانتخابية للمشاركة السياسية
و في هذا السياق نوه الوزير بأن هذا الجهد التكويني يضاف إلى مسار طويل و يعمل على توعية و تعبئة الشباب الجزائري ليكون مشاركا في العمليات الانتخابية للمشاركة السياسية المنظمة سابقاً، مشيراً إلى أن هذه الدورة التكوينية و مبادرات أخرى عديدة سيتم خوضها لتوعية الشباب ليكون مستعداً في كل المناسبات الانتخابية و مرشحاً و مترشحا و مساهما في صناعة القرار الوطني من خلال مختلف الأدوات و الآليات و المجالس الديمقراطية المعتمدة في البلد.
الدورة التكوينية هي أول رصيد للكفاءات الجزائرية لتسيير العمليات الانتخابية
و من جهة أخرى، أكد رئيس السلطة الوطنية للانتخابات بالنيابة على أنها أول دورة تكوينية تنظمها السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالشراكة مع المجلس الأعلى للشباب موجهة لإطارات المجلس عددهم 90 إطار يمثلون 58 ولاية بما فيهم ممثلين عن الجالية الجزائرية بالخارج.
و اعتبر خلفان، أن هذه الدورة التكوينية تندرج ضمن مساعي الدولة في تمكين السياسي للشباب مثلما نص عليه الدستور الجزائري، ” نحن نجسده في الميدان لمنح الشباب أكبر عدد ممكن من المفاتيح التي من خلالها يمكنهم الولوج إلى النظام الانتخابي مهما كانت الطبيعة السياسية للبلد أو المنطقة التي نشارك فيها”.
و حسب ذات المسؤول، فإن الدورة التكوينية تتناول كل المحاور التي نجدها في أي عملية انتخابية إلى غاية الإعلان النهائي عن النتائج لتقديم أكبر عدد من المفاهيم و تبسيطها ليكون لديهم تحصين كبير في هذا المجال مع العلم أنه يمكن أن تكون هناك دورات تكوينية في هذا المجال لأنه يعول على شبابنا في المشاركة السياسية ذات أبعاد و صور عديدة ليكونوا شركاء مع السلطة في مراقبة العمليات الانتخابية أو في بعثات إلى الخارج في إطار ملاحظات و مراقبات انتخابية ليصبحوا أيضاً مؤطرين لتكوين الشباب على مستوى الولايات و الجالية بالخارج.
نزيهة سعودي

























مناقشة حول هذا المقال