رغم تواجده في قطر وابتعاده عن الساحة الرياضية الوطنية، الا أن النجم السابق للمنتخب الوطني لكرة اليد الحارس عبد المالك سلاحجي خصنا بحوار مثير للاهتمام تحدث فيه عن حظوظ “الخضر” في كأس العالم لكرة اليد المقررة في مصر شهر جانفي 2021، بالإضافة إلى عدة أمور تخص الدورة…
السلام عليكم عبد المالك، كيف الحال؟
وعليكم السلام، أنا بخير، أما متواجد حاليا في قطر وشكرا على اتصالكم.
اتصلنا بك من أجل إجراء حوار يخص القرعة الخاصة بكأس العالم لكرة اليد والحديث عن منتخبنا أيضا..
على الرحب والسعة، تفضلوا.
في البداية كيف يرى سلاحجي مجموعة المنتخب الوطني؟
صراحة، وقعنا في مجموعة صعبة نظرا للمنتخبات المتواجدة معنا، خاصة المنتخب البرتغالي الذي أعتبره منتخبا قويا في أوروبا، ودليل ذلك تقديمه مستوى كبيرا في كأس أمم أوروبا الأخيرة، حيث يوجد في منحنى تصاعدي، بالإضافة إلى المنتخب الأيسلندي الغني عن كل تعريف والذي يملك تاريخا في كرة اليد، وأخيرا المنتخب المغربي الشقيق الذي سيكون منافسا صعبا، حيث ستكون مواجهته بطابع مغاربي.
كيف ترى حظوظ المنتخب الوطني في هذه الدورة؟
ستكون مأموريتنا صعبة لعدة عوامل، أولا سنواجه منتخبات عالمية وقوية على غرار المنتخب البرتغالي والأيسلندي في دور المجموعات، إلا أنني أرشح المنتخب الوطني لتخطي دور المجموعات، أعتقد أننا سنكون أحد المنتخبات المتأهلة للدور ثمن النهائي، لأننا أقوى من المنتخب المغربي، إلا أن مأموريتنا ستكون جد صعبة للوصول إلى ربع النهائي، خاصة وأننا سنقابل أقوى المنتخبات.
وهل تعتقد أن فترة 4 أشهر كافية للتحضير؟
المنتخب الوطني اعتاد من زمان على بدأ التحضيرات للمنافسات الدولية قبل أربع أشهر من بدايتها وهذا يعتبر أمرا جد عادي، إلا أن الاختلاف هذه المرة يكمن في أن البطولة الوطنية متوقفة منذ ستة أشهر ما سينعكس على اللاعبين من الناحية البدنية، سمعت أن المنتخب سيدخل في تربص يوم 15 سبتمبر، أتمنى أن تتوفر كل الإمكانيات لهذا المنتخب من أجل تشريف الراية الوطنية، كما أريد أن أضيف شيئا إن سمحت.
أكيد، تفضل؟
لا يخفى على أحد أن المنتخب الوطني تغير بنسبة 70%، حيث شاهدنا منتخبا جديدا بلاعبين شباب خلال كأس الأمم الأفريقية الأخيرة، لهذا يجب أن نمنحهم الفرصة ولا نمارس الضغط عليهم لأن المستقبل أمامهم، كنت أتمنى إجراء المنتخب الوطني مباريات ودية أمام منتخبات عالمية من أجل إكساب لاعبينا الثقة، والدخول في البطولة العالمية بكل قوة.
سؤال آخر، هل ترى أن مصر قادرة على انجاح هذه الدورة العالمية؟
أكيد، وهذا لا يعتبر جديدا على مصر، حيث سبق لها تنظيم العديد من المنافسات ومنها كأس العالم سنة 1999، وأثبتت كفاءتها في ذلك، لأنها تملك كل الإمكانيات من فنادق، قاعات رياضية، الجماهير وحتى الطرقات، أنا متأكد من أن الدورة ستكون في المستوى وناجحة على كل المستويات، والدليل حفل الافتتاح الذي كان في المستوى.
وهل تعتقد أن المنتخب المصري سيذهب بعيدا في الدورة؟
أكيد فالمنتخب المصري بطل إفريقيا ويملك لاعبين في المستوى، إضافة إلى عامل الأرض والجمهور الذي سيكون في صالحه، أرشحه للوصول حتى إلى الدور نصف النهائي، أو ربع النهائي على أقل تقدير، حسب المنتخبات التي ستواجهه في الأدوار المتقدمة، إلا أنني متأكد بأنه سيكون في المستوى.
من هو المنتخب الذي تراه الحصان الأسود في دورة مصر؟
هناك العديد من المنتخبات التي أراها ستتألق في هذه البطولة على غرار المنتخب الأيسلندي، النرويجي، البرتغالي، حيث أثبتوا علو كعبهم خلال كأس الأمم الأوروبية الأخيرة، كما يتواجدون في منحنى تصاعدي ملحوظ، دون أن ننسى المنتخب المصري، مستضيف الدورة.
كما تعلم، لأول مرة سيتواجد 32 منتخبا في الدورة، كيف يرى سلاحجي انعكاس هذا على المستوى؟
بالنسبة إليّ المستوى سيتأثر كثيرا، خاصة في دور المجموعات، حيث شاهدنا تأهل سبع منتخبات من إفريقيا، والتي تعتبر ضعيفة مثل الرأس الأخضر والكونغو الديمقراطية، أؤكد لك أنني كنت أفضّل تأهل ثلاث فرق من إفريقيا، وزيادة عدد المتأهلين من أوروبا، لأن هناك العديد من المنتخبات الأوروبية الكبيرة التي لم يسعفها الحظ للتأهل، كما أؤكد أن نتائج بعض المباريات ستكون بفارق كبير جدا.
شكرا لك عبد المالك، وكلمة أخيرة نختم بها هذا الحوار…
أولا أشكركم كثيرا على اتصالكم، الحوار كان شيقا، سمحتم لي بالتحدث عن كأس العالم وعن المنتخب الوطني، كما أستغل الفرصة لكي أتمنى كل التوفيق لمنتخبنا وتشريف الراية الوطنية في البطولة العالمية.
حاوره هاتفيا: بلال بولغلم

























مناقشة حول هذا المقال