أفاد بيان لوزارة الصناعة، أن الوزير أحمد زغدار، وجّه أمس، تعليمات للمديرين الولائيين للقطاع، إلى ضرورة مضاعفة الجهود بغية مرافقة المستثمرين وحاملي المشاريع وتذليل العقبات التي تواجههم في مراحل تجسيد مشاريعهم.
وجاء في البيان ذاته، أن هذه التوصيات وردت خلال اجتماع ترأسه الوزير عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، في إطار سلسلة لقاءاته مع المسؤولين الولائيين للصناعة، بهدف التواصل والتنسيق الدائم بين الإدارة المركزية ومصالحها اللامركزية.
عرض قدرات مختلف الولايات الصناعية والاستثمارية
شمل جدول أعمال اللقاء في البداية، استعراض أولويات المديريات الولائية في الفترة المقبلة بصفتها آليات تنفيذ السياسات العمومية المسطرة ومحركا للقطاع الصناعي على المستوى المحلي، بغية إعطاء دفعة ونفس جديد للاستثمار وتحقيق تنمية محلية متوازنة بين مختلف مناطق البلاد، كما تم عرض قدرات مختلف الولايات الصناعية والاستثمارية والإمكانيات المتوفرة لاستيعابها، وكذا أبرز العقبات التي تعرقل المستثمرين في تجسيد استثماراتهم والمجهودات المبذولة لمرافقة المتعاملين الاقتصاديين.
العراقيل المعطلة للاستثمار…أبرزها ملف العقار الصناعي
وناقش المجتمعون بالأرقام والتحليل، ملف العقار الصناعي، الذي يعد أحد أبرز العراقيل التي تعطل الاستثمار في الجزائر، وكيفيات معالجة هذا الإشكال في ظل مشاريع النصوص القانونية الجديدة التي ستؤطر آليات تهيئة ومنح وتسيير هذا العرض العقاري.
وأكد زغدار بالمناسبة ضرورة تنفيذ تعليمات رئيس الجمهورية القاضية بإحصاء وجرد كل العقار الصناعي وتطهيره، كما أشار الوزير أيضا إلى مشروع إنشاء ديوان وطني للعقار الصناعي تمنح له كامل الصلاحيات في توزيع العقار الصناعي وتسيير المناطق الصناعية.
ضرورة رقمنة الإجراءات الإدارية وتبسيط التعاملات
كما تم التطرق للإجراءات الإدارية المنصوص عليها لتجسيد الاستثمار، لما تلعبه من أثر، عادة ما يكون سلبيا، حيث شدد الوزير على ضرورة رقمنة جميع الإجراءات الإدارية والاعتماد على أنظمة معلومات شفافة وفعالة تسمح بتبسيط مختلف التعاملات وكسب ثقة المواطن.
وتأتي هذه التعليمات في إطار نظرة جديدة لآليات العمل تضمن انسيابية وشفافية أكبر في دراسة الملفات المتعلقة بالاستثمار والحصول على العقار الصناعي.
وشدد الوزير على ضرورة مضاعفة المجهودات لمرافقة المستثمرين وحاملي المشاريع بغية تذليل العقبات التي تواجههم في مراحل تجسيد مشاريعهم، لاسيما في مناطق الهضاب العليا والجنوب والولايات الجديدة المستحدثة لإعطاء حركية جديدة لهذه المناطق، وأنعاش سوق الشغل.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال